ثورة سلام
لحضن الموسيقى ..تعبت و ماعاد في الخد وردتين..
لتفهم الحمام

بعدسة المحروس

كان كلما وقع نظري على مقالة تتحدث عن (حوام) أشحت به منتظرة أن أقرأ الرواية بنفسي قبل تنفس ردود الأفعال و التحليلات المكتوبة هنا و هناك..دون عن حوام كل من الاشقاء: سعاد الخواجة، حسين عبد علي، مهدي سلمان و آخرون.. لكنني تجنبت القراءة حتى حطت حوام بيدي و حلقت و إياها حيث الفتنة، الغواية، الحب، سيرة الجمال و رائحة  الحمام. مقررة بذلك أن أتبع الرواية بقراءة المقالات المكتوبة في حوام.

 

الرواية

 

 
فتنة...
حوام التي كتبها محروسنا ما بين فبراير 2007 و فبراير 2008 تقع مابين مائتي و ستة عشر صفحة.. يدفئها غلاف نابع من ضوء و ظلال حسين محروس، بإلتقاطته الموفقة لمريم التي تخطو وصولا لسطح بيت الحجي سلمان" الكراني" حافية القدمين، واثقة تكاد تبصر جمالها من قدميها و خلخاليها المنسدلين على كعبيها، تصعد برفق كما الحمام عتبات بحرينية طينية متهشمة، تتشح ب(مشمر) برتقالي يداعب بياض رجليها، له أطراف غير متساوية قد اتخذت شكلا إنسيابيا  دائريا حولها .  حوام من تلفحك بهواها و تشعرك بالريح التي تدغدغ رجليها و هي في صعود..

 

اتممت الرواية خلال يوم واحد أو ربما أقل..  كتبها حسين محروس بلغة سلسة جدا ، بالغة القرب من القلب،تقرأها و تنبض و إياها كل حواسك. لكنني سرعان ما وقعت في فخاخ المقارنة ما بينها و بين الرواية السابقة لمحروس (قندة) و التي كنت قد قرأتها قبيل شهورٍ من الآن.. إذ إنني شعرت بأن ثمة ما يقبع مابين التشابه أو التكرار إن صح التعبير في بعض الجوانب الأدبية من (حوام) سيما اللغة المستعملة حتى و إن قنن محروس هاهنا من تقنية التعشيق بالألفاظ المحلية (العامية) و التعبيرات الشعرية المجازية التي دأب على التغني بها بين طيات قندة. التشابه أيضا قد يكمن في أن محروس كتب هذه المرة عن قصة بحرينية ،منشأها بيت بحريني قروي أبطالها، شخوصها بحرينيون بإمتياز، إن كانوا بشرا أو حماما!  تماما كقندة التي جرت أحداثها في " قرية النعيم".. ما يقوقع الروايتين بإطار ذاتية المكان.
 
 
محاولات بريئة لتقليد صورة الغلاف..قدمي ميريام بنت أختي

و تستمر المحاولات

 
محروسيات...
لكل روائي ثمة صبغة خاصة به، تميز لغته عن الآخرين و هذا ما تشعر به حتما حين تقرأ حسين محروس القادر على صياغة العبارات بسيطة، معقدة في آن واحد،  يعقدها العمق الذي يسكنها..، "المسافة جوع..المسافة رغبة..المسافة عشق.. المسافة أيضا أنت"... ناهيك عن تكوينها الذي تتخلله جمل بحرينية بحتة و مضحكة جدا كأن يقول" وصلاة أمي و أبوي".. إلى جانب إدخال بعض الموروثات الشعبية البحرينية  و الاغاني القديمة التي تكاد تنقرض،  هذا إذا ما إنقرضت أصلا "نصايف الليل... الناس عني لي غفت في وهدة الليل ... نصايف الليل..هلا ..هلا".

 

هي الصبغة (المحروسية) التي يتفرد بها و يفرضها على القارئ "بحب"..حسين هذا  الذي تملك قلبه قرى البحرين، و أهل البحرين و تفاصيلها بطغيان كبير.. و تلتمس هذا في أروقة ما كتب و ما يكتب على الدوام، البحرين تسكن عدسة حسين، الوجوه النابضة بصوره، الحياة التي تذب بكلماته كلها بحرينية. 

 

 
جدل...
بالرجوع لقندة مجددا و التي لا أنفك أقارن بينها و حوام..أحيانا أشعر بأن حوام تشكل تتمة غير مباشرة لقندة التي دارت حول الجهل بهندسة الجسد الأنثوي و هو ما تلاشى جدا في حوام، بل و بلغ أقصى أقصاه هاهنا. حيث أن حوام مشبعة لحد كبير بالرغبة و تفاصيل تفاصيل الجسد، محروس أعطى كل نزوة من نزوات مريم حقها بزيادة بلغت حد الإنغماس، هو إبتعد أميالا طويلة  في الحديث عن الرغبة، و أسهب فيها مطولا و صور كل شخوص الرواية بأنها تلهث خلف أهوائها و غرائزها و تبحث عن التوزيع الصحيح.. و أنه لابد من تلك الحتمية التي تقتضي ضرورة تبديل الأماكن لترفرف الأجنحة و يتناثر الريش!

 

حوام تضخ من قرية كرانة البحرينية القديمة، الأمر الذي قد يولد علامات إستفهام للقارئ العربي الذي يقع بالجانب الآخر من الخريطة. أنا البحرينية اجد متعة في قراءة الروايات البحرينية التي تتفتق عن (حوش) البيت البحريني و أروقة
(الفرجان)، لكن الأخير قد يشعر "بتيه" في هذا الجانب.

 

ثمة شيء آخر أثار تساؤلي و هو عامل (الزمن) بالرواية.. و كيف إن محروس قد مزج مابين الأزمنة مستشهدا بحقبة (لسناحات) (و الزري) و مرايا العرس البحريني المطرزة بالرمان و الطواويس، ختان الإناث، معرجا على إنفلونزا الطيور، و ثورة الخميني و الإعتقالات العشوائية. كلها عنوانين تقع بين سنوات متباينة. رغم إنني أؤومن بأنه تعمد ذلك  و بأن هذا ليس ناتجا عن غفلة منه لكن التبرير يقع بفكر المحروس وحده.                                                   

 

بريشة الفنان المحرقي

 
سحر مريم...
عجيب امرها..و لا يختلف إثنان على كونها خائنة، عاهرة، لعوب، "حوامة"، لكنني أقر بأنني لم أستطع كرهها و إن جاءت خارقة للأعراف و التقاليد البحرينية، هنا و بالتحديد يكمن إبداع محروس لأنه لم يحملنا على كره مريم الخائنة، لعله جمالها الذي أجاد رسمه و التفنن به بين سطور الروايه، لعله" مشمرها" الآسر، لعلها خبثها، كيدها، حسنها، قوة شخصيتها،  حوام يا جماعة:  " حبة القلب، وجه الصباح، تجلس بجوارها فلا تشعر بعطش و لا جوع"..لا أعرف؟.. سوى أنك إلا ما تحبها.
 
مريم آخاذة لأنها "على وشك من أي شيء"!!
 
 
هديل...

أكثر ما أحببت ب (حوام).. المفهوم الإبداعي الذي زرعه محروس بداخلي حول الحمام، أجزم بإبداعه في هذا المجال على وجه الخصوص، هو يستطيع و بجدارة أن يبتدع مفاهيم جديدة ليست على البال و لا على الخاطر.. محروس هو من صور القند نساء.. فصار القند غير القند، و الشاي بالقند (غير شكل). و هو أيضا من خلق مفهوم أن الحمام (نسوان)..  قائلا مرارا على لسان زكريا: (الحمام نسوان يا جماعة)!

 

 

بعدستي
 
عشق...
و الحق يقال..
بعد قراءة حوام محروس.. لم أعد أرى الحمام المتكأ على (برندة) بيت جدي بقدر ما صرت أبصره اليوم..بمعنى أبصره.... قبلا لم يلفت حماما نظري البتة، لكنني اليوم ما أن تستوقفني حمامة أتقرب إليها بهدوء أنظر بعينيها، روحها و أضحك!!

محروس.. ولد عندي فضول بإقتحام أقفاص الحمام و فهم نظريات محروس تجاههم..و لأنني بت أدرك اليوم بأن بكل قفص حمام ترفرف (مريم)!

 

حوامات..بعدستي

 
 

رواية حوام....تحوم حول الجسد..الروح.. العشق.. الشهوة....حوام كلها مريم، و مريم كلها حمام!

 

 تحوم حول الأمكنة.. تجوب الأروقة..تنثر الريش.. لتحط في المكان الصحيح الذي أبى له محروس أن يتحقق..

"حوام" رواية جميلة، لمبدع بحريني، سجلت وجهة نظري المتواضعة فيها، حللتها برأيي الخجول و بحثت عن المفترق فيها، بحثت عن مراد و هدف حسين محروس من خلالها.. ..وولدت عندي سؤالات شتى و إبتسامات، صور قروية  مازالت تحوم بداخلي..

 
 
مفترق...
تساؤلي الأساسي كان فيما يتعلق بعبرة الرواية.. الأمر الذي قد لا يتفق الكثيرين و إياي فيه بأن لاضرورة من إقحام العبرة..كمفهوم كلاسيكي و قديم للرواية، لكن ما أرمي إليه هاهنا ليس كون العبرة بأن تأت مملة رتيبة كأن ينتصر الخير على الشر، و تنار الاضواء و يمسك العريس بيد عروسه و يعيشون في ثبات و نبات و يتوب الخلق توبة نصوحة..ليس القصد أن تأت النهاية نبيلة أو دنيئة..قطعا لا.. الرواية.. وأي رواية إلا ما تحمل عبرة ذائبة فيها تماما كما السكر الغائب في الشاي.. في حوام أرهقتني مسألة التفكير في غاية أولى من الرواية.
هو رأيي..ليس إلا..و أرجو بأن لا يعكس هذا الرأي فكرة مفادها بأنني أحاكم المحروس في منهجية تفكيره و مستوى تدينه..فأنني لست من يقيم  المحروس على هذا الأساس !
المحروس تحرك بحرية عبر أوراقه و تعمق بعنف في الجسد، ما يجعل روايته محط نقد مجتمعي، ديني، توجهي، قيمي.. قد يتخذه البعض محورا أساسيا للإنتقاد و يجعل منه أداة نقدية في تحليل الرواية، وهو ما لا ألجأ إليه عند تكوين نظرة تجاه أي رواية كانت.
 
 
 مطر...
للمحروس تحايا النهار.... و فصل شغف لمفهوم جديد يحمله إلينا مجنون "كإياك"
 
 

رأيتهن يغزين السنابس..فصورتهن

 
 لقراءة ما كُتب في حوام إنقروا هنا:
 
سعاد الخواجة بهذيانها:
 
 
مهدي سلمان بمدونته:
 
 
 الفنان حسين عبدعلي:
 
 
 
جريدة الوقت... حسام أبو اصبع:
 
 
 
جريدة الوسط... علي نجيب:
 
 
 

(25) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 11 نوفمبر, 2008 04:05 م , من قبل cherifrouan
من الجزائر

لم يسعفني الحظ لقراءة رواية (( حوام)) لحسين المحروس لكن من خلال قراءتي للتعليقات المختلفة تمكنت من الالمام بمحتوياتها وخاصة اليوم بعد اطلاعي على مقالك يا ملاذ.اشكرك على هذا المقال القيم كما اشكر الاستاذ حسن المحروس الذي
صور لنا مريم كما نشتهي ان نراها نحن الرجال الحالمين بميثالية النساء التي هي في الاصل لا وجود لها.
كانت الصور المرافقة للمقال جميلة جدا ومثيرة تتناسب مع ذوق من اختارها.
ملاذ انت تبهريني من كاتبة سير الى ناقدة
انتظر بلهفة مقالك القادم.
دمت بود ودمت متألقة.
علي.

اضيف في 12 نوفمبر, 2008 10:35 ص , من قبل bahrainj
من البحرين

الشقيقة العزيزة ملاذ

الصراحة شوقتيني لقراء الرواية والتي قرأتها انت قبل انت تقرئيها
ونقدك لهذا النقد لهو خير دليل لما تنبأته لك هو ان مدونتك سوف تتحول لمنتدى ثقافي ومحط انظار النقاد والقراء على حد سواء

وبما اني احد المعجبين بملاذك وثورة السلام
ارى انك وجدتي ثورتك يا ملاذ في الحمام ومن تمعنك في اختيار الصور نعرف شغفك بهم

البعض حاول انتقاد الرواية من عدة جوانب وصور الأستاذ حسين المحروس شخصية مريم اللعوب ولكن بروح مرحة لا يستطيع احد ان يكرهها للهوها لكن انصب غضب النقاد من طريقة طرح المحروس الجريئ على انه فكر جنسي طاغي عليه في حين ان الواقع هو غيض من فيض

عزيزتي دمتي بألف خير

اضيف في 12 نوفمبر, 2008 09:36 م , من قبل malth
من البحرين

علي

مساء الخير


ناقدة!

كبيرة شوي.. لست بناقدة و لا أحب أن أك كذلك.. ما دونته ليس إلا خربشات استحضرتها بعيد قراءة (حوام)..

و كان حري بي أن أنشرها في وقت سابق.. تأخرت جدا في النشر لأسباب متناثرة كثيرة منعتني من ذلك..

عموما ..يا علي الجزائر

أهلا بك.. و رأيك مهم جدا بالنسبة لي

تحايا الورد

ملاذٌ

اضيف في 12 نوفمبر, 2008 09:39 م , من قبل malth
من البحرين

جعفر

نبض السياسة.. أهلين

جيد أن وجدت ما دونت مشوقا للقراءة.. أتطلع لمعرفة رأيك ب (حوام)..

ع فكرة التقطت صورا كثيرة و لكن خوفي من أن تطغى الصور على الكلام جعلني أنتقي البعض منها فقط..


شكرا لضياءك

كن بخير

ملاذ

اضيف في 13 نوفمبر, 2008 06:45 ص , من قبل علي الملا
من البحرين

شقيقة صباح الشاي والحليب وخبز من خباز المقبرة!

حين كنت طالبا في المدرسة بمراحلها المتواترة، كنت كعادتي اليومية بعد الفطور الصباحي الدسم (شاي مع حليب وبغصم )، وبالتأكيد بعد هذه الوجبة (العرفانية) أمارس الرياضة الصباحية(لزوم الرشاقة) حيث أصعد جريا بكل تواضع لسطح المنزل لتفقد (صندقة الحمام) والاطمئنان على أوضاع الحمام الصحية والنفسية والغذائية..ولا أغفل احتياجاتهم العاطفية في (المحاكر) .. حيث أنني عملت جاهدا (بدون عجب ) على توفير كل ما هو متوافق مع كرامة وحقوق الحمام حسب ما تنص عليه مواد وبنود الدستور العالمي في تربية الطيور الأليفة.. ومن أهمها حجز (محكر مزدوج) لكل زوج من الحمام (ضكر ونفية) من أجل احترام خصوصياتهما والستر العام ( خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها ) ..

أيضا كان لزاما علي أن أضع بعض (القوانين والعقوبات ) على بعض الحمام من الذين لا يلتزمون بالقانون الذي سننته من أجل تنظيم سير الحياة في الصندقة وأسميته (قانون الحشمة ) والهدف منه تطبيق الوعي الاخلاقي .. والفصل بين الجنسين . تماما كما هو مطبق في مملكة الدجاج بمنزل أختي أم عبدالله في مدينة حمد ..
كذلك قمت بوضع قانون أسميته ( قانون التجمهر ) وهدفه التقليل من نسبة التجمعات والتكتلات المشبوهة فوق (السحّارات) والأرفف داخل الصندقة .. فقد لاحظت ولأكثر من مرة بأن هنالك تجاوزات صارخة من بعض (الذكور) حيث يتجمعون بالقرب من أحد المحاكر وبالذات في حال كون (الإناث) لوحدهن يحمين بيضهن وصوصهن ..





ناهيك عن وجود بعض حالات الخيانات العظمى التي تم القبض على بعض الجناة منهم متلبسين بالجريمة..
فما كان منا إلا أننا نفتح محكمة مصغرة (محايدة تحكم بالعدل ) وتقضي بعزل الحمامة التي تضبط بالجرم المشهود عن باقي الحمام لمدة لا تقل عن يوم ولا تزيد عن 3 أيام مع الغرامة .
أيضا قانون آخر سنناه يفرض على الحمامة (الأنثى) بألا تتجول لوحدها في أرجاء الصندقة بعد صلاة المغرب إلا مع (محرم).. فالجميع يعلم بأنه تحت (جنح الظلام) يسول للأنفس الحمامية المراهقة مالا يجول بخاطر .. لذلك فنحن لا نتحمل المسؤولية التي ينتج عنها أي مخالفة مستقبلية ..

بالطبع لا نتكلم عن شرف جميع الحمام ، فللبعض منهن مواقف بطولية .. إذ أنه ذات مرة حاول أحد هم الاعتداء على عش

اضيف في 13 نوفمبر, 2008 06:49 ص , من قبل علي الملا
من البحرين

تكملة مادري شنو صار !!!


بالطبع لا نتكلم عن شرف جميع الحمام ، فللبعض منهن مواقف بطولية .. إذ أنه ذات مرة حاول أحد هم الاعتداء على عش إحداهن فما كان منها إلا أنها استثارت بكل ما أؤتيت من بأس وشجاعة وثارت حميتها فقامت بالذوذ عن حياضها باستماتة غريبة وبطولة من دون خوف ..

أفكر حاليا في إنشاء مجلس تشريعي منتخب من أجل (تعزيز الديمقراطية ) في المنطقة .. وسأعلن قريبا عن صدور (مرسوم) ينص على قيام الانتخابات والترشيح ...

اضيف في 13 نوفمبر, 2008 10:38 ص , من قبل أنينُ الرُّوحْ ஐ
من البحرين

مايصير !! ابي حوام وقنده !!

اضيف في 13 نوفمبر, 2008 01:13 م , من قبل malth
من البحرين

علي الملا

أهلين أبو الصندقة..


اللاي

جه خاطري في خبز جبن "أبو ربية"! هههههههه

تعليق مخضرم الصراحة.. و يعكس خبرتك و باعك الطويل بالتعامل و الحمام..


أحببت القوانيين التي سنيتها.. عجيبة..سيما قانون الحشمة و الذي لا يتوالف خير شر و الحمام..ههههههه

تعرف شقيق..

أني عمي كان عنده صندقة حمام ملئه (حصالات) مكسرة بطريقة معينة تتلائم و قانون الحشمة.. و عنده قفص عصافير (زيبرا) فوق سطح بيت أبويي العود.. كان محترف في التعامل معهم و كان متولع بهم كتولعه بفريق نادي الأهلي..


كن بخير

ملاذ

اضيف في 13 نوفمبر, 2008 01:18 م , من قبل malth
من البحرين

دكتورتنا.. أنين الروح

الوردة

يا الله شقيقة.. كم افتقدتك

يسلم راسش خيوتي نجيب ليش الكتب

بس...على شرط

عودي لسابق عهدك و انعشي مدونتك الجميلة

بكل الحب

ملاذ

اضيف في 13 نوفمبر, 2008 08:33 م , من قبل taleen84
من فلسطين

الرائعة ملاذ

اشكرك كثيرا
لاتاحتك لي فعل قراءة بعضا من رواية

اتوق كثيرا لقراءتها

اشتهي بالفعل تلك الحروف التي أوردتيها في وصفك للرواية

اشكر لك تذكرة سفر مجانية

في رحاب نقدك الرائع البديع

محبتي

اضيف في 14 نوفمبر, 2008 07:04 م , من قبل أنينُ الرُّوحْ ஐ
من البحرين

العزيزة ملاذ
المدونة على وشك الانعاش ولكن .. لكن .. لكن !!
غدا ربما .. او في الويكند القادمه

بالمناسبة ..
>> http://malth.jeeran.com/archive/2008/2/467391.html


تحياتي ،
;)

اضيف في 14 نوفمبر, 2008 11:00 م , من قبل khald99

الاستاذة الفاضلة ملاذ

اسلوبك الجميل يجعلنا نبحث عنهذةالرواية اصبح عندي شغف لقراءتها

دمتي بخير

اضيف في 15 نوفمبر, 2008 02:36 م , من قبل malth
من البحرين

تالين


تحايا لقدس قلبك

دعواتك شقيقة

ملاذ

اضيف في 15 نوفمبر, 2008 02:46 م , من قبل malth
من البحرين

أنين.. أي والله

خيرا فعلت خبرش (مفهية) لولا وصلتك المباركة لما قرعت باب تينك التدوينة المأرشفة..

لكن تعرفين أنين...

أحيانا الغرق في كتاب ما ينتشلنا من مما نغرق فيه كل يوم.. و كتابك هذا جدير بالقراءة لأنه به من الأدب ما يبعث على الفوضى الجميلة



قراءة ممتعة و فوضى كبيرة!
دعواتك أنينة

ملاذ

اضيف في 15 نوفمبر, 2008 02:48 م , من قبل malth
من البحرين

خالد

مرحبا شقيق.. تضيئ الثورة بنوركم

سعيدة بمرورك

كن هنا دائما

تحاياي

ملاذ

اضيف في 16 نوفمبر, 2008 04:52 م , من قبل mafhm
من سوريا

الغاليه ملاذ
يوم بعد يوم تثبتين قدرتك على التحليل والنقد الجميل
شكرا لك
كوني بخير

اضيف في 16 نوفمبر, 2008 04:52 م , من قبل mafhm
من سوريا

الغاليه ملاذ
يوم بعد يوم تثبتين قدرتك على التحليل والنقد الجميل
شكرا لك
كوني بخير

اضيف في 17 نوفمبر, 2008 02:29 ص , من قبل noono111
من البحرين

والآن وبعد كل هذا التشويق الملاذي أنا بانتظار نسختي التي اطرها من خلال الثورة المعظمة من الزميل المحروس

بالمناسبة كنت اتسكع هنا "انصاف الليالي"

انها 3 ونصف تقريبا...

تصبحون على وطن!
وقد اصبح على "حوام"

تحية ياسمينية لكِ رفيقتي ملاذ

اضيف في 17 نوفمبر, 2008 10:22 ص , من قبل malth
من البحرين

حامل المسك

شقيق.. شاكرة حروفك ..روحك الذائبة بالمسك

أغدقت هذا الرواق بعطر قلبك

ملاذ

اضيف في 17 نوفمبر, 2008 11:06 ص , من قبل malth
من البحرين

الغالية رباب

صباحووو

رباب.. نحنا و القمر جيران.. ترا ترا ترا
..رشرش المرجان... هاااا



بالرجوع لموضوعنا الأساسي

أرجو من الله العلي القدير أن يوصل صوت غمامتنا البيضاء لصوت المحروس مطالبة إياه.. عبر منبرنا الأبي و مساندتنا الفاعلة أن يتفهم "النغزة" و يزودها بنسخة حوامية موقعة

هذا و لكم جميعا إستكانة شاي بالزعفران


تحايا الصبح

ملاذ


اضيف في 18 نوفمبر, 2008 05:27 م , من قبل noono111
من البحرين

افضلها على نعناع
هههههه

أخبار جاءت بس لا كتاب نزل يا شقيقه

اضيف في 18 نوفمبر, 2008 05:27 م , من قبل noono111
من البحرين

افضلها على نعناع
هههههه

أخبار جاءت بس لا كتاب نزل يا شقيقه

اضيف في 22 نوفمبر, 2008 09:10 م , من قبل shalwatani
من البحرين

الغالية ملاذ
كيف الحال ، والله وحشتيني

لم أقرأ مدونتك اليوم لأني لا أريد أن أتأثر بأي رأي حتى تتم لي قراءة الرواية

وكما هو حال العزيزة رباب فأنا من ضمن طابور الطرارة أمام صندقة حمام المحروس ههههههههههههه

بغينا حوام ، طرش لي كتابه اللي عن الإذاعة قبل !!!

تحياتي
شيماء

اضيف في 22 نوفمبر, 2008 11:43 م , من قبل malth
من البحرين

رباب.. صباح النعناع

شيماء.. أفتقدك أكثر يا أم خالد.. يالله سرعي في تدشين مدونتك الجديدة

بإنتظارك أنا.. يا شقيقة

للمحروس ::



أمممممم.. أم أممم

يبدو إن سقف المطالب النسوي قد تمدد أكثر و أكثر.. ترا ها
إلا الحمام.. لا يرفض طلبهن..



جميعا.. لكم كل الحب

ملاذ

اضيف في 24 نوفمبر, 2008 11:31 م , من قبل noono111
من البحرين

يعني لازم نكتب مانشيت في الوقت
مطالب نسائية واسعة على "حوام"
علشان نحصلها؟!

عفر



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية



البريد الإلكتروني: fajer_alsanabis22@yahoo.com