كلنا يحمل نسيج داخلي متشابك ،
خيوطه ملونة في الغالب،
فنحمل ما نحمل من تساؤلات،
مسلمات، أفكار، مبادئ، قيم، توجهات فكرية معينة، منا من ينخرط ضمن صفوف محددة، و آخر يجد ضالته في التحيز لتيار دون الآخر، هي بنهاية المطاف تركيبات بشرية إنسانية معقدة. و بالحديث عن الإنسان و تعقيداته يقودني ذلك لتذكر أغنية لمحمد عبده رغم إنني لست من المعجبات بفنه . إلا إنني أحببت تلك الأغنية بعنوان (مجموعة إنسان) التي يقول فيها
قالت من إنتقلت مجموعة إنسان "
.. من كل ضد و ضد تلقين فيني.
. ليلي نهار و ليل و أفراح و أحزان.
" أضحك و دمعي حاير وصت عيني
يدندن فيها مخبرا بحالات الإنسان المجنونه و الإنعطافات التي تتخلل حياته من إنكسارات و حالات سمو روحي . كلكم خلايا تنبثق عن هذا التعريف ، فكم من المرات قادكم تفكيركم لدهاليز و قصص فتعبرون بغضون ثلاث دقائق أمكنة و تبتسمون مع وجوه تعيش بخيالكم، فتسرحون لدرجة خلق تركيبات من الصور عن ماذا ستلبسون يومها، و أي طريق ستسلكون للوصول لأحد الأمكنة و أحيانا قد تتدربون على طريقة لفظ لكلمة معينة لطالما أرقكم لفظها أو قد تجربون الغناء فتنصدمون بأصواتكم، أو لربما تتصرفون كالأطفال حينا و تثيرون فوضى من شدة علو أصوات ضحكاتكم، و يا ويل إن تدمر مزاجكم بأحد الأيا م، فدون أن تشعروا تنفثون دخان أسود على أفرا د العائلة كلها. فعلا غريب أمر الإنسان كيف له أن يجمع هذا الكم من المكونات و الصور الخيالية و الواقعية بداخله، قد تتفقون معي إن كلمة واحدة قد تلعب بمزاجكم لعبا إلى أن ينتهي بكم المطاف مكتأبين أو لعلها صدفة تحملكم للقاء وجوه تحبوا لقائها فتبدل يومكم و تجلله ورودا، و قد تكون قصيدة جميلة كفيلة بقلب موازين التعاسة التي تحتل مساحة من كينونيتنا العميقة، و المضحك نوعا ما أننا أحيانا نبحث عن السعادة بأفضل مطعم يجب التوجه إليه أو بأفضل قهوة ممكن أن تشرب، فدون إحساس نجد أنفسنا نتجه بالفعل و نرتشف القهوة ظنا منا بأنها المخرج من الألم أو التعب الذي يعترينا. شخصيا أنا من الناس الذين يؤمنون بذلك فلا أذكر كم من المرات التي قدت مسرعة عندما أشعر بضرورة تناول بيتزا من مطعم لو شوكولا كشفاء من الملل، أو أهرع أحيانا متجها قبالة البحر اليائس القريب من منطقة عيشي.. السنابس لا لشيئ فقط لأشمم رائحته، بينما يصفونني بالجنون و أولهم أمي الحبيبة. فالموضوع من وجهة نظر الأمهات يمتلك أبعاد مغايرة تماما ، فهم غالبا ما يجدن متعتهن بالقراءات الدينية و المجالس الإيمانية و تقليب المحطات الدينية منها فقط و تجنب مشاهدة المسلسلات و البرامج الأخرى. أما نحن معشر الشباب لدينا توجهات أيضا مجنونة فاللموسيقى نصيب و للمآتم و الكتب الدينية نصيب، و للجنون أيضا نصيب، حتى يتولد عن ذلك حالات متعددة و ضروبا من الفوضى

بالرجوع لموضوع المسلمات فمعظمنا ،إن لم نكن كلنا يؤمن مثلا بقوة حزب الله و قياداته، كما قد نسلم بحبنا لأغاني فيروز، أو قد نسلم بجمالية ما يكتب محمود درويش أو قاسم حداد، لكننا يمكن أن نسلم أيضا بمقت إسرائيا و نرفض الإحتلال حتى الرمق الأخير. و بأننا نندد بمن أساؤا للرسول (ص) مهما كانت درجات تديننا طبعا إلا إنها إساءة واضحة لخاتم الأنبياء (ص).
أما بالحديث عن التساؤلات فإنه ثمة ما يشغل بالي من أسئلة لا أجد لها إجابة محددة، فما رأيكم مثلا ب:
-
اللاعبة المجنسة مريم جمال الحلوة التي تهرول بقطعتي قماش في مسابقات الجري و تفوز فعلا فيقولون فازت البحرينية

و الله فازت!!
-
قبول بعض الناس لحضور حفلات زفاف بالصالات و إن كانت تشتمل على أغاني في حين أن اذا تمت دعوتهم لزفاف بصالة فندق يرفضون
-
مايكل جاكسون الله ياخده قولو آمين.. (آمين).. لم حل ضيفا على أرضي دون كل هذا العالم و أرضي هي الأصغر على خارطة العالم
-
المشروع الوطني للتوظيف هو مسألة مرهقة ، تتعب تفكيري و تهدد كياني النفسي
-
طبق (الرشوفة)* و هو أيضا من الأمور التي لا أفهمها
-
أن تصل نسبة التصويت على الميثاق بنسبة مطابقة للطالبة الأولى على صفنا بالمرحلة الإعداية، سبحاااااان الله العظيم
-
فلسفة الأميركان و شبح الإرهاب الذي ينامون و يصحون عليه، والحلم الأميركي الذي يتحدثون عنه منذ بدء الخليقة
-
التدخين: يعني ورقة بيضاء صغيرة تلف رزمة بقدونس يأس الحياة.. وش تحبون فيها بالله عليكم ها؟
-
تعدد الزوجات بكثرة في مجتمع رجالات الدين تحديدا دون غيرهم
-
مقالات رأس زغلول لأحد الأخوة البحرينيين الذين يكتبون بأحد الجرائد المحلية ، و الذي كتب عن سوق (المآصيص) على حد قوله، متحدثا عن تراجع الأغنية البحرينية في مقاله لهذا اليوم، هو أيضا لا أستوعب ما يكتبه، (يجيب حومة)..
-
أن تتمركز قوات مكافحة الشغب بالساحة المجاورة لمسجد لخضر بكثافة تصل إلى أربعين رأسا معظم الوقت و كأن قد اندلعت الحرب العالمية الخامسة من قلب السنابس
-
أن تلتقي أناس تعرفهم و جمعتكم أوقات جميلة في أحد الأيام، فإذا بهم يتجنبون إلقاء تحية سلام
-
أن تقطع أناس صلتها بك بعد عشرة عمر، و الوسيلة رسالة مسج عبر الهاتف.. يا الله
-
الإحتلال الأميركي للعراق و ديناميكيته( المهدرقة)
-
الحملة التي قصفوا من خلالها دوارات كثيرة بالبلاد، دوار راس رمان، دوار مدرسة الحورة، و أضافوا دوار (مجكلم) أي صغير جدا في منطقة الديه!
-
أن تشتري كباب و تكة أبو خمس قبلا بكلفة خمس (ربيات)، و اليوم بسبعمائة فلس اليوم
-
أن ترى طفلا بالسادسة من العمر واضعا (طمغة من الجل) في شعره و يتحدث عبر ال(خيليوي) تبعه!هه
هي تساؤلات و صو تندرج تحت مفهوم مجموعة الإنسان و هي لمحة سريعة.
أكيدة أنا بأن بكم من الأسئلة الكثير و من الأمور المبهمة التي تدخل ضمن فلسفة إنسانيتكم و طريقة تفكيركم هي دوافع و مسببات، و ربما خيالات تدحرجنا فنكون فعلا
مجموعة إنسان

اليكم الرشوفة
الرشوفة*: هي طبخة شعبية بحرينية تقدم للمرأة التي ولدت حديثا، أدرجتها لأنها مبهمة أيضا فكيف أأكل طحين مع بيض و دهن و به سكر و كثير من البهارات و الفلفل
ما يربك فعلا: يعني سكر و ملح و فلفل و زعفران و بهارات (الرشاد) معا! و أتيت على ذكرها و هي التساؤل الأبسط و لكنني وددت أن أعطيكم فكرة بأن التساؤلات و الأفكار تأتي متدرجة حتى و إن أتت بسيطة كما الرشوفة البريئة ......ههههههه
كل الحب
ملاذ
من الهند
مايكل جاكسون ، قولوا الله ياخذه ، الله ياخذه من قلب ، عمري ما بلعت هالآدمي
نسبة التصويت على الميثاق مطابقة لنسبة زميلتك ، ههههههه ، وهم هههههههههه ، لأن زميلي كان الأول على البحرين 99.8 يعني صك عالميثاق بواااااااجد
التدخين ، لو سمحتي ، مالش والدخول بين المدخنين ، نحن لدينا مجتمعنا وحريتنا وفلسفتنا وفننا وخبرتنا في التدخين ، فلو سمحتي يا ملاذ ، بلاش سيرة التدخين دي ، لأني حزعل عليك هههههههه ، حتى في التدخين مو عاجبينكم إحنا يعني؟ والله مشكله هالبلد
رجال الدين وتعدد الزوجات ، هي ليست كثيرة مقارنة ، إلا أن الناس تنظر لرجل الدين كنموذج فأي خطأ لديه يكون واضح وأي خرق للعرف الإجتماعي يكون فضيحة حتى ولو كان مباحاً ، يعني الناس العادية (غير رجال الدين) كثيرين أعرف هم أيضاً لديهم أكثر من زوجة ، لكن الوالد وربعه ، مساكين حدهم وحدة ولو بودهم يصير أقل جان ما قصروا بعد هههههههه
هذا راس زغلول واحد سكران ، أنا مقاله في الأيام من يجي في صفحة الملتقى ، أطوفه ، وأذكر مرة كلمت محررة الصفحة قلت ليها صراحة هذا مقاله مزعج ولا أبلعه ، قامت تضحك وأشعلنا على شرف القص والحش في هالرجال سيجارتين محترمتين (لاحظي ، بنت تدخن) هههههههههههه
أما أناس اعرفهم وقد تجنبوا إلقاء التحية على سعادتي ، فهم كثر وماشاء الله ، والإشاعات ما خلت شي ، في ناس يعتبروني علماني وصدقيني يا ملاذ وراس حسين مرهون الغالي هههههه ، ما في أكثر مني دفاعاً عن الإسلاميين خصوصاً إلي في ظرفي ، بس ما أدري شلون سووني علماني الصراحة ، وينك يحسين مرهون بس تسمع هالكلام هههههههه
نهاية ، أستنكر وأشجب ما ذهبت إليه من عرض لصورة الرشوف "ويلي على الرشوف" وحيف إنش حسرتيني فإنك في النهاية متورطة في المشروع السنابسي القاضي على تحسيري وأنا في الهند وهنا أقول لكم كما قالها نجاد "موتو بغيزكم(بغيظكم)" لأني الآن أرتشف شيئاً من الشاي حليب بس مو من المقهى ، لا مسوينه في البيت .
أما عن من يظن إن التدخين أو القهوة أو الشاي أو البندول يعفيه من الصداع مثلاً ، فيقولون إن نصف المرض هو مرض نفسي ، والنصف الأخير عضوي ، يعني الصداع نفسي بالدرجة الأولى وإلا شلون من أبلع حبتين بندول وللحين ما مداهم حتى يوصلون للمعدة ، شلون أحس إن الصداع خف ؟؟