أمنحكم السلام و أخلصكم من نصل ثرثرتي و جموح أحلامي....
لا شيء جدير بالتدوين هذه الأيام، ففكرت أن أهديكم هذه المقطوعة للقدير مارسيل خليفة.. هي مسؤولة عن شجر الورد في قلبي هذا الصباح.. سمعتها و شكلت بي ترنيمة سكون .. أشعرتني بكف الخلاص ،تمتد نحوي و تخبرني بأن أترك فسحة للأمل.........

كل حين و أنتم إلى الله أقرب
ملاذ





























30 مايو, 2008 11:47 م