ثورة سلام
لحضن الموسيقى ..تعبت و ماعاد في الخد وردتين..
ثورة سلام بضيافة شرفات "صحيفة الوقت"

قبل أن أشرع بتفصيل عنوان هذا المقال كان لابد من التنويه بأمرٍ هو غاية في الأهمية بالنسبة لي على الأقل.  أمر قد يبدو مفروغٌ منه لدى من يدرك هَم و لذة الكتابة  مجتمعين  على طاولة واحدة بمقاييس متناقضة.. 
 
"قندة" حسين محروس.. الرواية التي زينت جيد (ثورة سلام) في الأسابيع القليلة الماضية، هذا العمل البحريني الجميل.. تناولته بمقالي المتواضع المنصرم، و ألقيت الضوءمن خلاله على روعة هذه الرواية و جسدها المفعم.. و ختمت القول برأيي الصغير حول "باب النعت" الوارد بقندة..  بعدها احتشد العديد من الأحبة حول العرس المقام "لقندة" محروس ،  تاركين خلفهم ردوداً جد مؤثرة.. فمنهم من وجد أن الرواية جميلة و كفى، منهم من إنتقد بعض التفاصيل بالرواية. و الأجمل من كل ذلك هو تشريف الروائي حسين محروس بنفسه.. مَر بهذه الصفحة مراراً و كنت أقرأ تعليقاته مراراً مراراً أيضا.. حسين الذي جشمناه عناء قراءة تحليلاتنا و آراؤنا المختلفة حول الرواية.. و هو بالذات الشخص الوحيد الذي يستعصي عليه إعطاء تفسيرات منطقية كانت ، أو لا منطقية حول روايته،  فأنا لطالما آمنت بأن من يودع كلماته الورق ليس باليسير عليه أن يشرحها أو يفسرها، أو لربما يقدم جردة تبريرات حولها لي أنا أو لغيري... فأنا من أدعي كتابة الشعر، أتلعثم ما إن يسألني أحد عن مقصدي بأحد الأبيات، أو عن صيغة كتابتي له بالطريقة الفلانية،.أنا أشعر أو أؤمن بها.. ربما، لا أدري.. لكن أن أشرحها... صعب جدا،  السكوت و الكلمات المتعثرة هما الجواب الأنسب عندي في كل مرة أقع فيها تحت سلطة السؤالات!
 
حسين..أدرك تماما.. "الوطأة الخريفية" التي تجثم على روح الكاتب عندما يُطوق بأسئلة القراء الفضوليون بطبيعة الحال، الذين ينبشون الرواية و يغوصون فيها حد التعب...مفتشين عن أجوبة قد لا يملكها حسين محروس (نفسه).!.
 
قال لي أحد الأشقاء الأعزاء ذات يوم: " إسئلي النقاد حول الرواية و لا تسألي كاتب الرواية.. لا تسأليه.. لتعمر الأوراق!". و على الرغم من ذلك كله طمعنا بفيض حسين محروس و إسترسلنا بالأسئلة.
 
حسين محروس:  قسينا عليك قليلاً.. و طمعنا في كونك أضأت هذا المقهى الثقافي.. شكلنا جميعا دائرة ثقافية نقاشية حولك و جئناك بأخبارنا الملونة..
 
 
شكرا حسين محروس
 
 اليوم، نحن بإنتظار الجنون الذي ستخلقه (حوام )
 
..........................
 
 أما عن (سالفة) العنوان فإليكم الخبر .. "ثورتي" تصل لصحيفة الوقت....لن أخف مشاعري، سأعبر كما اعتدت و عودتكم دائما على ذلك بعفوية شديدة و ببساطة.. فرحت جدا بهذا المقال الذي تناول رأيي أنا المتخفية بإسم (ملاذ) حول قندة حسين محروس.. شعرت لوهلة بأن ثمة صدى ُيذكر لما تخربشه ملاذ
 
(المحرر الثقافي).... شكرا بوسع السماء.. تكفي؟
  
 

 
 و إليكم الخبر اليقين 
 
 
العدد: 896
التاريخ: الأحد، 3 أغسطس 2008م
 
قبل أن تصل «حوّام» أخبار عن مشروع لتحويلها فيلماً سينمائياً
«قندة» حسين المحروس تشعل خلافاً إلكترونياً حول استثمار الوثيقة في الرواية
 
 
المقال كما بدا بصحيفة الوقت
 
صورة ذبااحة .. و بكل المقاييس

 
الوقت - المحرر الثقافي:
علمت ''الوقت'' من مصادر متعددة أن رواية الزميل حسين المحروس الجديدة ''حوّام''، التي لم توزع بعد، يجري العمل لتحويلها فيلماً سينمائياً، حيث يقوم الروائي والأديب أمين صالح بمهمة كتابة السيناريو، فيما يتصدى الفنان حسين الرفاعي لإخراج الفيلم المأخوذ عن ثاني روايات المحروس، والمؤمل تدشينها قريباً في حفل توقيع خاص يقام بالمناسبة، بعد انتهاء عملية الطباعة في مطابع المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت. وعلى صعيد منفصل، دار جدل إلكتروني حول رواية الزميل الأولى ''قندة'' 6002 لاسيما في طريقة توظيفه واستثماره للوثيقة التاريخية، وخصوصاً في الفصل أو الباب الثامن من الرواية، وهو أطول فصولها، والموسوم بـ''نعت''. ودار الجدل على صدر مدونة إلكترونية تحمل اسم ''ثورة سلام''.
في ثورة سلام، قامت المدونة التي تتخفى تحت اسم ''ملاذ'' بمقاربة رواية قندة، وسجلت الملاحظة المشار إليها، فيما كان من بين المعلقين، من ثنى على هذه الملاحظة، وهو ما جعل الروائي نفسه يقدم تعليقات حول مجمل الآراء والاستفسارات.
وقبل ذلك قالت ملاذ ''لن تجد نفسك في معزل عن حالة الذوبان الحتمية التي ستسبغها عليك ''قندة حسين محروس [هكذا]، فما إن تودع كفيك وقندة قلبك هذا الكتاب الممتلئ، القصير القامة، المشبع بلون الغروب البرتقالي ستأسرك حتماً ،وقبل أي شيء لوحة الغلاف للبحريني خالد الرويعي، ترجمتها أنا، على إنها جسدان مشبعان بكلمات من قند، يشقان طريقهما نحو التلاشي في سبيل القند جزافاً.. و نحو سديم الروح يمضيان''.
وأضافت بعد استهلاليتها السابقة ''قندة.. للكاتب والروائي والمصور الفوتوغرافي البحريني حسين محروس [هكذا]. رواية بحرينية بحتة (..) وتختزل تفاصيل التفاصيل البحرينية الحميمة الساكنة بعقر دار قرية النعيم بل بحوش البيت النعيمي. فالنعيم (..) إحدى القرى البحرينية التي شهدت الكثير من التحولات السياسية، عدا عن كونها مسقط رؤوس أبرز الخطوط والتوجهات الفكرية، [و] الدينية على حد سواء''.
وأردفت '' فهو لم يترك شقاً بالنعيم إلا وأسبغ عليه سيل ماء الكلام التعبيري المرهف الذي يحلق بالخيال رفيعا، ولا ننكر قدرته على تلوين الصور بجمالية أدبية تدغدغ القلب، مستخدما بذلك العديد من الصور الشعرية الطاغية بوضوح على الأعم الأغلب من فصول الرواية سيما: إلفة الحمام، قندة فارسية، و شامة القمر''. وبعد شيء من الإطراء حول التمكن في وصف الأجواء القروية والقبص على التفاصيل، وجهت للمحروس ملاحظة تتعلق بفصل نعت والوثائق العديدة التي عج بها. هذه الملاحظة أيدتها المدونة شيماء الوطني، وزادت عليها إحساسها بكون الحديث حول النادي - أي فصل النعت - والقلاليف، كانا غير منسجمين مع أحداث الرواية. وجاء المدون حسين عبدعلي وقال في تعليق له ''ما يحسب لمحروس ولقندته هو مدى حرفنته في تكثيف الصورة الضوئية إلى صورة كتابية بلغة مرهفة.. وما يأخذ عليه أنه زج بكم هائل من الوثائق - كرسائل النعيم - زجا كان الأولى به أن يجد لها مخرجا أكثر سلاسة، بدلا من أن تظهر بصورة أنا لدي وثائق وهذه الوثائق''.
وكان من بين المعلقين من أثنى على الرواية مثل ''نور البحرين'' الذي ذكر ''مجتمعنا يفتقر إلى هذا النوع من الروايات التي تتحدث عن تراثنا وتاريخنا البحريني ولو فتشتي لوجدتي في أغلب القرى ''خاتون وبدرية'' وفي زرانيقها القديمة تجدين ذكرياتنا المتناثرة''. وعلق ممازحاً ''المفروض المحروس يرسل ليش 5% من مبيعات الكتاب على هالدعاية اللي سويتينها''.  أما زميلنا المحروس فشارك في توضيح بعض التساؤلات التي أثيرت في التدوينة وفي التعليقات، فدافع في تعليق عن خياراته، بالقول ''.. للروائي أن يستخدم كلّ ما يراه مناسباً في نصه الروائي حتى لو كانت صوراً فوتوغرافية، أو أجزاء من مخطوطات، أو نصوصاً تراثية قديمة..''. وفي موضع آخر يتساءل ''هلّ هناك فعلا اسراف في تفعيل الوثائق في فصل (نعت)، أم أن القارئ لم يكن يرغب في انقطاع السرد الشعري العاطفي من خلال هذا الفصل ثمّ العودة إليه؟ تلقيت تعليقات كثرة على هذا الفصل بالتحديد: الشاعر يوسف حسن استاء كثيراً من هذا الفصل. الكاتب والخطاط القدير أحمد المناعي (أحد مؤسسي أسرة الأدباء) وجد فصل (نعت) أقرب الفصول إلى نفسه''.
 
و لرؤية الصفحة المصورة للمقال المكتوب أعلاه.. (هوسوا) هاهنا:

و تأكدوا أن تختاروا من القائمة التي تقع جهة اليمين.. (صفحة شرفات الثقافة):
 
 
 
 
 
 

(14) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 04 اغسطس, 2008 03:48 ص , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

:D شرفات اليوم مزينة باسمك و باسم الشقيق حسين عبد علي

ويش رايكم يعني نحتل نحن معشر المدونين جريدة الوقت نسمي العملية غزوة وقتاهن ؟

اضيف في 04 اغسطس, 2008 04:47 م , من قبل shalwatani
من البحرين

الغالية ملاذ
بالأمس وأنا أتصفح الوقت رأيت المقال كنت فرحة كثيرا أن يلقى نقاش عابر كل هذا التقدير لينشر في جريدة
حسين المحروس كان كريما بمساهمته في نقاشنا بس بالقطارة هههههههههههههه
جميل أن يتفاعل موضوع ويأخذ صداه هنا في المدونات وحتى يصل للصحف ..
تمنيت أن يكون لدي رقم هاتفك بالأمس لأخبرك عن الموضوع منذ الصباح ولكن ...

لك كل الحق أن تفرحي وأن نفرح معك أيضاً ..

تحياتي

شيماء

اضيف في 04 اغسطس, 2008 06:36 م , من قبل abojenin
من البحرين

بصراحة لا ادري من أهنيء منكنّ ..
ملاذ, أم شرفات, أم قندة ؟
أم "حوام" التي حجزت لها مكاناً واسعاً منذ الآن ؟ ..

يبدو أن تجربة التدوين الثقافي في البحرين ستطغى بشكل قاتم ومسلطن ومتفرعن وقوي على التدوين السياسي. ضعفاً في الآخر أو قوة فينا لايهم, ولاأفكر أبداً في إجابة سؤال كهذا,
ماأقوله إن ثمة حراك ثقافي كبير يعتمل في أنفسنا, ربما نشارك به الآخر وربما نتشارك فيه نحن وعقولنا فقط, ومتى ماأتيح لهذا الحراك أن "يتحرك" جهة الآخر ويحاوره في أي شيء وحتى في اللاشيء, فإنّه سيبدو أكثر قرباً من غايته. ومن هدفه ..

من ساس يسوس سوساًَ ,, إلى ثقف يثقف ثقافةً ..

معكم معكم لا مع ساستكم ..
سيروا والمحرر الثقافي خلفكم ..

اضيف في 05 اغسطس, 2008 09:57 ص , من قبل bahrainj
من البحرين

صباح الخير
ملاذ الخير

مبرووك هذه ان شاء الله الخطوة الأولى على طريق الإعلام الصحيح والمتوازن الذي يتابع جميع الجهات هذا يدل على ان ملاذك وثورة السلام المعاشة في هذه المدونة بدأت تتحول لمنتدى ثقافي وهو بادرت خير


دمتي بخير

اضيف في 06 اغسطس, 2008 04:29 م , من قبل queen700
من المملكة العربية السعودية

ما شاء الله .. خطوة مباركة ..
بالتوفيق ملاذ

اضيف في 07 اغسطس, 2008 12:25 ص , من قبل malth
من البحرين

الغالي سنبس،

مراحب شقيق.. شكرا

"وقتاهن".. عجبني المصطلح بحد ذاته، و من يستحدث مصطلحات تشبه مصطلحات سنبس؟

شقيق.. نحن فعليا نشكل ضغط كبير على إعلام الورق.. الصحف عامة أفاقت ذات يوم و أزاحت ستائرها فإذا بحشد كبير جدا يتسلح (بثورة الإعلام الإلكتروني) متفرعا ما بين منتديات.. مواقع خاصة، مدونات،، صفحات على إختلافها، و من يدري ماذا سيظهر بعد؟

هذا الحشد يحمل بين ذراعيه (لاب توب) و أفكار لا تنبض.. هو يشكل تحدي كبير أمام ثقافة الورق.. له كيانه الخاص بإيجابياته و سلبياته و هنا يطول المقام

سأقف هنا.. لكن يوما ما سنتناول هذا الموضوع بإسهاب و سنطرحه للنقاش

ما رأيك سنبوس؟

تحياتي.. و لا تنسى (دعاء) العراق..لا تنساني

ملاذ

اضيف في 07 اغسطس, 2008 12:48 ص , من قبل malth
من البحرين

الشاعر المشقشق جعفر العلوي،

قبل أي تعليق.. لي عتب صغير و سأستغل وجودك عندنا..لم هذا الإنقطاع شقيق.. إفتقدنا ابن العلوي، فهل من رجعة؟

ثم

شكرا شقيق على تهنئتك التي تشبه الصبح... شكرا للكنتك التي تبث بي أملا و حياة لأن أعطي أكثر و أكثر..

عن السياسة.. حاولت منذ زمن أن أكتب في السياسة، لكنها مرهقة و قد تنفيني من الخارطة "فإبعد عن الشر يا عيني و غني لوه"" أنا أريد لمدونتي أن تعيش و من (يسيس تسويسا على حد تعبيرك، يجد نفسه على قارعة الطريق)!

صباحك شاي أمي

ملاذ

اضيف في 07 اغسطس, 2008 12:52 ص , من قبل malth
من البحرين

الحبيبة شيماء..

شكرا غاليتي، يطال قلبي شعورك الأبيض في كل مرة..

"جميل أن يلق صداه هنا في المدونات و حتى يصل للصحف".. نعم بحد ذاته شعور جميل كما أعربت.. يعني هو أممممم..

يشعرك بقيمة ما لما تكتب.. أو بتعبير آخر بأنه أحدث أثرا و إن كان بسيطا لكنه يبقى أثر..

و الله يا شيماء رقمي من يدخل تلفونش راح يؤدي إلى (هجمة) فايروسية تهز كيان تلفونش.. هههههههههههه، و ذلك حيف أن رقمي (زلااطة) من قلب ههههههههههههه..


يومك بهجة أم خالد

ملاذ

اضيف في 07 اغسطس, 2008 12:57 ص , من قبل malth
من البحرين

الشقيق جعفر..

أهلا فيك.. و الله يبارك بحياتك و أيامك إنشاءالله

لمنتدى ثقافي، لا أعرف شقيق.. لا أظن بأن لدي نية بأن أحول الثورة لمنتدى ثقافي بحت.. و لكن لا أنكر تعلقي بالثقافة و الأدب عامة فلذلك ربما سأركز أكثر على مواضيع ثقافية و لكن يبقى التنويع و (التعددية) الشعار البكر بالنسبة ليي.. إن كان (على سبيل إعتقادي.. أدبي.. كتابي)..


صباحك وردة محمدية

ملاذ

اضيف في 07 اغسطس, 2008 12:58 ص , من قبل malth
من البحرين

شموخ الملكة


مراحب شقيقة، سعيدة بنورك حولي

و ادعي ليي أكثر، بحاجة لدعواتك دائما

كوني بخير

ملاذ

اضيف في 08 اغسطس, 2008 03:27 م , من قبل noono111

يوم ياسميني كاليوم الذي استضافت الوقت به ثورة سلام


ودّ وتحايا

اضيف في 09 اغسطس, 2008 12:04 ص , من قبل malth
من البحرين

رباب

أنت فاتحة ذلك اليوم الجميل.. أينع بالياسمين الذي جاء و صوتك

شكرا حبيبة

ملاذ

اضيف في 09 اغسطس, 2008 09:28 ص , من قبل e7sasy24
من البحرين

ملاذ..

هنيئا لنا قبلكِ استضافة الوقت لثورة "قندة".. جميلة أو لذيذة (كما يقول محروس) تلك التدوينة التي جاءت بما تعجز عنه الندوات والمحاضرات الجافة والمملة والمميتة..

نحن معك دائماً، ما دام ثمة وقتٍ معنا..

سلام،
حسين عبدعلي

اضيف في 13 اغسطس, 2008 07:58 م , من قبل malth
من البحرين

شكرا شقيقي حسين

طالما إن التدوينة أعجبت حسين عبدعلي فهذا يعني بأن بها شيئ مغاير.. لأنه حسين عبدعلي لا يتعاطى مع الثوابت و الإعتيادية

ثمة إبداع و رؤية جميلة و مختلفة في كل ما تكتب حتى في تعليقاتك الصغيرة..

و لا تنسى ورود اسمك ايضا بقمة الصفحة بمقال

و معكم معكم يا حسين عبدعلي

معك أنا و مع حسام أبو اصبع .. ليفرغ العملاق السعداوي

كن بخير شقيق

ملاذ



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية



البريد الإلكتروني: fajer_alsanabis22@yahoo.com