ثورة سلام

حيادية تعددية تحتضن كل الأطياف.بل العالم و تعنى بكل ما يقال ومالا يقال والأهم من هذاو ذاك إنها ترحب بالرأي والرأي الآخر..هنا تحتضن الثورة السلام فينصهران معاً حتى يثور السلام خالقا ملاذاً أبيضاً

من يكره مهند؟

خلف الله عليكم.. شوفوا نور و مهند

 هوَس العالم العربي
 
 
الساعة الآن تشير إلى العاشرة10:00 مساءً.." بل بدأت نور، ويش فيش تمشين علعدال؟   يالله بسرعة"
 
"إحنا لازم نرجع البيت أحين ....لا تفوتنا الحلقة" ... يالله اشخطي السيارة ...اشخطي..!
 
عبارة أسمعها كل ليلة تقريبا  من أختي التي تستعجلني في الرجوع للمنزل قبيل العاشرة مساء لأجل أن  تشهد كل حلقة من مسلسل نور. لدرجة أنني تخيلت نفسي محلقة بطائرة (هوليكبتر) ، و كأنما أأخذ بها جولة على البيوت البحرينية المقتلعة الأسقف كما بدت في حلم اليقظة ، لأجل أن أرصد كم المشاهدة البحرينية  لمسلسل نور. مؤكد أن الجميع يحتشد أمام شاشات التلفزة مشاهدا نور بهوس و متابعا كل تفاصيلها إن كان الأب نفسه ، الأم و الأبناء و حتى الجدات يا جماعة" والله حتى الجدات!" متابعين بشغف مهند الذي يدللها بفيض من الرومانسية الشحيحة بعالمنا العربي.  رومانسية تفتقر إليها النساء المسكينات بمجتمعاتنا القاسية، حيث إن ثلاث من كل عشر نساء بالعالم العربي يدللهن أزواجهن هذا طبعا إستنادا لدراسات المركز السنابسي للدراسات و البحوث و الآثار الهيروغليفية. 
 
منهو يكره مهند؟  
 
ياجماعة.. ماذا فعلت بنا نور.. أنا نفسي إنتقدت المسلسل بداية و ظننت إنه سخيف و لا يستحق المشاهدة، و لكن بعد حلقة و إثنتين متتاليتين وجدت نفسي ممن يشاهدن مسلسل نور. و فعلا أسعى لشراء أو تحضير العشاء قبل العاشرة مساء حتى نستمتع بمشاهدة نور ريثما نتناول وجبة العشاء. بدأت أتسائل فعلا عن الحمى التي ألحقها بنا هذا المسلسل، هل هو هروب من الملل و الحياة الرتيبة؟ أم هو مخرج من سيناريوهات الدرامة العربية التي تحاكينا بلغة المخدرات و(الصياح و النياح و الكفوف و الطراقات و البكوس)؟ أم أن نور و مهند ثنائي جميل يجذب الناظرين و يجعل القلوب  تهوي خيالا بهما؟ أم لأن الطبيعة التركية و مناظرها الخلابة، طريقة التصوير، التقنيات المستعملة فيه و الألوان التي تريح الأعين هي أحد الأسباب التي تفسر هذا الولع بالمسلسل؟ و لا ننسى سحر عيناه و شهامته التي لاجدال فيها،  ربما تكون هي الأخرى أسباب مهمة، قد يكون مهند جميل حقا لكنه برأيي لا يمتلك معايير الوسامة و الرجولة والجاذبية العربية بمجتمعنا الشرقي و التي تنص على أن الرجل العربي لا يمك أن يك وسيما إن كان ناصع البياض ذو وجه "حليبي" إن صح التعبير، شديد النعومة و الصفاء، و لكن من سألتهن عن سبب إعجابهن بمهند قلن لي: نحن نفتقر للشعر الأشقر و العيون الزرقاء بعالمنا، فهو على الأغلب ما يولد لدى نساؤنا الهوس بمهند التركي! حتى إنني سمعت بأذني إقرار من رجال أن مهند وسيم، آه ه ه  تخيلوا!! يعني الأخ مسيطر على (الأكو و الماكو)!  و قد سحر عقول الملايين من نسواننا و رجالنا!
 
و لا نغفل أحبتي عن القصص و التبعات الدراماتيكية التي حدثت و تحدث كتأثيرات وليدة لهذا المسلسل التركي، قرأت أشياء غريبة فعلا ، على قدر ماهي تافهة إلا أنها مضحكة فعلا، و تحضرني الأن قصة الفتاة الجامعية (نور)  التي تقدم شاب لخطبتها  اسمه (محمد) فإشترطت عليه أن يغير اسمه إلى مهند!!! و هذه القصة بحرينية كما سمعت و العهدة على القائل.. بس( الصراحة ويش ها التفاهة العالية الجودة؟  يعني ويشصاير؟،)، ناهيك عن الكتابات التي نُشرت بصحفنا كالأيام و الوقت و ملحق صدى الأسبوع بجريدة الأيام نفسها، و المجلات العربية الأخرى، و سيل الإيميلات التي تتحاذف علينا عن نور و حبيبها مهند، حيث نزلت مقالات تخبرنا عن ظاهرة المسلسلات التركية و تبعاتها و ماذا سيحدث بعدها و أين سنكون بعد إنتهاء نور!  و غيرها من تكهنات بما سيحدث من تطورات بالقصة و ما هو مصير نور و مهند؟
 
 يا جماعة والله أشعر بأن الموضوع قد أعطي أكبر بكبير من حجمه، و بدأت أتململ من السالفة، أحنا مساكين نعيش حالة من التشرذم و الضياع، متخبطين بحياتنا ،ينهشنا غلاء الأسعار و السياسات العربية و المحلية المتفذلكة، و أحوالنا العربية الباعثة على الشفقة فنهرب كلنا نحو نور ،و كأنها درب الخلاص الذي سينتشلنا من عرصة الهم الذي يفيق و إيانا كل صباح.. نتعلق بنور و بمهند ، بشجاراتهم و بحبهم ، بلبسهم، بقصات شعرهم، بطبيعتهم، بتفاصيلهم الغبية على مدى ساعة من الزمن كل ليلة ، كل ليلة هروبا من همومنا و مشاكلنا التي لا تنفك تتضخم و تتفتح عنها أبوابا كبيرة.
 
و السؤال الآن موجه لكم يا نساء: "من يكره مهند؟" ،و الجوائز تباعا، رغم إنني أقر بأنني لست بارعة بهذه المهمة التي غالبا ما برع بها  الحليف الكسيف الغائب  الحاضر، و إن في القلب آهات على غيابك يا شقيق ،  لكن اسمح لي هذه المرة فقد حاولت جاهدة أن أتقمص دورك في هذه المهمة و أحدد الجوائز ... عموما يا شابات من تكره مهند تخسر (تخفق) من هذه الجوائز:
 
1-فانيلة موقعة من بطل مسلسل نور.. الأشقراني مهند
 
2-موسدة (مخدة) مهند يعني ..ههههه
 
3-مشط مهند و فيه (فلاف) شعرات شقران و يمكن أربع بعد
 
4-(جفة) رمل من زراعة بيت مهند
 
5-التاير (المبنجر) لسيارة مهند
 
6- (غرشة) ماي من البحر المحيط بالقصر الذي يسكن فيه مهند
 
7- (سبانة) مهند..ههههه
 
 
 و ماذا بعد نور............... يا عرب؟   
 
                                    يا ربي دخيييييييييلكم .... والله  ما بعرف؟


أضف تعليقا

taleen84
06 يوليو, 2008 04:15 م
الـغالية ملاذ،،

لا أدري والله ان كنت انا استثناء

او شديدة الواقعية

او انني مشبعة

لكنني لا اجد في مهند فارس احلام

وما يشدني فيه او في رومانسيته

لدرجة اني بدأت اعتقد اني " نشاز"

في سيمفونية عاشقي مهند،،

اعتقد ان الجوع العاطفي والرومانسي

في حياتنا اليومية هو ما يجعلنا

ننشد الاحلام في مسلسل نور

والمخرج عكروت راح جاب شخصية حلوة

تلاقي قبولا

كثيرا من المشكلات حدثت والطلاقات

بسبب هالمهند

اعتقد انه اصبح يتهدد مجتمعنا يا جماعة الخير

اعذري لي اطالتي يا غالية

كل الحب لك ولمواضيعك الفاتنة
malth من البحرين
06 يوليو, 2008 04:41 م
فعلا تالين

هذا بالضبط ما كنت أحاول قوله شقيقه، أنا أيضا لا أجده يحمل معالم الرجولة العربية الشرقية.. و مع ذلك ترينهن محطمات القلوب يا شقيقة..هههههههههه

عموما، محدا بيعرف شو آخرتها مع هاالمهند على قولتك يا تالين..

شكرا لمرورك و لا حرمني الله من تواجدك الجميل

كوني بخير

ملاذ
shalwatani من البحرين
06 يوليو, 2008 05:03 م
الغالية ملاذ
والله وصادش السيل بعد
هههههههههههههههه
أنا من الناس الذين لم يتابعوا مسلسل نور وعلى فكرة ترى أعرف أحداثه من خلال لقطات بسيطة أشوفها في حلقة الإعادة الساعة خمس وأنا أنتظر ريتشل راي
المسألة عزيزتي لا تتعدى ذكاء كاتب قصة المسلسل وخبرته في اللعب بقلوب المراهقين والشباب وبعض الشياب المتصابين
والله في حياتك شفتين واحد كل شوي وحمل مرته - جان على طول صاده فتاق - ههههههههههه
بس مثل هذي الحركات تحرك كثير من المشاعر المكبوته في نفوس مراهقة تنتظر فارس أحلامها أو زوجة طاقة جبدها من زوجها اللي ما يتغزل بجمالها أو عجوز أكل الدهر على وجهها وشرب ...
لما كنت في عمرك وأذكر في اول سنوات الجامعة تولعنا بأنطونيلا ، ماريا مرسيدس ، وغوادالوبي لكن لما أتذكر هالأيام والله أضحك على روحي وعلى المشاهد اللي كنا نتحمس ليها
ترى كلها ضحك على الذقون ولا تمثل عشر الواقع وليس نصفه
بس أبغي أعرف سر إنجذاب البنات للشباب الأشقر عن نفسي حتى ليوناردو ديكابيريو ما أشوفه حلو واجد يمكن للأني من عشاق السمر والجمال الخليجي
هههههههههههههههههه

تحياتي

شيماء
chucky من البحرين
06 يوليو, 2008 06:11 م
مرحبًا شقيقة،
كيف هي أحوالك؟

هنيئًا لي أول رد ذكوري في هذه التدوينة..

بصراحة أعرف شبابًا كثر يتابعون "نور" بنهم، وأخفي اعترافات كثيرة للجنس الخشن تقر بوسامة "مهند"، بل أحيانًا تكون هذه الاعترافات بصيغة "والله مهند أحلى من نور"..

عن نفسي، لربما أعتبر بياض البشرة وشقرة الشعر وزرقة العين من علامات الجمال، ولكن لو تأملتي في مهند فلن تري الملامح الجميلة، معالم وجهه جدًا عادية..

أما بالنسبة إلى نور، ففي المسلسل نفسه ممثلات أكثر جمالاً منها..

عمومًا، لستُ من متابعين المسلسل، ولربما تستطيعين عدي من كارهيه القلة.. وإنني والله قد ذقت ذرعًا من كثرة أخبار وتبعات هذا المسلسل..

ولو السالفة بإيدي جان قفلت mbc4 بكبرها في كل تلفزيونات البيت، علشان شغالتنا ما تقدر تطالع.. >> حتى الشغالات، تخيلي! ما في إلا هي في بيتنا تطالع!!
ورق مخطط من البحرين
06 يوليو, 2008 07:56 م
انا ما اتابع نور و مهند
بس اعتقد الكل يطالعه عشان موضته يديدة
مثل سالفة ستار اكاديمي ون .. يوم صار
هوس و ادمان في كل بيت من بيوت الديرة .. حتى المتدينين اللي ما يتابعون هالاشياء كانت عندهم فكرة شاملة و كافية عن موضوعه !!
شكرا على التدوينة
اول وحدة تكتب عن هالموضوع موب من موقع " منتقد لا يتابع التلفاز " بل من منطلق وحدة حالها حال الناس .. كانت مستغربة من الشعبية الجارفة و حبت تلقي نظرة و لقت روحها مثل باقي الناس , يجذبها المسلسل
شكرا ملاذ
حسين الجمري من البحرين
06 يوليو, 2008 09:49 م
السلام عليكم ..
ليس لي تعليق على مشاهدةالمسلسل, فتلك حرية شخصية, الناس ألوان و اذواق فيما يريدون مشاهدته, إنما ما اردت التعليق عليه هو الأسلوب الدعائي للمسلسل, و اقصد بذلك إختلاق القصص الخيالية التي ترتبط بالمسلسل, فلانة أطلقت بسببه, فلانه لم تتزوج بسببه, إلى آخر تلك الإشاعات. و الظاهرة الشائعة في البحرين هي "إستيراد" الطرق المبتذلة في التسويق سواء لمسلسلات أو حتى أماكن, كالمجمعات و القهاوي و المطاعم و غيرها...
هذه الأسليب المبتذلة معروفة في الغرب منذ سنوات طويلة.
................................
ربما لأن هذا الأسلوب الدعائي جديد بعض الشيء فسيصدقه الكثيرون, لكنها عندما تتكرر مستقبلا و تنتشر بصورة أوسع ممما عليها الآن حينها سيدرك الناس هذه اللعبة. في العالم الغربي تتنوع هذه الاساليب فلا تتكرر نفس الصورة و إنما تأتي على صور مختلفة, فقد احترفوا هذا الفن منذ زمن طويل, نحن لا زلنا في طور البداية, و قريبا سيتم الإستعانة بخبراء أكثر دقة و أكثر حنكة في فن صياغة القصص و الروايات (و الأساليب) الدعائية.

تحياتي
malth من البحرين
07 يوليو, 2008 12:16 ص
شيماء الصراحة سدحتيني من الضحك على سالفة كل شوي يحمل مرته و صاده فتاق

ههههههههههههههههههههههههههه، صدق قتلتيني من الضحك.. أي والله هذي شوي قوية بس نور معصلقة و رشيقة ، بس لو نسوانا طالبوا بذلك لتفشى الفتاق في الديرة، هههههههههههههههه، بعد احنا الرشاقة ياااا عيني! هههههههههههه

المهم أحسن ليش ما تطالعينه و الله هو الواحد يطالعه هربا من ضيقة الخلق و تمخفر المزاج حشر مع الناس عيد على قولتهم بس في ذمتش مو أحسن من مسلسل عديل الروح، ويع صدق ينرفز كل وحده من الممثلات كأنها قحوفة منفوخة .. والله ويش قولش يا أم خالد؟

و معاش في نقطة كون رجالنا العرب أجمل من مهند و أعمام و خوال مهند بعد، صح لسانش ...

التحيات يا الغالية

ملاذ
malth من البحرين
07 يوليو, 2008 12:22 ص
جكي، هلا والله نسأل عنك شقيق..

أما عن "مهند أجمل من نور فهي من الإعترافات السائدة حتى في بيتنا يا شقيق".. أما بالنسبة لخدامتكم فأنصحك ببذل جهود جبارة في منعها من مشاهدة نور، بعد تحسبا يا خوك ماتدري يمكن تنحرف والله شي ما تدري بعد؟

اخدوا ليها راديو و خلها تدندق عليه ، هذا احسن حل في نظري..

جك جبك الا و هي شاردة و يا كومار و تالي تسوي ليكم حاكر ماكر..هههههههه


شكرا شقشق

و إن كنت لا تتابع نور، فرأيك مهم و على العين و الراس

ملاذ
malth من البحرين
07 يوليو, 2008 12:26 ص
بحرينية هلا شقيقة

والله طولتي الغيبة علينا،

المهم بالنسبة لوجهة نظرك، نعم قد تكون كما قلت (موضة) يديدة لا أعلم.. ننجرف خلفها و نسأم في نهاية المطاف.. أما عن ستار أكاديمي فهذا شقيقة قمة الانحطاط، لم أفكر أن أتابعه ، يعني الصراحة (نو إفنز) يعني دون إهانة كان مسخرة و كلام فاضي حددده.

عموما .. كوني بخير

و مبروك التخرج و عقبال الماسترز بعد..

التحيات

ملاذ
malth من البحرين
07 يوليو, 2008 12:33 ص
حسين الجمري

أهلا أستاذي و أخيرا نلنا شرف مرورك صوب مكاننا المتواضع.. سعيدة جدا بوطأتك و بكلماتك الأولى على هذه الصفحة.. و أتشرف بها

ما ذكرته يا شقيق غاية في الأهمية، فعلا أنا لم أورد كل الشائعات التي قرأتها و سمعتها، سمعت أشياء (تشلخ الطوف) من قوتها، (شلخ قواي من العيار الهيفي ديوتي)، والله..

يعني الناس تبالغ في ردات فعلها بطريقة تجلب الملل أحيانا، و لو لاحظت يا شقيق إن تقريبا في كل يوم نفتح الجريدة إلا كاتبين مقال و مخصصين صفحات خاصة عن مسلسل نور و سنوات الضياع، يعني تضخيم مبالغ فيه!


يعني لا ضير بمشاهدة المسلسل، بس تكوين ردود فعل و حركات (جمبازية) هوسية، غريبة عننا و عن مجتمعنا الشرقي أمر يدعو للتقزز..

شاكرة هذا المرور لك يا أستاذ حسين

تحياتي

ملاذ
malth من البحرين
07 يوليو, 2008 12:35 ص
إضافة للشقيق حسين الجمري،

نسيت أن أخبرك يا شقيق عن تخصيص قناة mbc قناة خاصة منفردة لمن يود مشاهدة مافاته من حلقات نور.. يعني الموضوع قاعد ينقلب لمأساة حقيقية و الله ويش رايك يا أستاذ؟
amoo2005 من فلسطين
07 يوليو, 2008 12:49 ص
خيتو ملاذ

يمكن كنت اول من وصف بجيران ظاهرة المسلسلات التركية بالحمى التي تجتاح الدول العربية ، يومها وجدت وجهات نظر من قبل الاصدقاء تخالفني ولم تكن تتوقع أن تلقى هذه المسلسلات هذه الشعبية الكبيرة ..

نعم حمى اجتاحت فلسطين ومعظم الدول العربية ، وللاسف اصبحنا نعاني تبعات ومساوىء هذه الحمى ..

كل يوم نسمع عن حالات طلاق بسبب مهند ، ومشاكل لا نهاية لها ، وانا شخصياً اعاني من هذا المسلسل مع زوجتي ، فبسببه اضطررت لشراء رسيفر اخر لمشاهدت برامجي المفضله ..


ساق الله وما ينتهي هالمسلسل ونرتاح ..


ولي عدة مواضيع عن المسلسلات التركية نشرت بعدة مواقع وهذه روابطها :

هل نجحت المسلسلات التركية بتحسين صورة الأتراك في العالم العربي؟؟!!
http://amoo2005.jeeran.com/archive/2008/5/580178.html


حمى المسلسلات التركية
http://amoo2005.jeeran.com/archive/2008/5/557158.html


لكِ تحياتي

ابو وديع
malth من البحرين
07 يوليو, 2008 01:01 ص
أبو وديع ،

أهلا و سهلا أيها الفلسطيني العزيز،

أي والله يا شقيق صدقت في هذه " متى ينتهي هالمسلسل و نرتاح".. فعلا حلقاته تتابع وصولا للمئة و ربما أكثر.. من يدري؟

أما عن زوجتك.. ههههههه مسكينه باين إنك دايما بتطالع مباريات فكان لابد لها من رسيفر ثاني ،ههههههههههههه


عموما الله لا يحرمكم من بعض

التحيات

و لا تغيب عنا


ملاذ
حسين الجمري من البحرين
07 يوليو, 2008 01:25 ص
السلام عليكم ..
ردا على تساؤلك :
"يعني الموضوع قاعد ينقلب لمأساة حقيقية و الله ويش رايك يا أستاذ؟"
طبعا هذه الخطوة مدروسة و محسوبة "بالملي",.. بدأت بالإشاعات كنوع من الدعاية, و عندما نجح الأمر و اشتعلت النار, جاء دور "الإستفادة المادية القصوى" من الموضوع, فتخصص قناة مدفوعة الأجر لذلك, قد لا تربح منه حاليا, و لكن في المستقبل القريب سيتم تكرار العملية مرات و مرات لمسلسلات قادمة, و بذلك تكون هذه الخطوة إستثمار دائم.
.................................
عندما تكتب الجرائد مثل هذه القصص فهناك أحد الإحتمالين التاليين ..
1 - سذاجة الصحفيين و سطحيتهم في نقل هذا التهريج لجذب القراء بصورة مبتذلة و رخيصة
2 - قصص مفبركة و لعبة محبوكة لإعلان مدفوع الأجر يستغفلون به الجمهور

قد يرد البعض بقوه :
"نحن نواكب الحدث"
و لكن عندها سأكرر قولي فليختارو أحد الخيارين.

تحياتي
malth من البحرين
07 يوليو, 2008 01:39 ص
نعم أستاذ حسين ربما يكون أحد الخيارين اللذين ذكرتهم بتعليقك.. و لكن بصراحة أنا

في البداية وجدت إنه من الضروري تسليط الضوء على المسلسلات التركية و الكتابة عنها و عن آثارها و هلم مجره، وذلك نتيجة لكم المتابعة المنقطعة النظير بشتى العالم العربي ، و ليس بالبحرين فقط

بس يا أستاذ يتحول الأمر لتهريج على حد تعبيركم عندما يصاغ الخبر مليون مرة بنفس الصيغة و يحرر المقال في كل مرة بعدة أقلام ومن ستين صحفي و صحفية بس بعد بنفس الصيغة، يعني لو لاحظت بتشوف إن كلهم تكلموا عن نفس الموضوع بصيغة متشابهة لم يفكر أحدهم في الحديث عن الأمر بأسلوب مغاير.. الأمر الذي يدفعني للإكتفاء بقراءة العناوين في كل مرة أفتح الصحيفة و أجد

ذات الأمر يدور بنفس الحلقة المغلقة


الطريقة الروتينية جدا بالكتابة و إلقاء الضوء على نفس المحاور ذاتها كل مرة يجلب الضيق للقارئ.. و يمنحه شعور بأن ما كتبه الصحافي الفلاني هو مجرد تهريج..

هذا

ولكم

ألف شكر يا أستاذ حسين

صباحكم نور سماوي

ملاذ
ba7rainiya87 من البحرين
07 يوليو, 2008 09:21 ص
حقيقة أتهرب من مشاهدة (هالنور) ،ولكن أخواتي يجبرنني على متابعته وانا لا أريد ذلك حيث أجزمت منذ عدة سنوات مضت أن ابتعد بتاتا عن مشاهدة ((المسلسلات المدبلجة )) سواء ((التركية ام المكسيكية ))ما الفرق ؟ كلها رومانسية في رومانسية تتعب النفس والقلب والعقل والعين تتلف !! فهي تزعجني على الرغم أنها تشدني بقوة إليها ،ولكن مع الأسف لم استطع سرعان ما لجات إليهابعد انتهاء الدراسة لأقضي على الفراغ القاتل الملل في فترة الصيف ،إضافة لانعدام البرامج والمسلسلات القيمة لأتسلى بمشاهدته مع أخواتي الاتي أجبرنني على مشاهدته معهن كرها .. في بداية مشاهدتي كانت وجهة نظري للمسلسل تماما ((كوجهة نظركم)) كانت المشاهد عادية لأني تعودت على رؤيتها لذلك لم تستهدفني ولم تؤثر فيني ((لا مهند ولا غيره)) خصوصا في هذه الفترات احاول قدر المستطاع أن أحكم نفسي اتجاه اي مشاهد من هذا النوع التي تحرك المشاعر وتهيجها حتى تجعلها تثور !!<< عندي حصانة

واستمريت في مشاهدتي للمسلسل وأصبحت اتحمس لمعرفة الأحداث الاتية ،وما يزعجني كثيرا في المسلسلات المدبلجة ((أن الحلقات مدتها طويلة)) وهذا ما يزعجني أكثر وأكثر فمسلسل نور من المحتمل أن يتعدى المــــائة ؟!!

أرد على سؤالك أختي ملاذ:-
نعم أنا أكره مهند في غالبية المشاهد بل معظمهابغض النظر عن لون عينييه الزرقاوتين وشعره الأشقر وبياضه الحليبي أصلا ((ماصخ ))!! فالجمال جمال الرووووح وليس الشكل وهذا ما في ذرة جمال وله إحساس عشان ينحب ومثل ما قلتي اختي ومثل ما قالوا الأخوة أنهو ((لا يتصف بمعالم الرجولة العربية الشرقية لا شكلا و حتى تصرفاته وكأنها أوروبية لاتنم حتى عن الشخصية التركية ))>>> تحليل منطقي وفي محله واعتقد أن هذا هو واقع مهند نفسه سواء دوره في المسلسل ام في واقع حياته هوبذاته لا غير حيث أن المسلسلات بدورها تعكس شخصيات اللأفراد من خلال تمكنهم من أداء الأدوار بشكل احترافي وهذا يعني هذا هو واقع مهند والذي لا أتقبله !!!

المهم من كل هذا الشخصية الوحيدةالتي نالت أعجابي جدا جدا هي شخصية ((الجـــد العجوز))>> أحسن بواجد من هـالمهند، وماعجبني فيه تصرفه الحكيم وقراراته الصائبة التي تنم عن خبرته في الحياة وكيفية تعاملة مع الناس وقدرته على ايجاد الحلول الصارمة للخروج من أي مأزق طارئ هذا يسمونه رجل منصرم
ba7rainiya87 من البحرين
07 يوليو, 2008 09:24 ص
تابع بسبب الحذف:-


بعين العقل فهو الذي يلم شمل العائلة في بيت واحد ويحافظ عليهم بحنانه وطيبته وهذا دائما ما يعرف عن الأجداد نأخذ منهم الحكمة والصبر وتحمل المسئولية أهنئه على هذا الدور

بالنسبة للنور لها بعض الأيجابيات ودورها تقريبا مشابه لدور الجد ،واما باقي الشخصيات الثانوية فهي شخصيات عادية وأدوراهم متشابهة !!!
ولكن ما أريد معرفته لما كل هذه الإطالة في عرض المسلسل هل بقي شيء لم يعرض في اعتقادي أن هذا المخرج ((بالغ كثيرا في كتابة المسلسل )) فقط همهم أن يشغلوا ويلهوا الناس عن مشاغلهم وأعمالهم ، من غير أن يدركوا العتبات التي خلفتها مسلسلاتهم والتي اثرت سلبا علينا وخصوصا مجتمعاتنا الشرقية والمراهقين هم الفئة المستهدفة لكي يقبلوا على شراء تلك المسلسلات التي تنفث سمومها على مجتمعناالاسلامي بعيدا عن القيم والعادات والتقاليد وهذا كله ينافي شريعتنا الإسلامية ، تألمت كثيرا عندما قرأت خبرا في الجريدة حيث حصلت مشاكل بين زوجين آلت بدورها للطلاق وبهذا تهدم عشهم الزوجي قبل بنائه <<<< ((والسبـــب طبعا مهنـــد باشـــــا اقصد بيــــك هو الي فرق بين زوجة وحبيبها ))وهذا ما يكرهني فيه !!


وشكرا لك ملاذ على هذه التدوينة فعلا تستحق المناقشة
ولك تحياتي
بحرينية 87
bahrainj من البحرين
07 يوليو, 2008 11:33 ص
صباح الخير العزيزة ملاذ
فعلاً طرح رائع وجريئ

الصراحةانا يزعجني عالكلام يعني يعتبر مبرر للخروج عالأعراف والتقاليد ومن مبلغ السخف انه وحدة تتمنى ليلة وحدة مع مهند مع انها متزوجة:....

(((( و لكن من سألتهن عن سبب إعجابهن بمهند قلن لي: نحن نفتقر للشعر الأشقر و العيون الزرقاء بعالمنا، فهو على الأغلب ما يولد لدى نساؤنا الهوس بمهند التركي! حتى إنني سمعت بأذني إقرار من رجال أن مهند وسيم، آه ه ه تخيلوا!! يعني الأخ مسيطر على (الأكو و الماكو)! و قد سحر عقول الملايين من نسواننا و رجالنا!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وعلى هالحسبة بسبب هدفهم تحقيق الربح المادي يحاولون النخرف والنهش في اجساد مجتماعتنا وتحطيمها كما لو انه مباح لهم كل محرم بأسم الفن والتمثيل والعناوين الرنانة ماأحد يشك في فنهم وتمثيلهم بس مو لدرجة انه يوصل لحد الإبتذال وتسويق الرجل ذو الشعر الاشقر وإظهار علاقاته المتعدد وخياناته بشكل على انه شي محبب ما سمعت انه المسلسل يطرح قضية او مشكلة ويبين طريقة معالجتها.....

يقولون كله حبني واحبش بس...

وعن الجوائز الظاهر انا احصلهم كلهم لأني اول من قام بحذف قناة ام بي سي 4

bahrainj من البحرين
07 يوليو, 2008 11:39 ص
يتبع......

وطبعا حذفتها بتشجيع من الوالد من بداية المسلسلات التركية الحمدلله عندنا تراث على الأقل باب الحارة بعده شغال على اغلب القنوات وما اشوف الوالدة تمللت منه من ل بي سي العصر الى بعد المغرب المنار وعقبها عمان الساعة 11 يعني مغطين الفراغ ويوجد البديل.

ونعم لثقافة متزنة وواعية لا للإبتذال
وتسويق الجسد صار من ضمن الإبداع والفن للأسف عالصعيدين.

الشقيقة العزيزة ملاذ دمتي بألف خير
moniah من ألمانيا
07 يوليو, 2008 07:52 م
ملاذ ونور المهند على شاشة جيران
الله عليكِ يا ملاذ تغير رائع بمواضيعك و ورودك البيضاء
نأتي هنا عند مهند الشاب الوسيم عارض الأزياء أنجذبت نحوه الكثيرات من نساء مجتمعنا الشرقي وحصل طلاق في أغلب البيزت وسببه مهند لا ننكر أنه وسيم ونظرته حاده جذابه لكن لا أتمنى أن يكون فارس أحلامي مثل مهند ولك تئبريني والله ما في أحلى من الجمال الشرقي يعني الشاب الأسمر أنا بلاقي أجمل وممتلئ بالرجوله أكثر مجرد رأي ...!

المسلسلات التركيه تسربت إلى بيوتنا كما تتسرب الحُمى بالجسد ومتابيعين المسلسلات يصطفون مثل الطابور ليحضروا مسلسلهم المفضل هكذا يهئ لي ربما أكون مخطئه ..!

شقيقة الروح ملاذ
دمتِ بفرح وحب و ورود بيضاء

بلغي سلامي للشقيق الكسيف
أنينُ الرُّوحْ ஐ من البحرين
08 يوليو, 2008 01:44 ص
مرحباااااا شقيقه !!
اشكر شعورش النبيل اكررررره مهند كره العمى
اما بالنسبة للتضخيم الاعلاني فهو بهرجة ربحية لااقل ولا اكثر ! مااشوفهم سوو نفس الضجه لما عرضوا اكليل الورد في صيف 2007 ! بدا بهدوء وانتهى بنفس الهدوء ! وبالعكس حبكته كانت مميزة وفيها جزء من التاريخ واشياء ماكنا عارفينها عن تركيا !>> وايد حبيته وتابعته !
بالمقابل ( نور) حصل كل الضجه الاعلامية وهالهوس لمجرد انه مسلسل رومانسي :P كسروا خاطري العرب ( صادهم جفاف مشاعر وعبروا عن شعورهم النبيل بهوس نور ! )
اني مو مضحكني في السالفة الا ان نور وصلت للجرايد والموبايلات وحتى للمواتم ( في محاضرات النهي عن مشاهده نور )
وللتنوية المسلسل نفسه يعتبر من الدرجه الثالثة في تركيا ! ..>> من الجريده !
اما عن العيون الزرق والشعر الاشقر واللون الابيض فاظن ان الناس فيهم قلة ذوق ! مهند مو وسيم ! عادي !! في ناس شقران بس اتراكتف لكن هذا كلش ..... !!
:P وبعدين حتى الخليجين فيهم طفرات فيهم ناس شقران بيضان ! مادري ليش كل هالخرعه !
من ناحية اخرى .. نور غير واقعي ! لكن سنوات الضياع بالنسبة لي احلى ! مع اني مااتابعه بشكل دائم ! تمللت مااحب المسلسلات الطويلة ..>> من الحلقة 13 عرفت القصة وفكيت عمري من الانتظار >> الموسيقى التصويرية مالته خشت جوا البي

تحياتي،
e7sasy24 من البحرين
08 يوليو, 2008 01:59 ص
ملاذ..

أنا من محبي هذا الذي يدعى (مهند):
- ليس لوسامته.. فأنا أراه ليس وسيما بل هناك من الممثلين من يفوقونه وسامة ورجولة..
- ليس لقوة عضلاته في حمل زوجته ليلا ونهارا، دون أن يصاب بـ(الفتاق) كما تقول الأخت شيماء..
- ليس لأنه ممثل بارع.. فأنا أرى لو أنه مازال عارضا للأزياء لكان أستر له ولنا.. بالإضافة لأن هناك كوكبة من الممثلين الذين يستحقون تقديرا وتبجيلا يفوق عشرات الأضعاف ما يلاقيه هذا المهند..
- ليس لرومنسيته التي شدت تالين.. فالرومنسية التي يظهرها تأتي على نحو مثالي لدرجة تفضحها وتظهرها بشكل ركيك..

ليس لكل ما سبق على الإطلاق.. وإنما أحبه لأنه استطاع ان يعري سذاجة وسخف المجتمع العربي ببساطة.. ولا أعني بالسخف أو السذاجة أن يتابع المجتمع المسلسل، بل المتابعة حق مشروع.. ولكن أعني بها تلك التي تطلب من المتقدم ليدها أن يغير اسمه إلى مهند على سبيل المثال.. او اللهفة المنقطعة النظير لملاحقة أخباره ونوعية ملابسه ومقاس حذاءه..

* ملاحظة: المعلومات التي سردت في البداية لا تعني أني من متابعي المسلسل.. لكنها تصلك أينما كنت..

في حفظه دوما..
حسين عبدعلي
علي الملا من البحرين
08 يوليو, 2008 11:19 ص
نحن معاشر الذكور نقول: إنه إذا ما تم تهديد رجولتنا بشخصية مهند، فإننا سنتهدد عالم النعومة بـ"لميس" فإنها تحمل من الفتون مالم تتصف به نور!
فكما أنكم لا تجدون جمالا في نور فإننا لا نجد جمالا في حبيب لميس الذي لا أذكر اسمه حتى!

مهند.. هوس الأنوثة بمراحلها، حتى أنه أصبح البعض يقول (اللهم صل وسلم على مهند وآل مهند)!

===
بكل صراحة، لا أتذكر أنني تابعت حلقة كاملة لمسلسل نور ولا سنوات الضياع، إلا أن ما يشدني أكثر هو تواتر الأخبار الغريبة التي تتحفنا بها الصحافة العربية لمواقف يومية، وآخرها تلك الزوجة التي طلقها شريك حياتها لأنها أبدت (رغبتها العارمة في أن - تنام - مع مهند ولو ليلة في حياتها ولا بأس أن تموت بعدها) !!

هنيئا لها ..


شكرا شقيقة ..
هذا الرد كتبته في صندقتي وعذرا للنسخ !!
malth من البحرين
08 يوليو, 2008 12:17 م
بحرينية هلا هلا شقشق،

عجل خفقتين يا خيو من "سبانة " مهند..ههههههههههههههه..


إذا نتفق أنا و إياك شقيقة كوننا إنجرفنا و أصابنا سيل مسلسل نور على حد تعبير شيماء، و ها نحن نتابع حلقاته.. و أتفق معك أيضا كون مسألة تطويل الحلقات إلى مئة و أكثر تجلب الملل.. و( تفقش المرارة)..

المهم

تنعمين بإجازة سعيدة.. بنور أو بدون نور.. بمهند (الماصخ)..هههه أو بدونه

بحفظ الله

دعواتك

ملاذ
malth من البحرين
08 يوليو, 2008 12:29 م
جعفر.. صباح الورد،

من ناحية إن المسلسل يناقش قضية و يطرح حلولا.. فهو بعيد كل البعد يا شقيق عن هذا النطاق و لا يمت إليه ب(نتفة) صلة..

هو طرح كلاسيكي رومانسي بالدرجة الأولى.. على حد تعبيرك الجميل( حبني و أحبوك).. و صراع الخير و الشر..وإظهار بعض تفاصيل و خبايا المجتمع التركي القريب في (بعض) الرتوش من مجتمعنا العربي..

أما عن مسألة حذف القنوات فأمي الله يحفظها و يطول بعمرها إنشاء الله تتفق و أمك في المسألة..و هي خاطرها من زمان تحذف كل القنوات.. و تحتفظ بباقة قنوات الأنوار و المنار و الفرات و الكوثر..متعلقة جدا بالقنوات الدينية و التي تركز على الجانب الإيماني و التوعوي الديني...

عموما يا جعفر .. خيرٌ فعلت إن لم تشاهد نور.. لم يفتك الكثير إن لم تشاهدها.. ثمة برامج أكثر جدارة بوقتك و إهتمامك أخويي

دعواتك

كن بسلام

ملاذ
malth من البحرين
08 يوليو, 2008 12:36 م
منية،

أهلين شقيقة،

بالفعل، يصطفون طوابيرا تدفعني للضحك أحيانا.. تخيلي شقيقة.. حتى لما تجتمع عائلتي كلها بمنزل جدنا تجدين الأطفال يتصارعون على المكان الأمثل الذي يتيح لهم فرصة المشاهدة الأمثل لمسلسل نور.. حتى يذب القتال بينهم و تتعالى الأصوات و يغيب صوت مهند في زحام أصوات الأطفال ..ههههه، ناهيك عن المراهقات في عائلتي فهن متيمات بعيون و جسد مهند، و عن شباب العائلة بيموتوا بلميس..ههههههههه

و الله السالفة عن جد بتضحك كتييير كتييير...


و لك دخيل روحك يا منية .. أديش بحبك أنا

الله يسلمك و يحميك

كوني بورد


ملاذ

malth من البحرين
08 يوليو, 2008 01:00 م
أنيييييييييييييين،

مساء الملائكة،

بالفعل أنينة، إخترقت المسألة جدران المواتم و فرضت نفسها بالأجواء الدينية، و نودي بالنهي عن مشاهدتها كونها تتضمن صور خلاعية أو لقطات رومانسية تخدش الإيمان و تسود الروح و تنتزع الإيمان ..

و معك يا شقيقة، أن مهند لا يتمتع بالجاذبية الفتاكة يعني.. مو (دبحة) يعني (تو ذ إكستنت أوف ...واااو)..

الجمال برأيي نابع دوما من الداخل.. الأشخاص اللذين يحملون روح طاهرة و قلب سليم هم وحدهم من يتمتعون بالجمال فلا عين خضرة و لا شعر أشقر و لا أسمر..

و موسيقى و أغنية سنوات الضياع..أووووه.. الصراحة عجيبة.. أني بعد حبيتها واااجد.. و شقيقة لو بحثتين عن ترجمة الأغنية التركية ستعشقينها..بالعربي تعني:

(هشة أنا مثل حبة ثلج
مكسورة أنا مثل جناح الطير
فما كان هذا أوان فراقنا
إن دفنت قلبي في الأرض
و الزيزفون نزف دموعا من دم
أي نوع من الودااع هذا يا حبيبي؟

فدموعك سقطت من عيوني

لساني عاجز عن الكلام
لذاك الحب أن لا يلمسني
لقد جعلت رأسي ينحني ذليلا
فلا تدع جروحي تنزف

هل تبدو وسادتك غير مألوفة يا حبيبي؟
هل الحزن الذي بداخلك كحزني
مأساتي ستعيش معي في كل مكان

"تبجي" هالأغنية



http://www.youtube.com/watch?v=rgzUR7dy1OM&feature=related


التحيات

ملاذ
malth من البحرين
08 يوليو, 2008 01:12 م
حسين

"أحببت رأيك هذا:فالرومنسية التي يظهرها مهند تأتي على نحو مثالي لدرجة تفضحها وتظهرها بشكل ركيك.. "


شعرت لحين بأنها ركيكة لحد ما..و ربما بدت مفتعلة إن لم يخني التعبير هنا.. و الرومانسية كلسعة المطر لا يمكن أن تك ركيكة كما جاء بها مهند فهو فشل بجدارة في تجسيدها عند بعض المشاهد.. و لكنها يا شقيق تبقى رومانسية لدى بعض القلوب المنكسرة!


و لله جبر القلوب المنكسرة

و ليعرينا الله أيضا من السخافات التي أتيت على ذكرها..

يالله خير و خاتمة خير.. وش قال قال لوك مهند..هه

تسلم يا حسين

ملاذ

malth من البحرين
08 يوليو, 2008 01:26 م
ولد الملا،

مساء سنابسي شقيق،

انسخ كما تشاء و (افلت) الأعذار جانبا يا علي..

تصدق سمعت عن اللهم صل على...

يعني الصراحة ويش هالسخف؟

أتسائل إن سمع المجلس العلمائي بهذه السخافة؟؟ و ما هورد فعله تجاه هذه البدعة؟


يعني شوف إستعمالات الدين و إقحام قدسيته و قدسية آل البيت و الصلوات على طهرهم و إيصالها لأين؟؟

والله قمة السخافة..ويش ها الأوادم..مخوخ مقفلة و جواتي!

" اللهم صل على محمد و آل محمد..أبدا ما أبقيتنا و حتى إن إستودعتنا حفرنا يا الله"



التحيات

ملاذ
الإمبراطور سنبس من البحرين
08 يوليو, 2008 03:35 م
أمـا أنا و الحمد لله رب العالمين مصاب بلعنة أني ما أطيق الشي الناس متلايمين عليـه، و بالتالي لا أعرف نور هذا ولا يغرني هذا التهافت عليه لأن أعرفه .. الصراحة

هههههههه، شيماء ذكرتيني بماريا مرسيدس أيام الي كانوا يحطونه كان عندنا - طاحونة - قصدي مرسيدس و انا كنت كلا احسب انه ماريا مرسيدس اتصير بت راعي شركة المرسيدس هاهاهاها وامشي و اوزع معلومات مجانية انه راعي المرسيدس عنده بت سمها ماريا

معـلومة للتاريـخ : هذي الي في الصورة احلى من الشخص الي في الصورة ها، و من يقول غير ذلك فهو كافر شرك أكبر و العياذ بالله ... و لعن الله الشاك


malth من البحرين
08 يوليو, 2008 04:26 م
ههههههههههههههه

سنبس والله فجيت علينا شقيق.. يالله اكتوب شي و اترك عنك ها الهرار..


عاد تبي الصراحة أني أمي العودة الله يحفظها كانت تتابع ماريا مرسيدس .. أذكر أني كنت صغيرة و أقعد أطالعه وياها.. و كانت ماريا مرسيدس تترقص بفستان أحمر ضيق.. حسب ما اذكر احين...

الا تقول امي العودة: " هه هدويش هدويش..حطب جهنم يحرقكم طايحين الحظ ..ههههههههه" بس هي احين ما تتابع نور و لا سنوات الضياع..

...........
عاد أبوها راعي المرسيدس..ههههه

هادي صارت بنت الحداد مو ماريا مرسيدس الله يغربل بليسك يا سنبوس.. ما تجوز..ههههههه

سلام

ملاذ
ba7rainiya87 من البحرين
09 يوليو, 2008 08:24 ص
malth
صباحك عثل

((عجل خفقتين يا خيو من "سبانة " مهند..ههههههههههههههه.. ))

اقولشش اكره هالمهند << يعني كل شي من صووووبه مرفوووووض ما ابيه!!


(إذا نتفق أنا و إياك شقيقة كوننا إنجرفنا و أصابنا سيل مسلسل نور على حد تعبير شيماء، و ها نحن نتابع حلقاته.. )) <<< والحل شقشق ؟!! ما فينه اله نحزف mbc 4 عليها اللعنةأبد الابدين مثل ما سوى chucky وانفك عمرنا من ((هالظلام)) ، لكن تدرين اشبصير في خواتي لما يدرون((يقلبون الميمنة ميسرة لا ويمكن اقومون الحرب العالمية وله اتصيبهم حالة هستيرية والعياذ بالله يعني بلاها))

((و أتفق معك أيضا كون مسألة تطويل الحلقات إلى مئة و أكثر تجلب الملل.. و( تفقش المرارة)..))

فعلا هذا الي صار الحلقةامس ((المائة )) ما كانت الأخيرة يعني ابشري اختاه ((الله بطول في عمره )) بس كانت الحلقة ((آكتف)) فيه مجازفات بس ما اتشرفت بشوفته؟!!


------------
ملاذ :
شكرا على كتابتك لكلمات أغنية مسلسل ((سنوات الضياع)) فعلا مؤثرة جدا ((التركية/العربية)):
وهاي الكلمات بللهجة العراقية (طفاج القدر يا شمعتي) ل الفنان العراقي نؤاس اموري عجيبة وحزينة:

طفاج القدر يا شمعتي .. خلاني اجر بحسرتي !!
شلي بهالعمر يادنيتي .. محسود على حظي وقسمتي
فص ملح و ذاب مابين ايديا وراح ..
شباب وراق ماتهنى يوم وارتاح !!
ياشمس الدنيا والقمر .. أنا أدفع شبابي والعمر
لو يرجع اضمه و اعتذر .. ويشوف شسوا بيا القهر


ويوجد مقطع ام بي ثري

ودمتم سالمين

تحياتي
بحرينية87
malth من البحرين
09 يوليو, 2008 11:24 ص
بحرينية..

وياش على الخط.. فص ملح و ذاااااااااب

مابين إيدي و راح تر تراااترا ترا

أيوه..

يا شمس الدنيا و القمر أنا أدفع شبابي و العمر

ترا ترا ترا

منتازة"" دي الأغنية .. أني عامة أحب اللكنة العراقية فلذلوك حبيت هالأغنية فعلا و تأثرت بيها (يابا)..هههههههههه

تصدقين خيو/ لو أني أقفل القناة بعد راح تجتاحني نوبة غضب من أختي.. التي تتابع نور بهوس..

. فنستبعد هذا الحل لئلا نخرب بيوتنا..ههههههههههههه


و نطالع نور للين ما تطلع روحنا..

مشاهدة سرمدية


التحيات

ملاذ
hshg31 من اليمن
12 يوليو, 2008 05:57 م
عزيزتي ملاذ
الغزو الفكري له دور كبير جدا
ونحن الان نقف امامه في البدايه كانت مسلسلات ماريا لوبز ومرسيدس وبعد ذالك
جاءت مسلسلات حتى مللنى الحال والان الصرخات الجديده من المسلسلات التركيه
نرجوا من الله التثبيت
وشكرا

حسين
malth من البحرين
12 يوليو, 2008 08:17 م
حسين

اهلا اهلا شقيقي

نرجو من الله الكثير.. يالله بحسن الخاتمة يا الله

كن بخير

ملاذ
noorhayati من البحرين
13 يوليو, 2008 09:00 ص
بصراحة انا اكرهج انتي لان ما عندج رأي على اي تعلقيق يكون ردج " بصراحة انا معك و ..."
bahrainj من البحرين
13 يوليو, 2008 11:54 ص
هههههههههه
والله غرايب هالزمن لما يكون الواحد موازن يصير مكروه((بصراحة انا اكرهج انتي لان ما عندج رأي على اي تعلقيق يكون ردج " بصراحة انا معك و ...")))


كل هالأسف على هالمقرود مهند!!!!!!!!!!!


يعني لو سبته ويش بتطلع هههههههههه
malth من البحرين
14 يوليو, 2008 12:32 ص
نور حياتي،


يقال إن المحبة من الله، ف للقلوب شأنها في من تحب أو تكره..


فأتفق معك أيضا" في كونك تكرهينني

اهلا بك دوما

تحياتي

ملاذ
malth من البحرين
14 يوليو, 2008 12:33 ص
جعفر


هلا شقيق

"كله واحد خوك"

تصبح على ورد

ملاذ
emadelsape من مصر
18 يوليو, 2008 12:10 ص
الرفيقة الغالية / ملاذ .. تحيات خالصة .. لم أكن مهتما بالدراما التركية ( نور ) حتى طالعت مقالكم الماثل .. وحدث أن حضرت أختى الكبرى ( أمل ) الى منزل العائلة وفجأة أعتذرت من الحضور فى الانسحاب وقطع الحديث والسامر الأسرى وذلك من أجل عيون ( نور ومهند ) !! .. حالة من الأعجاب تصل الى حد الهوس بهذا المسلسل وهو ما يستحق الرصد والتأمل ..الاهتمام المتزايد بتلك المسلسلات الاجتماعية المدبلجة الى العربية يتقدم عبر أسباب عديدة - تخلص من وجهة نظرى فى النقاط الأربع التالية :أولا : ما أشرت اليه أيتها الرفيقة فى متن المقال من حقيقة أن ( نور ومهند ) أصبحا ( ملاذا ) للانسان العربى المسحوق سياسيا واجتماعيا وأقتصاديا , و ( مكان آمن ) يهرب اليه بهمومه الحياتية - ووسط عصف اعلامى ودعائى غير مسبوق حول المسلسل !! ..وما يمنح هذا المنحى النفسى قوة الدفع المطلوب عند المشاهد العربى هو تشابه مفردات القصة فى جوانب عديدة مع معطيات عديدة بالواقع الاجتماعى العربى , فضلا تقارب العادات والتقاليد العربية والتركية .. ومن هنا لا يستشعر المشاهد الفجوة بين أحداث المسلسل وواقعه , الأمر الذى يمنحه فرصة مواتية ل (الاحالة والاسقاط ) وكنوع من التعويض السيكولجى ..الثابت طبقا لنتائج (علم الاجتماعى الاعلامى ) أن تلك الدراما الاجتماعية تلعب دورا هاما فى تسريب وامتصاص فائض مخزون السخط و الغضب والاحتقان لدى جانب عريض من جمهور المشاهدين ..أنها( الميديا الحديثة ) القادرة عبر كل الوسائط على أعادة تشكيل وصياغة الوعى العام للبشر.. ثانيا : أن موقع هذا المسلسل يتوافق بشكل أو بآخر مع سمات الطبقة الوسطى العربية الصاعدة من الخليج الى المحيط الأمر الذى يراكم له رصيدا وحضورا مستمرا .. فهذه الدراما تقف فى منطقة ملائمة جدا بين الدراما الغربية واللاتينية المتطورة فى تقنياتها وأستخداماتها للتصوير فى الأماكن الطبيعية والمفتوحة , وبين الدراما الشرقية المحلية بمذاقها المميز فى حبكة تناول العلاقات العاطفية والأسرية ..( يتبع )
emadelsape من مصر
18 يوليو, 2008 01:49 ص
( تابع - تعلبق 2 ) .. هذه المعادلة التى أستطاع المسلسل التركى أنجازها تتوافق مع ذهنية وسلوك ومزاج الشرائح الوسطى بالمجتمعات العربية.. فهذه الفئات كانت تهرب من ( لاواقعية ) الدراما الغربية ,ومن ( رتابة وجمود ) الدراما العربية , ثم وجدت أخيرا أمامها - عبر تلك الدراما التركية - ما يحقق لها ركنى : الواقعية والامتاع .. ثالثا : تدهور وتراجع فنون الأداء التمثيلى عند العرب لابد وأن يفسح المجال لفنون وثقافات غربية بديلة لتملىء هذا الفراغ - وتلك أحد أهم سمات مرحلة <<الثقافة المعولمة >> .. فالثابت هو التخلف المستمر لمسلسلات الدراما المصرية , كما أن نجاح الدراما السورية كان مجرد ظاهرة مؤقتة ..ومن ثم أصبحت الحاجة ماسة الى شكل فنى / ثمثيلى يحكى قصصا ومرويات اجتماعية .. ..ومن تلك الثغرة نفذت هذه المسلسلات التركية الى واقعنا العربى - لتحقق للمشاهد العربى جانبا من الأشباع والتوازن النفسي والاجتماعى .. رابعا :أن الدوبلاج المتقن وكتابة الحوار المحلى الذى تنطق به شخصيات الممثلين ساهم فى نجاح وانتشار هذا العمل بصورة كبيرة.. لقد تراجعت "العامية المصرية " التى كان العرب يجمعون على فهمها ..و كان للفيلم المصرى وانتاجه الضخم فضل تحقيق هذا النفوذ على مدار عقود طويلة .. ولكن مع سقوط وتخلف وانحطاط الفن السينمائى المصرى تراجع حضور اللهجة المصرية ..وأصبحت الساحة مواتية لشكل من العربية الفصحى المقبولة من الجميع والتى ربما تساهم فى اعادة تجويد لغة الدراما .. لن أطيل عليك , ولكن فى النهاية سأبدل نظام المسابقة والجوائز !! ..وسأمنح بدورى رفيقة دربى وفكرى ( ملاذ ) هدية هى : " باقة ورد بيضاء رقيقة " ..دمت بخير وسلام ..عماد
malth من البحرين
19 يوليو, 2008 07:13 م
الرفيق الأنقى عماد،

وصلت الهدية الغالية، و تحية لقلبك الأبيض كصفاء زهورك الجميلة..

تعرف شقيق،

ما يحيرني فعلا إن المسلسل لم يأت لحد الآن بقصة جديدة أو بفكرة خارقة للعادة، يتسم ببساطة شديدة في الطرح و مع ذلك تجد الإحتشاد من حوله.. و إغفر لي سطحيتي ها هنا بس، صدقني يا عماد.. بأن الإجتذاب الكبير تجاه هذا المسلسل بالدرجة الأولى يرجع لكون أبطاله لهم صبغة تركية خاصة و إن لم يحملوا ذاااااك الجمال القاتل، إلا إن ملامحهم مختلفة عننا نحن العرب، و أيضا كما ذكرت بالتدوينة..كون هذا المسلسل قد صُور بأماكن جميلة و ذات طبيعة خيالية نفتقر وجودها بالبلدان العربية.. فهذا المناخ و الوجه الحسن برأيي تعد أهم الأسباب

شكرا شكرا لكونك عماد..أجمل رفيق

تحياتي

ملاذ
noono111
26 يوليو, 2008 05:28 م
عفر
imalive من المغرب
27 يوليو, 2008 08:11 م
إنيّ سأهدي حكمةً ودروسا ** يا عابديـنَ مهنَّـدا ولميسـا
نورٌ؟! ومن نورٌ؟! مثالٌ ساقطٌ ** وغداً سيبْلى أو يصيـر دريسا*
والآخر المفتونُ يحيى ، كلُّهـا ** بئسَ النماذج قُدِّمت تلبيسـا
قد أخجلوا حُبَّ العفاف بفعلهم** هذا فأصبحَ رأسُه منكوسـا
هدموا بيوتاً لاتُقام على الهُدى** فهوتْ وأصبحَ حظُّها منحوسا
وأحقُّ شيء بالبكاء لدى الورى ** عرضٌ تهاوى مُدْنساً قدْ ديسا
ملؤوا الفضاءَ ثقافةً مرذولـةً ** تلـك القنـاةُ تبثُّهـا تدليسا
قد بُثَّ منها بالهواء لخانـةٌ ** خسئتْ ، وكان نِهاجهـا متعوسا
عُرفتْ بشرِّ ( برامجٍ) وتلبَّستْ ** من شرِّ أخبث ما يكون لَبوسا
نشروُا بأيديهم عواملَ هدمهم ** تُفني الفضيلة ، تنشرُ الحِنْديسا**
ياليتَ شعْري أين صارَ رجالُنا ** هل صارَ بيتُ فِخارِهم مكبوسا***
إني سأصدع بالحقيقة مُعْلـنا ** ليس الكلامُ بعادتي مهموسـا
لن يوقف العهَّار نشرَ رذيلة ** حتَّى نقيمَ من الحـرُوبِ ضَروسا
إعصارُها يُفني بقايا خُبْثهِم ** يبْنـي الفضيلة ، ينشـرُ التقديسا
malth من البحرين
29 يوليو, 2008 03:28 م
رباب

هههههه


عفر ويشو؟
dikn من ليبيا
30 يوليو, 2008 01:54 ص
""
إنيّ سأهدي حكمةً ودروسا ** يا عابديـنَ مهنَّـدا ولميسـا
نورٌ؟! ومن نورٌ؟! مثالٌ ساقطٌ ** وغداً سيبْلى أو يصيـر دريسا*
والآخر المفتونُ يحيى ، كلُّهـا ** بئسَ النماذج قُدِّمت تلبيسـا
قد أخجلوا حُبَّ العفاف بفعلهم** هذا فأصبحَ رأسُه منكوسـا
هدموا بيوتاً لاتُقام على الهُدى** فهوتْ وأصبحَ حظُّها منحوسا
وأحقُّ شيء بالبكاء لدى الورى ** عرضٌ تهاوى مُدْنساً قدْ ديسا
ملؤوا الفضاءَ ثقافةً مرذولـةً ** تلـك القنـاةُ تبثُّهـا تدليسا
قد بُثَّ منها بالهواء لخانـةٌ ** خسئتْ ، وكان نِهاجهـا متعوسا
عُرفتْ بشرِّ ( برامجٍ) وتلبَّستْ ** من شرِّ أخبث ما يكون لَبوسا
نشروُا بأيديهم عواملَ هدمهم ** تُفني الفضيلة ، تنشرُ الحِنْديسا**
ياليتَ شعْري أين صارَ رجالُنا ** هل صارَ بيتُ فِخارِهم مكبوسا***
إني سأصدع بالحقيقة مُعْلـنا ** ليس الكلامُ بعادتي مهموسـا
لن يوقف العهَّار نشرَ رذيلة ** حتَّى نقيمَ من الحـرُوبِ ضَروسا
إعصارُها يُفني بقايا خُبْثهِم ** يبْنـي الفضيلة ، ينشـرُ التقديسا
""
من "imalive" ^^^
malth من البحرين
31 يوليو, 2008 02:51 م
الأشقاء من المغرب و ليبيا مرحبا بكم

يا الله


حتى الشعر لم يجد خلاصه من مهند!

الشعر طاغي دائما و في كل محفل.. لكن في مهند و نور!!

التحيات لكم أحبتي

ملاذ

البريد الإلكتروني: fajer_alsanabis22@yahoo.com