

ثورة سلام لحضن الموسيقى ..تعبت و ماعاد في الخد وردتين..
الاثنين, 07 ابريل, 2008
حقا لا أجد تفسيرا آخرا يبرر فعلته التي تنم عن سطحية شديدة و تفاهة طاغية بعمق" هذا ما قلته لنفسي لحظة قرأت الخبر و أنا أتصفح إحدى جرائدنا المحلية، حينها ضحكت بإستهزاء و حركت رأسي يمينا شمالا لتفاهة فعل الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى، الذي انتابته نوبة غضب علنية عندما امتنعت أحد المراسلات المتدينات العاملات لدى قناة المنار، القناة التابعة لحزب الله اللبناني مصافحته. لست بصدد الدفاع عن تصرفها أو تبرير سلوكها، فهذا ليس من شأني، كلٌ يمتلك فكر و مبادئ معينة، و كلٌ على درجة مختلفة من التدين، و كونها أبت مصافحة موسى يعطي إنطباعا عن مدى تدينها و إلتزامها الشديد بحجابها و بما ينطوي عليه من أحكام شرعية تحرم مصافحة الرجل الأجنبي. و لكن ما أثار حفيظتي هو حجم السطحية ،و أشدد على هذا التعبير واصفة إياه به، فحريا بهذا الرجل تحقيق ولو وميض من الأمل للأزمة اللبنانية العالقة و التى غادر بلده مصر متجها نحو لبنان لأجل إيجاد حل يرضي كل الأطراف اللبنانية. فهو لا ينفك يغادر متنقلا بحقيبة الرئيس الغالي حصني مبارك مرهقا نفسه و العالم معه بكلام لا يسمن و لايغني من جوع، حتى تنقضي (البزنس ترب) تبعه و (تيتي تيتي متل ما رحت اجيتي) يعود ادراجه مكللا بأذيال الخيبة و الإحباط العام. كم هذا الوضع مخزي لدرجة لا تطاق، فخيبات الأمل المتكررة و التي يبثها موسى مرارا و تكرارا تتكاثر المرة تلو الأخرى و على هذا و ذاك يسجل له حركة سخيفة لا تنم عن اتزان و لا عن شخصية قوية. يعني بالعربي الفصيح:( سلمت المراسلة و الله ما سلمت إنت شكو بالموضوع) ، فيا ليت لو حفظ شيئا من ماء الوجه، و جاء مسجلا فعلا يذكر بدلا من (الفشيلة) التي أحدثها بحقه.
علما إنه جاء على لسان الصحيفة الحديث التالي:
((وكانت منارالصباغ المراسلة بقناة المنار، بحسب صحيفة "المصري اليوم" قد طلبت عقد حوار مع موسى من خلال مساعديه، وحين وصل إلى الفندق لإجراء الحوار، مد يده لمصافحتها، لكنها ردت السلام شفاهة وأحنت رأسها دون أن تبادله المصافحة، فانفعل وسحب يده قائلاً "لا سلام ولا كلام". وتدخل المذيع المصري في قناة المنار عمرو ناصف، لتهدئة موسى، لكنه أكد لناصف أنه لن يدلي بأي تصريح للمراسلة، رغم أن ناصف شرح له موقف مراسلة القناة ومبرراتها الدينية. وتدخل مساعدو موسى، وطلبوا من المراسلة اعتبار كلامه مجرد "مزحة"، وعندما استجابت لطلبهم، ووجهت سؤالها لموسى، أصر على موقفه ورد عليها بقوله "ولا كلمة".))
همسة:
" و الله أمة فااااااضية، تجيد الهرب فقط مما تمر به من اختناقات عبر تأجيج مشاكل تافهة على غرار الأطفال الذين يغضبهم ذباب وجوههم"....
ألف تحية
ملاذ
أضف تعليقا
اضيف في 08 ابريل, 2008 01:44 ص , من قبل bolafee من الهند ![]() الشقيقة ملاذ
اضيف في 08 ابريل, 2008 02:57 ص , من قبل alkhaseef من البحرين ![]() ملاذ مسامحة
اضيف في 08 ابريل, 2008 02:14 م , من قبل malth من البحرين ![]() الكسيف الغالي،
اضيف في 08 ابريل, 2008 02:16 م , من قبل malth من البحرين ![]() كسيف، إلا إنك........ جاية بالغلط
اضيف في 08 ابريل, 2008 02:24 م , من قبل malth من البحرين ![]() مجتبى،
اضيف في 12 ابريل, 2008 12:45 ص , من قبل emadelsape من مصر ![]() الغالية / ملاذ ..تحيات خالصة ..مثل تلك المواقف التى قد تبدو صغيرة تؤشر الى معانى ودلالات كبيرة - ولا شك فى ذلك. من المأثورعن "جوزيف ستالين " أنه عندما ذكر أمامه اسم "بابا روما" قال: " كم من الفرق العسكرية يمتلك البابا ؟!"..والمعنى أن البابا لا يمتلك غير قوته الروحية التى يهيمن بها على ملايين البشر من المؤمنين . اليوم ربما لا يمتلك "عمرو موسى " ولا الجامعة العربية قوة مسلحة تمكنه من تغيير الواقع العربى ..ولكن من المفترض أنه يمتلك هيبة و نفوذا ووزنا معنويا ينطلق منها الى تنفيذ مسئولياته كأمين عام لمجلس الجامعة العربية.. الواقع يقدم نقيض ذلك والحادثة التى تفضلت بسردها كاشفة عن نفى هذا بامتياز !!. شخصية هذا الأمين العام وكفاءته على مستوى الممارسة تتسم بالضعف وبالمقارنة بشخصيات شغلت هذا المنصب من قبل من أمثال : محمود رياض وعبد الخالق حسونة والشاذلى القليبى . الكاتب الصحفى الأشهر / محمد حسنين هيكل كان قد دعا فى عدد من الأحاديث "عمرو موسى " الى تقديم استقالته من هذا المنصب !!.فالاصرار على أن يكون الأمين العام "مصرى" ينتمى الى دولة المقر هو وضع لم تستفيد منه الجامعة العربية على الاطلاق !!.سوف أقدم لك معلومة ربما لم يلتف اليها كثيرون وأود من ( ملاذ ) أن تجعلها على رؤوس الأشهاد : هل تعلمين أن الوثائق المعتمدة بجامعة الدول العربية تخلو من أى وثيقة تحدد بشكل تفصيلى متكامل وشامل نظام تعيين الأمين العام وصلاحياته وأختصاصاته وحدود وظيفته !!. ويعتبر هذا( الانجاز العربى الفريد )استثناءا عن كافة الأعراف والقواعد المعمول بها فى المنظمات الدولية والأقليمية !!. لا عجب يا صديقتى مما حدث .. فقط هى سلوكيات ترتبط بدنيا الأطفال وتكشف ضآلة الشخصية والممارسة معا !!..دمت بخير وسلام .. الرفيق عماد
اضيف في 12 ابريل, 2008 12:47 ص , من قبل emadelsape من مصر ![]() الغالية / ملاذ ..تحيات خالصة ..مثل تلك المواقف التى قد تبدو صغيرة تؤشر الى معانى ودلالات كبيرة - ولا شك فى ذلك. من المأثورعن "جوزيف ستالين " أنه عندما ذكر أمامه اسم "بابا روما" قال: " كم من الفرق العسكرية يمتلك البابا ؟!"..والمعنى أن البابا لا يمتلك غير قوته الروحية التى يهيمن بها على ملايين البشر من المؤمنين . اليوم ربما لا يمتلك "عمرو موسى " ولا الجامعة العربية قوة مسلحة تمكنه من تغيير الواقع العربى ..ولكن من المفترض أنه يمتلك هيبة و نفوذا ووزنا معنويا ينطلق منها الى تنفيذ مسئولياته كأمين عام لمجلس الجامعة العربية.. الواقع يقدم نقيض ذلك والحادثة التى تفضلت بسردها كاشفة عن نفى هذا بامتياز !!. شخصية هذا الأمين العام وكفاءته على مستوى الممارسة تتسم بالضعف وبالمقارنة بشخصيات شغلت هذا المنصب من قبل من أمثال : محمود رياض وعبد الخالق حسونة والشاذلى القليبى . الكاتب الصحفى الأشهر / محمد حسنين هيكل كان قد دعا فى عدد من الأحاديث "عمرو موسى " الى تقديم استقالته من هذا المنصب !!.فالاصرار على أن يكون الأمين العام "مصرى" ينتمى الى دولة المقر هو وضع لم تستفيد منه الجامعة العربية على الاطلاق !!.سوف أقدم لك معلومة ربما لم يلتف اليها كثيرون وأود من ( ملاذ ) أن تجعلها على رؤوس الأشهاد : هل تعلمين أن الوثائق المعتمدة بجامعة الدول العربية تخلو من أى وثيقة تحدد بشكل تفصيلى متكامل وشامل نظام تعيين الأمين العام وصلاحياته وأختصاصاته وحدود وظيفته !!. ويعتبر هذا( الانجاز العربى الفريد )استثناءا عن كافة الأعراف والقواعد المعمول بها فى المنظمات الدولية والأقليمية !!. لا عجب يا صديقتى مما حدث .. فقط هى سلوكيات ترتبط بدنيا الأطفال وتكشف ضآلة الشخصية والممارسة معا !!..دمت بخير وسلام .. الرفيق عماد
اضيف في 12 ابريل, 2008 01:32 م , من قبل malth من البحرين ![]() الصديق عماد،
اضيف في 14 ابريل, 2008 03:41 م , من قبل nomore78 من البحرين ![]() مع الاسف
اضيف في 14 ابريل, 2008 03:54 م , من قبل malth الشقيقة الغالية بنت الموسوي،
اضيف في 14 ابريل, 2008 04:01 م , من قبل emadelsape من مصر ![]() الرفيقة الغالية / ملاذ .. تحيات من القلب .. هل تسمحين لنا بالعودة من جديد لاضافة هذا الخبر المنشور بصدر عدد من الصحف القاهرية ؟!.." فى حفلة أقامته جامعة الأزهر ليوم التميز رفضت طالبة متفوقة مصافحة الدكتور / أحمد الطيب النجار رئيس الجامعة..وكان المشهد مثيرا للدهشة والاستغراب والأسف على المنظر المخزى لرئيس الجامعة !!..فى حين بررت الطالبة ذلك بأن الموقف السلبى للدكتور / أحمد الطيب النجار من أعتقال طلاب جامعة الأزهر هو ما دفعها الى ذلك .. ويجعل من واقعة السلام عليه باليد خيانة لهؤلاء الطلاب على حد تعبيرها "..(( جريدة الجمهورية والمصرى اليوم فى 13 أبريل الحالى )) ..المثير أن الصحف ربطت بين تلك الواقعة وبين واقعة "عمرو موسى ومذبعة قناة المنار ".. واعتبرت هذه قرائن دالة على تراجع هيبة القادة والسياسين واحراج لهم - لا نظير له على الملأ وفى المجتمع العام!!..ولكن تظل / ملاذ صاحبة قصب السبق فى أبراز ونشر "واقعة عمرو موسى " التى حاول البعض - ومن أسف - التعتيم والتدليس عليها .. دمت بخير وسلام أيتها الرفيقة الغالية .. عماد
اضيف في 14 ابريل, 2008 04:31 م , من قبل malth عماد
اضيف في 14 ابريل, 2008 09:35 م , من قبل الإمبراطور سنبس من البحرين ![]() هـوس السلام كما قلت!!
اضيف في 17 ابريل, 2008 09:04 ص , من قبل ba7rainiya87 من البحرين ![]() السلام عليكم شقيقة
اضيف في 17 ابريل, 2008 04:21 م , من قبل malth بحرينية ، اهلا شقيقة،
اضيف في 11 مايو, 2008 12:45 م , من قبل flights من البحرين ![]() والله هي بس سطحية؟؟
اضيف في 15 مايو, 2008 12:01 ص , من قبل malth أختي فاطمة العالي،
أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية |
من البحرين
الملاذ الأمن
أولاً مو قبول ما تمرين.
ثانياً عندي مداخلة بسيطة على السطحية بعيداً عن مد اليد للتصافح أو ما سواه.
لبنان مشكلة معروفة وحلها بسيط للغاية لا عمرو موسى ولا عمرو عيسى ولا أم الخضر والليف. تجلس أمريكا وإيران وجهاً لوجه وتتقاسما الكعكعة.. في العراق جرت محاولات من هذا القبيل لم تفمر حتى الآن.
تحياتي
ويش رايش ؟!!