عرفت مسبقا بأنني سأتعب نفسي بالحديث عن هذا ، أحاول دائما أن أعصم نفسي عن كتابة ما يمس سياساتنا الداخلية الموبوءة، ،أمنح نفسي شيئا من الراحة ، أبتعد و أجاهد للتعايش مع شأننا الداخلي.إلا إنني أرفع رايتي البيضاء في كل مرة. كنت قد كتبت مسبقا تدوينة بتاريخ 22 يناير2008م، عنونتها ب (يا وجه استح) و قد أشرت فيها بالتحديد لأحد الشخصيات (النوابية) الآيلة للسقوط، و أدرجته مثالا ليس إلا ، فهو و آخرين غيره قد ظلوا طريقهم منذ زمن نحو الإنجازات الحقيقية التي تكفل حقوق الشعب البحريني اليائس. و الجدير بالذكر إنني تحدثت تحديدا عن علاوة الغلاء التي نوقشت مسألة صرفها تعويضا للمواطنين و تخفيفا لأعبائهم المالية المرهقة جراء غلاء الأسعار الفاحش. الخبر المفرح إن العلاوة المباركة صرفت فعلا، و لكن الأخيرة جاءت بصورة تشبه إلى حد كبير إمرأة مخاضها عسير جدا.
فجرت ما جرت من مباحثات هوائية، احتجاجات، تباينات بوجهات نظر تضمنت بعض الشقلبات( البهلوانية ) بين صفوف النواب الأطفال، منهم من زعل و منهم من حاول إعادة جدولة صرف العلاوة، و البعض منهم دعا لإيقافها و تقليصها، و يشاع بأن بعضهم حاول أن ينتحر لمصاب العلاوة الفجيع! و لكنني اليوم و بعد قراءة أسماء المستحقين و حسب المواصفات المنصوص عليها مسبقا، لم يصبنِ الوجوم، لكن اجتياح الخيبة راح يزحف تجاهي تماما تماما ككل مرة.
إليكم "عينة" بسيطة من أسماء ( المستوطنيين) المستحقين ال الخمسين دينار،
-
صليفيت ذياب عناد عديدان
-
واجده بانوه احمد شيرخان محمد شير خان
-
ميخان غاسوم اميتان
-
مجحم محمد مجحم
-
سوالي سيد سيد سيكي
-
ديقه اسماعيل جامع احمد
-
برغش حمود العاصي الاحول
-
افسار بيجوم والي محي الدين
-
الدغم الخادم الغبر الرمحي
-
ختله هدلان زعال حماده
-
مسلينه فلاجراسيا كارميلو داليساي
-
زعيان عذاب فياض العبد

و في هذا المقام لا يسعني إلا أن أهنئ الشبيبة المستحقين، و أقول لهم ( متباركين، و كل يوم تعالوا، و عليكم بالعافية طبعا)، و التمس العذر من القراء الأعزاء ، فالأسماء المبجلة بطبيعة الحال سهلة القراءة و ذات معنى غزير.. و الشاطر هوفقط من يقدر على فك الطلاسم المذكورة أعلاه . و لا أقسى من غربتي في وطني!
من البحرين
صدقت
شيماء