ثورة سلام

حيادية تعددية تحتضن كل الأطياف.بل العالم و تعنى بكل ما يقال ومالا يقال والأهم من هذاو ذاك إنها ترحب بالرأي والرأي الآخر..هنا تحتضن الثورة السلام فينصهران معاً حتى يثور السلام خالقا ملاذاً أبيضاً

و لأنه الكسيف..........

صورة الكسيف في الجواز!

 
اضيف في 04 يناير, 2008 10:32 ص , من قبل malth
من البحرين said:

أموت و أعرف وش تبي تقول من خلال مدونتك؟
يعني شنو هاللغة المستعملة؟

 ملاذ
 

اضيف في 04 يناير, 2008 05:53 م , من قبل alkhaseef
من البحرين said:
الشقيقة ملاذ
تعليق أول .. أهلاً وسهلاً
أعتقد أن سؤالك بالإمكان الإجابة عليه بالقول أن خربشات الكسيف المدرسية تعتمد الحيادية والتعدديةوتحتضن فعلاً كل الأطياف وتعنى بكل ما يقال ومالا يقال والأهم من هذا و ذاك إنها ترحب بالرأي و الرأي الآخر.. بس.

أما ويش باقول ببساطة قصص وخواطر من بؤس التربية وبشاعة التعليم .. والبؤس والبشاعة لا يستقيمان بلغة الورد والياسمين - ويش رباب -.. وبعدين أنا قاعد أفتش عن توليفه بين الفصحى والعامية الصعبة كتابة ورسماً ونطقاً..

سعيد بالسؤال الشقندحي.. وأنا من زوار ثورة السلام.. بس الله يهديش حاطه صورة بابا نويل.. تحياتي
 
الكسيف

و الله ،إنه ليس من عاداتي أن أكتب هكذا تعليقات و هو الأول و الأخير الذي كتبته بهذه اللهجة، و لكن ثمة ما دفعني أن أهاجم الكسيف بأول مرة قرأته، والسبب بالـتأكيد العبارات الكسيفة التي  تخللت تدويناته....و للعلم يومها كنت أمر بمزاج سيئ و قد جاءت (الحرقية) بحليفنا الغالي الكسيف..و الله ما تستاهل شقيق!
 
 تعليقي الأول، هذا التعليق الصاروخي الهجومي الذي سجلته عبر خربشات مدرسية لشقيقنا الكسيف، جاء  بعد الزيارة الثالثة حسب ما أتذكر، حيث إن الزيارة الأولى جدا كانت عندما وقع بصري على تدوينة (ويلي ماني قادرة) عن طريق الصدفة.. و التي كان يتصدرها من الأعلى صورة نعامتين مشرأبتي العنق.. لا أنكر شعوري، في البداية ضحكت بجنون، و لكنني همست بداخلي "والله ناس فاضية".. "هدويش ده صدق كسيف".... حتى زرتها بعد ذلك و قرأت تدوينة (فلافة رايحين الصالحية) و يومها سجلت تعليقي (الملتوفي) الأول على الإطلاق و الذي رد عليه الكسيف معلقا ببرود أعصاب شديد، ضاربا بذلك على وتر حساس و مستدلا بشعار مدونتي و هو الحيادية و التعددية و تقبل الرأي الآخر..حينها أفحمني بالرد و سكت لوهلة، حتى أعود و أعود مرارا للخربشات متناسية بذلك كل التعابير (النفاثة) التي دأب الكسيف على إستعمالها.
لا أخفيكم أحبتي، بأنني سألت نفسي كثيرا عن سر هذا المدون الخفي، عن قصته و المدرسة؟ الصورة المتأصلة بداخله و كرهه للمدرسة، رابطا صورتها والوزارة بالبؤس و البشاعة..تساؤلاتي أيضا شملت كون الكسيف كاتبا من الطراز الأول، كيف له أن يكتب بهذا العمق الذي يعكس بيئة ثقافية فكرية بحتة تتضمن قراءات مستديمة و أجواء فكرية غير إعتيادية؟ و كيف له أن يجمع بين كل هذا و بذاءة الألفاظ التي يستخدمها؟ تاملت كثيرا بكتابات الكسيف  و عرفت بأنني اصدرت حكما قشريا قبيل أن أعرف ماهية كتاباته، أنا أخذت جولة على بعض ماخطت يمينه أو يساره إن كان (عسماويا) و الله أعلم ، حينها أدركت بأنه بحد ذاته أطروحة، هو ليس طالبا بالإعدادية، و هو أيضا ليس مراهقا يكتب ألفاظا بذيئة لأجل البذاءة وال(السيلقة و المصبنة)..و إنه ليس ثمة (ركاكة) إن صح التعبير فيما كتب الكسيف.
دارت الأيام و صارت ملاذ من الزائرات المعتادات للخربشات، و أصبحت مدونة الكسيف إحدى أهم الطقوس الأساسية التي لا يمكن أن أغفلها فور فتح (الإنترنيت)، أطوف صوبها كل يوم و حتى إن لم أترك أثرا كتابيا أو تعليقا على ما دون  أخي الكسيف.
 
إن الكسيف أيها العالم العربي المدوناتي، سر كما شاء لنفسه أن يكن، و هو بنظري شخصية فريدة من نوعها، صحيح أنا لم ألتق الشقيق الكسيف يوما، و لم أعرفه شخصيا، لكن جليٌ و ليس (كسترٌ) لي و لكم أشقائي و شقيقاتي بأنه يحمل من الثقافة حشدٌ و من عطاء الكلمات ذخرا وفيرا، مجرد أن تتمعن في بعض تدويناته تلتمس ولعه بالكتب و يخيل لك بأن هذا الإنسان يأخذ قيلولته و هو متوسدا أحد الكتب، أو بأنه يسير متبخترا ، متأبطا لكتاب ما..هو و دون منازع الأول في عالم الكسافة العميقة الجوهر و التي أضحكتنا على مدى عام من الزمن، رغم تأخري في الوصول إليها في بادئ الأمر. الكسيف و دونما شعور جعلنا نضحك بل و نموت ضحكا من شدة كسافة ما كتب..جعلنا نقرأ خربشاته دون هوادة و أشعرنا حقا بأن ما يكتب نابع من تجارب شخصية حقيقية واقعية حصلت بمدارس البحرين، هذا الطرح الجميل و الواقعي الذي رحنا عبره نتذكر جميعا ذكريات المدرسة و أيام (الملاحة و الجلاحة) و (الخمق و المرايغ)، و الذي كشف لنا عن (بلاوي) حدثت و تحدث بالمدارس هو تعايش صَلب مع بؤس التربية و بشاعة التعليم. إن التفاصيل التي أسردها الكسيف، تلك الحكايا البريئة و تلك التعابير المضحكة شكلت لدينا ظلا مفعما بالفرح و السعادة التي( ياما و ياما) إنتشلتنا من (بواليع) الملل و تكاليف الحياة و إرهاصاتها..
 
فعلا "غريب"، غريب هذا الشعور الذي نكنه تجاه شقيقنا الكسيف.. إنظروا لكم الحب و "الشقشقة" التي تسكن قلوبنا تجاه هذا الحليف الغالي.. عجيب هذا العالم الإفتراضي و الذي نتواصل عبره من خلال جدران إلكترونية بحتة و ذبذبات أكاد لا أفهم من أين تأت و لأين تغادر أو تتصل؟ هذا العالم المدوناتي مليئ بالمشاعر ، و بكم كبير من فيض الأحاسيس الأخوية التي تتجسد بيننا نحن المدونين عامة.. و هذا ما يفسر حزني الكبير عندما قرأت إقرار الكسيف بالمغادرة، و الوداعية التي دونها إبان ساعة الغياب.. فعلا حزنت و إكتأبت و شعرت بأن لا طعم سيغدو (سمبوسيا) بعيد خربشات الكسيف الذي (هزأته) بداية و أحببت مدونته قلباو قالبا فيما بعد.
 
(كيف سأعيش دون خربشاتك؟
و كيف ستغدو صفحاتنا و هي خاوية من وجه السندباد..؟)
 
كان تعليقي الأخير على الوداعية التي ألحقت الضجر بنا و( مخفرت) مزاجنا جميعا و (و زبدنا)..
 
نعم أنا سأفتقد الكسيف بكل المقاييس، هو الجار، الرفيق، الحليف، الأخ، الشقيق، هو المدون المجنون، و الكسيف الأكسف على الإطلاق الذي قلب الموازيين و غير المعايير و جعلني أقرأ الكسافة التي أنبذها على الدوام و أنتقدها، هو من قلدني وسام الحليفة الإسترتيجية، و من أنا يا شقيق لأستحق هذا الشرف؟
 
بالواقع سبقني كل من الحليف العزيز مجتبى المؤمن ، والفنان المبدع حسين عبدعلي و الإمبراطور الشقندحي السنبس و الغالية شيماء الوطني بتنزيل تدوينات عن توديع الكسيف رغم إن الفكرة راودتني مباشرة، و خصوصا ليلة نشر هو الوداعية خاصته، حيث إنني ليلتها قرأت الكثير و سهرت على ما فاتني بالخربشات و رحت أقرأ بها دون توقف، و شعرت لوهلة بأنني سأبكي هذا الأخ، هذا إن لم (تغرغر) عيوني لوقع الخبر التعيس..و الآن يا شباب (زيادة الخير خيرين) المجموع الآن خمس وداعيات نهديها إليك أيها الكسيف الغالي على طبق من ورد.. و صوبه سندويشة جيز برغر من المطاوعية سبايسي مع واحد شاني..ههههههههههههههههههههه
 
 
عموما، يقال بأن (نوثنغ إز فور إفر) على رأي أستاذ الإنجليزي الذي درسني بالجامعة.. أي لا شيء دائم.. و لكن يارب تكون نهاية لبداية (سلندرية) للكسيف تحدث ثورة بعالمنا الإفتراضي السيريالي.
 
 
و إليك يا شقيقنا
 
الكسيف.........مشتاقون منذ الآن..
 
 
بأنقى الدعاء........ملاذ
 
 


أضف تعليقا

الإمبراطور سنبس من البحرين
15 يونيو, 2008 12:06 م

كيف للبيئة المفترض أن تكون "مُربية" و"مُعلمة" أن يحدث فيها ما هو بعيد كُل البعد عن التربية وما هو ناتج عن جهل و إنتقاص من قيمة العلم

كيف يكون أحياناً بعض المعلمين الذين من المفترض أن يكونوا ربابين ( جمع ربان الصراحة ) هذه السفينة متورطين في الجريمة

و ماذا ستخلق هذه البيئة وكيف كان الجيل الذي لحق و كيف سيكون القادم ..

التعليم يا ملاذ قضية شائكة و ملحة في نفس الوقت، وجميع من ناقشها هو يناقشه من أجل الإستغلال، الكل يريد أن يرتقي على سواعد من - يسمونهم بالشباب - وبالتالي الجميع مهتم بهم، لا لهم و لسود عيونهم

الكسيف هو أول من أراه يتطرق للتعليـم دون أن يستعد لإقتناص مصلحة من الشريحة العريضة الطويلة التي جعلت مجتمعنا "مجتمع فتي"

رااااااااااااااااااااااااااحت
راااااااااااااااااااااااااااحت
راحت الي كان حبها في الفؤاد
ما دريت شنهي أسباب البعاد
بعد المحبة و المادري ويش وبعد الي بينا كان
صدتني بمادري ويش و هجر أشكي من الحرمان
alkhaseef من البحرين
15 يونيو, 2008 02:48 م


الملاذ الآمن .. الحليفة الشقيقة

نفد الكلام.. لا أعرف ماذا أقول ؟


علي الملا من البحرين
15 يونيو, 2008 03:07 م
بسيطة أيها الشقيق (الكسيف)!!
بمجرد أن تشعر أن منسوب الكلام لديك وصلة إلى النقطة (الضحلة) فبإمكانك أن تنهل من فيوض (بالوعات) المنطقة فلربما تجد شيئا أكثر (كسافة) وبلاوي زرقا!!

دمت شقيقا جميلا برغم (كسافتك)..

فلا هيبة لمن لا كسافة له!!


تتفق معي الشقيقة السنابسية القومية!!!
alkhaseef من البحرين
15 يونيو, 2008 03:53 م
عن إذنج ملاذ

علي الملا صاحب الصندقة

لولا علمي علم اليقين أنك متابع شره للخربشات .. لحملت كلامك واستظرافك محمل الجد.

ولو عرفت الكسيف وأنت بالمناسبة تعرفه لما كتبت هذا الكلام


وعلى العموم مشكور ما قصرت كلك ذوق..
ويا ولد الملا يوم قفلنا الدكان جاي إتسب.

والله حالة
ahmeadalbasha من مصر
15 يونيو, 2008 04:40 م
الكسيف ياد الكسيف
من كتر الكلام عنه حبيته والله
ولازم ازور مدونتة علشان اتعرف على شخصيته اكتر واكتر
اشكرك صديقتى على قلبك الابيض
وتقبلى مرورى
تحياتى
أحمد الباشا

wella1 من مصر
15 يونيو, 2008 06:21 م
فى مثل قديم بيقول
لا محبة الا من بعد عداوة

ودى بتكون احلى محبة وصداقة بدوم

هههههههههههههههههههههههههههه
بجد حلوة اوى الاحاسيس دى كنتى بتكرهية فى الاول ومش طياقة وشوية وهتموتية بعدين حبتية وبقيتو صحاب

ربنا يهديكوا جميعا ومش تكهروا بعض تانى
ههههههههههههه

معلش لتدخلى بنكم

مع تحياتى ويلا
e7sasy24 من البحرين
15 يونيو, 2008 08:32 م
مررت من هنا..
ومررت من هناك..
وما بقى من القول إلا قيل..

دمتي سالمة..
حسين عبدعلي
femus من مصر
15 يونيو, 2008 09:57 م
تضامن قوى انتى وشيماء للكسيف اخى الكسيف انتى شخص محبوب ننتظر عودتك قريبا كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا ترمى بصخرا فتحصد خير ثمار
سعدت بالمرور
دعوة حب ورقص تحت المطر
http://femus.jeeran.com/profile/
محمد مازن يسعدنى تعليككم
emadelsape من مصر
16 يونيو, 2008 02:19 ص
الصديقة الغالية / ملاذ .. تحيات خالصة .. فى البداية - لم أصدق نفسى أيتها الرفيقة عند مطالعة تدوينة " الكسييف " الخاصة برحيله عن عالمنا الافتراضى .. كنت أحسبها أحد الخربشات أو المشاغبات أو المناوشات التى ما أنفك "الكسيف " يباغتنا بها يوما بعد يوم !!.. أو هى على أبعد تقدير حالة يأس " عارضة وأستثنائية " سوف تزول سريعا و لكن سيبقى " الكسيف " معنا فى النهاية ..واليوم عندما رحلت الى مدونتكم للتعقيب على مقال " لغة الجسد " و شاهدت موضوعكم المنشور عن ذات الموضوع أدركت أن الأمر حقيقة لا مجازا .. ثم تأكد هذا المعطى عندما طالعت مدونة مجتبى المؤمن ، والفنان حسين عبدعلي و الإمبراطور الشقندحي السنبس و شيماء.. أنا الآن صديقتى أمام " مهمة خاصة " يتعين على سرعة الوفاء بها أمام هذا الكسيف الرائع .. لن أقول معكم أن (زيادة الخير خيرين ).. وأن المجموع أصبح ست وداعيات بالتمام والكمال .. نهديها إليه على طبق من ورد وصوبه سندويشة جيز برغر من المطاوعية سبايسي مع واحد شاني - ثم نقول له " مع السلامة " !! ..أنا لن أهديه أبدا أية " وداعية " يا صديقتى !! .. ولكن سأكتب عنه مقالا مستقلا أطالبه فيه بالعودة السريعة والعاجلة ودون أبداء ثمة مبررات !! .. أنا أعلم أن معطيات " الشرط والظرف الانسانى " ربما تكون هى الحاكمة لقرار" الكسيف " ..ولكن عليه أن يتجاوز كل ذلك ومهما كانت الأسباب والتضحيات .. فالكسيف ضرورة ورمز بحرينى / تدوينى " متخصص " لا يمكن تعويضه .. وسوف أكتب ذلك من موقعى " كمصرى " مهتم بمستقبل العملية التدوينية فى هذا الفضاء الجيرانى .. باختصار : قلم صادق وحر ومتمرد " كالكسيف " لا يمكن أن نفقده بهذه السهولة .. أيها البحرانيون الأعزاء !!.. دمت بخير وسلام أيها الرفيقة الغالية .. عماد
علي الملا من البحرين
16 يونيو, 2008 12:31 م
الشقيق

مو على كيفك تقفل الدكان !!

متابعين لخربشاتك الرائعة بكل فخر

ولا يأخذن بحلمك الشيطان فتذهب بعيدا في تأويلك لرد سماحة صندقتنا المباركة
فما نحن إلا جزء من صندقتك يا كسيف

alkhaseef من البحرين
16 يونيو, 2008 12:53 م
الشقيق الحبيب علي الملا

والله إني أحبك حباً جماً.. وأتابع الصندقة وقلمك المبدع منذ مدة طويلة.. واستمتع بما تكتب وتقول .. حتى بت متيقناً أن السنابس هي منبع أصيل من الثقافة وخفة الدم كابراً عن كابر.

تحية لك أيها الرجل الطيب
malth من البحرين
16 يونيو, 2008 04:00 م
سنبس

نعم شقيق كلامك صحيح.. بس الأغنية الله يهديك تبط الجبد تشيه ياللومي ياللومي على خفيف!

كن بخير سنبس

ملاذ
malth من البحرين
16 يونيو, 2008 04:02 م
الكسيف

أنا أيضا متعبة و ليس عندي مايقال..
malth من البحرين
16 يونيو, 2008 04:04 م
علي الملا

أسعد الله مسائك بالخير ..

التحيات



malth من البحرين
16 يونيو, 2008 04:05 م
أحمد الباشا

شكرا شقيق لمرورك من هنا.. و شكرا لتوقيعك و صوتك عبر ثورة سلام

تحياتي

ملاذ
malth من البحرين
16 يونيو, 2008 04:07 م
wella

شكرا غاليتي.. "الأهم" تواجدك بيننا..


كوني بخير

تحياتي

ملاذ
malth من البحرين
16 يونيو, 2008 04:09 م
محمد مازن،

اهلا وسهلا شقيقي

نعم لأنه الكسيف جدير بكل ماقلته فيه.يستحق هذا و أكثر و أكثر

شكرا

كن بخير

ملاذ
malth من البحرين
16 يونيو, 2008 04:11 م
العمدة،

ماذا عساي أن أفعل، الكسيف دماغه ناشفه.. مافيش فايدة.. أعمل أيه

والله تعبت.. بس هو مصر على هذا القرار

شكرا رفيقي على هذا التعاضد المألوف من سماحتكم على الدوام

شكرا عمدة

ملاذ
southmoon من المملكة العربية السعودية
19 يونيو, 2008 05:49 م


يووووه .. ذكرتيني ملاذ ..

وين رايح ..

بهالسهوله هانت العشره عليك ..

وين رايح ..

إنجرح صوتي وانا أنادي عليك ..


وين رايح ياكسيف ..

ظليت أقرأ آخر عناوينك .

ولا أدخل للمقال .. وكأني اتوجس من ريحة الغياب ..

طيب عندك خبر .. إني أدخل لجيران عن طريق صفحتك .. !!

اي والله العظيم ..

أمر بك أولا في طريقي لجيراني


ماتكفي الكلمات ياكسيف ..

ولكن آآآه كبيره .. لغيابك

المقنن بقسوه ..

وبنظل ننتظرك هنا ..





@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@




ملاذ الغاليه ..

الف بوح من الحب لقلبك النقي..


"وهج"

malth من البحرين
19 يونيو, 2008 10:41 م
الشقيقة وهج،

مساء الحب شقيقة،،

أرجو أن يقرأ الكسيف عتابك كله كله..

سعيدة بتشريفك و بوهجك المنير عبر فضاء مدونتي

و لا تغيبي عني

بكل الخير.. و بأخلص الدعوات

أختك: ملاذ
noono111
03 يوليو, 2008 09:27 م
اتذكر اول تعليق استنكاري لك في مدونة الكسيف من الكسافات التي كان يكتبها

وبعد حين اكتشفنا جميعا ان هذه الكسافات

إن هي شمعة جيران
noono111
03 يوليو, 2008 09:27 م
اتذكر اول تعليق استنكاري لك في مدونة الكسيف من الكسافات التي كان يكتبها

وبعد حين اكتشفنا جميعا ان هذه الكسافات

إن هي شمعة جيران
malth من البحرين
05 يوليو, 2008 07:49 م
نعم رباب الكسيف ترك بنا فراغا وااسعا جدا..

مازلت أزور مدونته و أضحك..

الله يذكره بالخير

التحيات


ملاذ

البريد الإلكتروني: fajer_alsanabis22@yahoo.com