
اسمي جنان.. أنا اليوم أكتب إليكم بإسمي الحقيقي.. و أتجرد من اسمي المستعار الذي تخفيت خلفه منذ أكثر من عام إلى الآن.. نعم تأخرت كثيرا في رسم اسمي الحقيقي على السطح ...لم اليوم؟ لم الآن؟
هكذا فقط..شعرت بإنه لا بد من وضع هوية حقيقية و ملموسة لكل ما كتبت و ما سأكتب، و لعل ما حركني هو موضوع هذه التدوينة تحديدا، لأني اقتنعت بأنها حتى تصل غايتها، لابد لها أن تغرد بصوتي الحقيقي، بصوت جنان و بقلم جنان نفسها دون "وشوشة" الإسم المستعار (ملاذ) و الذي رغم كونه مستعارا كنت و لا أزل أحبه كثيرا.
التدوين... يا الله...لكل هذا الجنون، و الولع الإفتراضي بحزمة إفتراضات جميلة تنتشلنا من كوكب و تقذف بنا نحو الآخر .. من كان يعرف بأننا سنغدو أسرى لهذه الحرية.. اسرى نبتعد حيث سماء البوح و الكلمات التي نفضي بها للعالم أجمع، نثرثر لأناسا لايعرفوننا أو لربما لن يعرفوننا أبدا، همنا أن نوصل صدانا بعيدا جدا، حيث اللا حدود، همنا أن نصرخ بكلمات يحوم صمتها و يثور بوقع هادئ.. همنا أن ندون و نفضي ما بداخلنا لأصدقاء الإفتراض لأنهم لربما كانوا أكثر دفئا من أوجاع الحقيقة.
لو تحدثت بصيغة (الأنا) هنا و سردت تجربتي الشخصية و التدوين، سأقول لكم و بصراحة و إختصار شديدين، بأنني دشنت المدونة (عصرية) يوم خميس حسب التذكر و أنا متكأة على أريكتي و الملل حينها كاد أن يقتلني، هذا كان قرار عاديا جدا لم أأخذه على محمل الجد و لم أدرك كم التأثير الذي قد يخلقه فيما بعد بحياتي بل بذاتي أنا. بعد إدراج أكثر من تدوينة ، بدأت أوؤمن بهذه المدونة و بإنها جزء لا يتجزأ من عالمي، بل إني أعتبرها الجدار الأبيض الذي تعبره كلماتي و صور يحبها قلبي، هي تصل لكل البحرين و ما بعد البحرين، مدونتي هي الغرفة التي خُلقت دون سقف، أتسلل لها كلما شعرت بأرق، ملل، ضيق، أو حتى بفرح.. أرتمي إليها و أتنفس شمسها التي تعلو في سماء الحرية. هنا حيث البوح مستحوذا دور البطولة، حيث الهويات الشفافة و الحديث الذي لا يعبأ إلا بالقلب.
أنا...كمدونة بحرينية تعشق هذا العالم و تجزم بمدى إرتباطها الوطيد به ، أنا البحرينية التي أمثل كل أخوتي المدونيين و المدونات من البحرين، كلنا العائمون في رحابة التدوين، كلنا إن كنا أصحاب مواقع، منتديات، مدونات، نتحد اليوم و نقف صفا إلى صف متضامنين معا و مطالبين بالتراجع عن قرار حجب المواقع البحرينية، لأننا نرتئي أنه قرار ينحت قيدا ضخما على حرية الرأي البحرينية، بل إنه قد ينعكس سلبا و قد يخلق تشويها كبيرا على صورة البحرين الثقافية بالعالم على وجه أعم، هو يحجب كلمتنا و يقف صارما دون وصولها.
لطالما عرفنا إن الإنترنت فضاء لا تحده حدود، و هذا أمر متعارف عليه و قديم يخنقه غباره.. الإنترنت لم يخترق غرفنا الصغيرة لأجل أن تستمسكه قيود. الإنترنت لم يك يوما صحيفة ورقية و لا مجلة عامرة بالحبر و لا إذاعة و لا حتى تلفزيون. الإنترنت و ببساطة شديدة جاء هكذا مجردا مجردا جدا كلوحة تجريدية تطالعها فيربكك كم التشويش و الفوضى العارمة بها، فكيف به يُؤطر و يوضع ضمن ضوابط حكومية.. أكاد لا أفهم شيئا؟
حقا..هي مناشدة ليس إلا
أرجو أن تصل و أن تترك أثراً...أختم بسؤال إن سمحتم لي: لم لا نحظى بحرية الكلمة و أيننا من ليبرالية التعبير يا هل ترى؟
و صوتنا يصل صحيفة (الأيام).. المدوناتية البحرينيون و الصوت يصدح:
http://www.alayam.com/Archive/PDF/2009/1/31//Page11.pdf
للأكف السمراء
زخات المطر عبر جباهكم
روافد العطاء
سني الصبر
خبز الأساطير
شغف الكفاح
لأغصان الشرف
ماء السلام
أيقونة النضال
أقول:
"طوبى" للأرض التي تفيق على وقع صباحكم
بأياركم المجيد
إنحناءة فخر و عناقيدا من (المشموم) أهديها لكم يا سيرة الوطن الأجمل،أيها العمال
الشقيقات/الأشقاء الأعزاء
تحية طيبة وبعد،،
بعد حالة الركود و الملل الملحوظة التي سادت مدوناتنا بعيد غياب الشقيق و الجار المغترب مجتبى عن ساحة التدوين، راودتني فكرة ترتيبات العرس المرتقب، و الذي أصبح مؤخرا حديث الساعة على الصفحات المدوناتية. كان من واجبنا أن نبهج مجتبى و نقف إلى جنبه بهذا الحدث الهام، سائلين المولى أن يقشع فترة تأجيل إمتحانات مجتبى و يجعلها تمر على أتم الخير و التوفيق.
السادة الكرام"
من منطلق الروح الأخوية العميقة التي تجمعنا جميعا أخوة و أخوات ، كأبناء لحلف إستراتيجي واحد، أدعوكم للمشاركة الشعبية بإحياء مراسم العرس التاريخي للشقيق المغترب، و الذي سيعود من بلاد البهارات راجعا للبحرين الحبيبة بعيد إنتهاء الإمتحانات الكئيبة، أدعوكم صفا صفا للإلتفاف الشعبي الجماهيري وبأن تبذلوا قصارى جهدكم في سبيل خلق عرس (ماصار و لا استوى)، طبعا يلزم التنويه هاهنا بشأن العروس ، حيث إن المتحدث الرسمي النائب عن الإمبراطور السنبس حفظه الله و سدد خطاه، أخبرنا بأن العروس (ديرية) و بأنه يشدد على نبذ النعرات الطائفية في هذا الشأن، و ينفي الشائعات المركبة و التي تدعي بأن المغترب قد عقد النية بشأن الإرتباط من (هندية)، هذا و قد تداول الأشقاء الأخبار ، وتفرقوا بين مؤيد ومعارض على جنسية العروس الشابة. و يروى إن شاهد عيان حكى بأن حسين عبد علي هو رأس الحية وهو المسؤول الأول عن هذه الشائعات المغرضة، بيد أن رباب قد أبدت سعادتها بالموضوع و قد كلفتني بمهمة إطلاعها على المستجدات المتعلقة بهذا الشأن واصفة إياي بالوكالة الملاذية. و أضيف أن الكسيف قد أعرب عن فرحته العارمة و قد بدأ فعليا بتلقيب محتبى با(المعرس) ، و هنالك أيضا أصابع إتهام ، تتهمني بأنني أقف صامدة أبية وراء هذه الأقاويل. و لكنني لا أكترث بالإدعاءات و أدعوكم للمشاركة الحقة، و من صميم شعوري بالمسؤولية فقد تكفلت بإعداد خطة عمل جبارة لتدارك الصعاب و لمواجهة زحف المعازيم القادمين فرحا و تهنئة بالعرس العظيم.

و إليكم الخطة، متضمنة المهام و رجائي هو الإلتزام بالوظائف الموكلة إليكم و عدم إثارة الفوضى و الإعتراض.
الخلية ستتكون من:


الكسيف المكسوف:" الرئيس الفخري لجمعية السنبوسة و القائم بأعمال المتحدث الرسمي عنها": مسؤول بالدرجة الأولى عن شراء الزينة متضمنة ( ليتات (اللي تفقب و تنطفي ) ، جمع كومة من السعف البحريني الأصيل، و يوصى ببذل محاولات حثيثة في مجال إيجاد (سناحات حمراء و خضراء تدخل السرور على القلب، آخذين بالإعتبار مسألة جمال ال(سناحات) حيث إنها ستظهر بالصور التذكارية للمعاريس. و طبعا يتكفل بجمع حشد من الشباب من أجل مهمة تعليق الزينة على الأبواب و الدرايش و (وايرات) الكهرباء.
رباب:" رئيس جمعية قوميين وطنيون بلا حدود، و رئيس منظمة(قداوة صامدون)": ستكون مسؤولة بالدرجة الأولى عن مركز المدخنيين بالماتم، محاولة بذلك جمع أكبر عدد ممكن من (القداوة) و كميات التبغ المطلوبة/ و قارورات ماء الورد. و سأكون شاكرة لو تفضلت بالبحث عن أغاني شعبية على غرار حرقناك يا صفر!
ملاذ، القائم بأعمال ثورة سلام ::أنا،، إلى جانب الإشراف على الطاقم ، سأهتم بعملية إنتقاء (البارسلات) و توزيعها على الحضور،، و سأوصي بطبق ال(الرشوفة) كتحلية ، بناء على رغبة العريس.و سأصطف جنبا إلى جنب مع الرباب خصوصا في حال كثرن المدخنات.
حسين عبدعلي، "الفنان المبدع و المسرحي المتألق" : هو المصور لفعاليات الخطوبة بمأتم الرجال، مع الأخذ بالإعتبار مسألة عمل (زووووووم) قوي على كل مهنئ يتقدم نحو مجتبى. و الحرص على إدخال مؤثرات صوتية جانبية على الشريط الفيديو لتحقيق صور لا تمحى من الذاكرة.
الإمبراطور السنبس،" رئيس جمعية عازبون بلا حدود": يقف رافعا راية العزوبية، توكل إليه مهمة صباب الشاي للمدعويين، و بعدها و أثناء تناول وجبة العشاء يتوجه السنبس لعملية عصر العصير ال(فرش) المعتبرو تحديدا ب(المونيلكس ) المثيرة للجدل تبعهم. و سأسمح له بإستغلال الفرصة الثمينة لتوزيع منشورات تتحدث عن جودة التعليم بالجامعة الأهلية الغالية على قلب( السبس).


حسين مرهون، المداس ،(الشاعر سابقا/ الكاتب والصحافي،" صاحب الفكر المدان"): و لأنه لن يتكيف مع جو المأتم، أفضل بأن يقف خارجا لتنظيم حركة المرور للمعازيم، و محاولة إيجاد (باركات) بصورة سهلة تفاديا للخناقات الدينية الفكرية و من أجل خلق جو سلس بحركة المرور، و طبعا راح يتوافر بارك خاص و محجوز مسبقا ( للتيدا الأبية).، و اذا جاع ممكن يسوي (رنة) للسنبس ليهرب له حبات من السنبوسة. هذا و سيتكفل مرهون بالتغطية الإعلامية لأحداث هذا العرس التاريخي. " ، و ياريت يوفر للمعازيم القادمين من مناطق نائية (بست) = باص مكيف مع الحرص على توفير مقبلات خلال رحلة التوصيل ، هذا و ستتضمن الجولة قراءة أناشيد جميلة أبرزها:
(سايقنا جنه ورد .....جنه ورد
ساعة يوصلنا و يرد....ايوه ........هلا هلا..........
بإنتظار آرائكم السديدة و مقترحاتكم الهادفة، و توقيعاتكم الفعالة في هذا الصدد،
كل الشكر أحبتي، و نخدمكم بالأعراس........

و الدعوة عامة للجيران الأفاضل و بإنتظارك يا مجتبى المؤمن ، باعثين للشقيق الغالي أسمى التبريكات و الدعوات بالتوفيق في إمتحاناته ، داعين العلي القدير أن يحقق كل أماني مجتبى ، أراد بها هندية أو ديرية لا يهم، المهم هو أن تتحقق السعادة، رغم إن رأي الشارع برجح الخيار الأول الذي من خلاله يخلق التمازج الفكري و العرقي من منطلق التعددية و المصير المشترك الأوحد.
اسمحوا لي بإستغلال هذه الفرصة الثمينة لدعوتكم:
إعلان: إعتصام النقابة العمالية الهندية سيقام الأسبوع المقبل و المكان ساحة (الدفنة) تحت شعار (مافي جنجال، فيي شادي) ، ممددين سقف مطالبهم و رافعين شعارات موازية لإنخفاض الأجور، داعين إلى نشر الوعي الثقافي الهندي و تعزيز الروح الهنداوية عن طريق المصاهرة من أبناء و بنات الهند،، على الراغبين بالمشاركة التواجد مبكرا لتفادي الزحمة، و سيتضمن الإعتصام فقرات جانبية، و سحب على جوائز ترضية الأولى منها :
-
سيكل (تباديل)
-
كوبون: سمبوسة بثلاثة دينار
-
جلسة تصوير مجانية قبالة باب البحرين
-
تذكرة لحضور أحدث فيلم هندي يعرض بسينما الحمرا
-
أما الجائزة الأخيرة فهي: عبارة عن تذكرة لشخصين لوجبة عشاء في مطعم لاهور ، بقيمة أربعة دنانير فقط.

إلى هنا، نترككم بحفظ الله و رعايته
شوكريا.......
كونوا جميعا بألف خير، و لتغفروا ثرثرتي وخصوصا الشقيق/ و المعرس: مجتبى....

يخيم الحزن على سماء هذه الليالي ذات القدسية والخصوصية الوجدانية في قلوب المؤمنين، يتذكربها الملايين واقعة الطف الأليمة التي استشهد فيها سيد الشهداء الإمام الحسن (ع) دفاعا عن هوية الإسلام في زمن غلب فيه الفساد و ساد فيه الدمار الأخلاقي و الديني تحت مظلة يزيد بن معاوية.
تتسارع الأيام التي تلتحف بالطقوس العاشورائية في ظل جو ثلجي و سماء محمرة كلما نظرت إليها تشبهت لي بحمرة كربلاء، كربلاء التي تعلمنا على مر العصور و الأزمنة دروسا لا تنضب ،إنها لتمثيل للعشق الإهي و لعلاقة العاشق بمعشوقه تلك العلاقة الفريدة التي تربط الإمام الحسين بالله سبحانه و تعالى وحدها كفيلة بأن تعلمنا الكثير . روح التضحية و الفداء التي تمثلت بالإمام الذي فنى نفسه و ذويه في سبيل إبقاء راية الإسلام خفاقة، هو الذي قطع رأسه الشريف و مثل به على رأس رمح، هو الذي سبيت نسائه و أطفاله، هو الذي قتل أبنائه و أصحابه ، هو الذي قرع فمه الشريف بالحديد ، وداست الخيول صدره و كسرت عظامه. إنه الشهيد الذي لم تشهد البشرية برمتها مثالا يشبهه أبدا إنه من خاطب ربه قائلا ربي خذ حتى ترضى .
من خلال مدونتي ثورة سلام اسمحو لي أحبتي أن أعزي العالم العربي و الإسلامي من شرقه إلى غربه بإستشهاد سبط الرسول محمد (ص) و أشدد من خلال هذه المناسبة على تعميق الروابط الإنسانية و البشرية جمعاء على إختلاف مذاهبهم و طوائفهم و لنبذ الروح الطائفية محليا و خارجيا من و عبر الحسين ع. الرجل الذي احتوى الناس على اختلاف الوانهم و مذاهبهم وخلفياتهم الفكرية أو السياسية. مأجورين جميعا و عسى أن يوفقكم الله و يغفر لكم كل ذنوبكم بحق الحسين ع
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين و على أولاد الحسين و على أصحاب الحسين (ع)