ثورة سلام
لحضن الموسيقى ..تعبت و ماعاد في الخد وردتين..
إلا ما تمضي الحياة

ليلتها آثرت المكوث ببيت أختي.. وضبت أغراضي، بيجامتي.، و فرشاة أسناني و تأكدت من شحن كاميرتي.. لم يكن بالحدث العابر، آمنت بأنه لا يمكن تفويته، ترقبته منذ أن لمحت وجهها الملائكي للمرة الأولى، قد فُرد جسدها القطني بطرف سرير زجاجي شفاف، خاوٍ من أي شيء إلا الوردة...كانت تتوسط ذاك البياض الباهت و قد ثبتت بمعصمها النحيل بطاقة بلاستيكية كتب عليها إسمها، و بمحاذاة رأسها لصقت بطاقة حَوت إسمها أيضا و وزنها البالغ آنذاك (كيلوين و نصف الكيلو).  قلبي كان يرتعش، قدماي لم تعد قادرة على حملي أكثر، شفاهي ذابلة،  عشت و إياهم لحظات ترقب عصيبة، أصوات النساء تصدح بالصراخ، هي ساعة المخاض لحظة يفرغن أرحامهن حتى بزوغ الروح للهم... لكل منهن صوت يخترق رائحة جناح الولادة، يسلبك الرائحة و يحيلك للخوف و لا شيء سواه.. حان الوقت على ما يبدو...ها أنا  أبصر الممرضة تطل علينا من آخر الرواق و هي تجر ذاك السرير الصغير بحذر متناهي مقبلة نحونا، (هاكم بتكم..شوفوها تجنن)، حينها فقط تلاشى الخوف بشيء من الإرباك و بكثير من الحب وحده.  لم أصدق أن صار لأختي بنت، و بأنها ستكبر بعد حين وستناديني خالة، بدأت استجمع قواي و أصدق ما كان أمام عيني لحظة حملها والدها  و ملئ عيونه دمع... راح يتلو بهمس صوب إذنها (الله أكبر..الله أكبر)..صارت مسلمة الآن .. قال هذا... كلنا يمسح دموعه و يحاول أن يخفِ مشاعره .. (ميريام) هطلت بشتاء ديسمبر بعد شحٌ دام قرابة الثمان سنوات.. كطعم الفجر أو اشهى هي، ميريام الإبنة البكر لأختي..و الحفيدة الأولى لوالدي.. القلب الآمن الذي ألوذ به حين أكره نفسي، الحضن الشفاف الذي أرمي بثقلي عليه حين أتعب، أأمرها مرارا بأن تطوقني حين أخاف و بأن تدعو لي دائما ملئ السماء..ملئ السماء.. تخبرني بأن يديها صغيرتين، بالكاد ان تتسع لتطويق جسدي، حتى تطوق رقبتي بقوة و تخبرني بأنها تحبني و تشتاقني كثيراً. و لا يختلف إثنين على أن الحب حين ينبع من الحب يخترق الحب نفسه!
 
ميريام تبلغ اليوم أربع سنوات..كنت قد وعدت عينيها البريئتين بالذهاب، و قطعت على نفسي عهدا بأن أتجشم عناء الإستيقاظ مبكرا و هو أمرا قاتلاً لم و لن أألفه أبد الآبدين.  و كان وعدي أن أحتفي و إياها بيومها الأول في الروضة.. تشق الدرب و ترسم وطأتها الأولى نحو معترك الحياة.  أقبل الصبح بروية، بدت متحمسة جداً، جهزت أختي حقيبتها منذ ليلتين، مريولها الأخضر الصغير و ربطتي شعرها.. مضحك ما قالت: ( خالة أني بس بصادق بنات ما امبي أصادق صبيان أوكي.. ما أحبهم!!) ههههههه.. كنت أتأملها و هي تثرثر و تقفز فرحا باليوم الأول..  بالهم الأول!
 
هذا يحملني لتذكر جدتي التي  تقول  فاتحة هموم الطفل تحل ما إن أن يغادر رحم أمه نحو دنيا لا ترحم. و لطالما أتبعها أبي بالقول: ( الطفل يختبر همه الاول حين تفطمه أمه، و الثاني ما  إن تلد له أخاً فيسلبه الإهتمام الذي إعتاده  بحياته) ، و لكنني أضيف على ما جاء على لسان جدتي و أبي أن رابع الهموم و أعظمها شأنا هو هم الدخول للمدرسة كونها بالنسبة لي الباب الأول نحو الهم الحقيقي الذي تبدأ الصور فيه بالتشربك،، حتى  نتبعثر بشباك الحياة و  طواحينها القاسية، تنتشلك من وجع  و تلقي عليك الآخر فلا ينقطع الفيلم حتى إنقطاع النفس، تبتدأ و إياك نحو هم الدراسة،  التخرج،  العمل، الزواج، الأبناء، الموت،  و حتى ما بعد الموت..
 
الجميل بالأمر.. الحماسة التي أبدتها ميريام، إذ أنها استيقظت مبكرا و دون عناء، و كانت تثرثر حول مواضيع كثيرة و تهذي بجنون عن أمور متفرقة..

جنة القلب

 

مؤونة الحرب

 
بعدها..علقت الكاميرا على رقبتي و رحت اصور كل التفاصيل بدأً من تمشيط الشعر و لبس الجوارب.. و حركات الغباء و البراءة.. حتى ركوب السيارة.. مشوار الطريق.. زحمة السير..وصولا لباب الروضة و هذا هو الإنطباع الأول.هههههههههههههه
 
 

الدشة

ويش هست؟

البراءة وحدها سيدة الموقف، أول ما تشعر به ما إن تطأ الروضة في اليوم الأول.. فعلا عالم تخيطه براءة الأطفال و طهرهم.. ثمة من يصرخ بهستيرية..آخر يركل والدته، أخرى ترفض النهوض عن الأرض، مضحكة جل التفاصيل العابرة بذاك اليوم.. رغم الصراخ المتعالي، لا يحيدك هذا العالم عن العيش في وسط عالم من النقاء النابع من نور قلوبهم، أولئك  الذين وجدوا مضضا في مفارقة أحضان أمهاتهم ووسائدهم الصغيرة و سريرهم الدافئ.. رحت أتأمل في وجوههم و في قصات شعرهم و في كل تفاصيلهم النقية.
 

الدور الإنعقادي الأول.. محاضر الإجتماع..هههههه

آخرون  باشروا اللعب بالطين.. و غيرهم يلونون الصفحات بنشاط كبير.. غريب عالم الأطفال فعلا غريب..على قدر بساطته.. يحملك للتفكير في غرابة تصرفاتهم و مخيلاتهم العميقة.. من خلالهم شعرت إنني استمددت طاقة طالما افتقرها في الصباح..كان الصبح الذي يخفي صباحات على وشك القدوم.. تليه أيام و تفاصيل مبعثرة.. هنا كانت خطوتها الأولى نحو عالم لا يفقه السكون و لو لبرهة واحدة..
 

كلٌ يفتتح صباحه بطريقته الخاصة

 

إندفاعات اليوم الأول...زااغر

 
 
هنا تركناها و الطريق.... مضينا لطرقنا الثكلى.. أودعنا روحها الشفافة حشداً من القبلات و سيلاً من النظرات الحائرة.. فكانت إبتسامتها..فقط.. و تلويحة أمل..
 
 
تدوينة مهداة للأقدام الصغيرة المكتنزة.. للشرائط البيض.. و الحقائب الخاوية.. للأقدام التي تستهل المعترك بوطأتها الأولى... لميريام
 
 
نحو معتركٍ أخضر

(23) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 13 اكتوبر, 2008 06:40 م , من قبل حسين المحروس
من البحرين

الله.. رائعة حدها ولذيذة
فيك نزعة صحفية توثيقية ... فيك شي مخمّر اتجاه التوثيق والرصد والمتابعة
مدونة طويلة؟ ومن قال : يجب أن تكون المدونة قصيرة؟
كنت في هذا الصباح الباكر وبين يدي ثلاثة كتب صدرت عن دار الشروق في القاهرة
لتجارب ثلاث مدونات مصريات ... موضوع واحد في المدونة - بصبر ومتابعة- تحوّل إلى كتاب مهم واسع الانتشار مثل كتاب "عاوز أتجوز" لغادة عبد العال، التي التقيتها في القاهرة وسألتها مازحاً "فعلا أنت عاوزة تتجوزي؟ فقالت "نعم".. و" خبز باللبن لشخصين" لرحاب بسام، و" أما هذه فرقصتي أنا" لغادة محمود.. كنت أقول لماذا نفقد هذا النفس الطويل في التدوين في البحرين؟ ماذا لو استمر تدوينك عن يوميات ميريام؟ سيرة ميريام قبل المدرسة؟ فن لا؟ ما حد يحشش على فكرة جيذي يا جماعة؟

ما فعلته رائع: كتابة وصورة؟ واجد فن... سوف تشكرك ميريام في المستقبل. لقد بدأت تدوين جزءا مهما في سيرتها.. نحن أيضا نشكرك الآن..

اضيف في 13 اكتوبر, 2008 09:35 م , من قبل malth
من البحرين

محروسنا،

فوتوكينينا و عاشق الحمام..

مساء الملائكة

حقاً؟.. تعرف، لقد إلتقطت كل التفاصيل المميتة لحدث اليوم الأول.. و لكن ميريام لم تبد إستياء مني البتة.. على قدر ما (شلختها) بالفلاش و التصوير لم تعترض!!

حتى أصبح عندي صور وثائقية حفظتها عندي تحت إسم (صباحية الروضة).. و كل ما أتململ أهرع لتصفح الصور لأنها تحملني لعالم (غير شكل)..

عن طول التدوينة.. ما المسه من القراء عامة إنهم يجدون مضضا في قراءة التدوينات الطويلة لذا أحاول قدر الإمكان تقنين الأحداث و الإتيان على ذكر الأعظم تأثيراً..خوفا من (تضييق الخناق).

السؤال الآن.. التدوين إلى أين؟؟ يتحول لمشروع كتب!!

لا أعرف.. (توبك) جدير بالدراسة و قد لا أمتلك إجابة (لمفل) هذا السؤال..


تحايا نقشتها "بالشرائط البيض"


ملاذٌ




اضيف في 14 اكتوبر, 2008 12:31 م , من قبل cherifrouan
من الجزائر

رائعة ميريام في مشيتها واثقة من خلال نظرتها وأنت يا ملاذ كما قال استاذنا حسين المحروس تصلحين للكتابة التوثيقية في الصحافة.
وأنا أقرأ التدوينة لفتت انتباهي بعض
الأشياء وهي كالتالي:
اولا هذه الجملة( ميريام) هطلت بشتاء ديسمبر بعد شحٌ دام قرابة الثمان سنوات.. )).
أهنيءأختك على مجيء ميريام بعد 8 سنوات وحيي زوجها الكريم على صبره ان دل عن شيء انما يدل على حبه لها وارتباطه الوثيق بشخصها.
ثانيا: الجملة التي قالتها ميريام بكل براءة( الت: ( خالة أني بس بصادق بنات ما امبي أصادق صبيان أوكي.. ما أحبهم!!)
هنا لنتأمل في كلمات الجملة .ابمقدور مريام ان تأتي بهذه الجملة من محض ارادتها؟
بالطبع لا من المأكد أن الكبار من هم حولها أوصوها بذلك وفرضواعليهاهذا التصور الذي سيبقى منقوشا في ذاكرتها وخاصة وهي في هذا السن الحساس.اذا فلا نتعجب مما تبديه الفتاة الخليجية من تحفظ
مقارنة ببقية فتيات الدول العربية الاخرى.
لو تأملنا الصورة الاخيرة في المدونة لرأينا بان ميريام لها اصدقاء ذكور في نفس الفصل يجلسون قربها أتساءل كيف ستتصرف معهم ؟هل تبقى تنظر اليهم بحذر
وتتحاشى صداقتهم؟يبقى السؤال مطروح.
وفي نفس الصورة لمحت شيء ايجابي بالنسبة لمريام قد يبشر بالنبوغ مما يفتح لها ابواب المستقبل المهني والشهرة على مصراعيها لربما لم يعطيه اي احد اهمية
وهي ظاهرة تكررت عبر التاريخ .ان ميريام
تحمل المحفظة وتكتب باليد اليسرى مثلها مثل رمسيس الثاني ، الاسكندر الكبير ، جيل سيزار،جان دارك،ليونارد دي فنتشي،
روسفلت،نابليون الاول،نيتش،انشتاين،هاري ترومان،شارلي شبلين،بيل قايتس،هيقو شافيز،فيدال كاسترو،واوباما وكثيرا من المشاهير.
هذا ما يخص الامورة ميريام اما فيما يخص
استاذناحسن المحروس فاني سعيد بتواجده في هذه الصفحة اهنئه على روايته الاخيرة (( حوام))واتمنى ان تتاح لي الفرصة لقراءتها ولربما في المستقبل اكتب روايتي
الاولى وساجعل منها معلما ابني عليه عملي الاول لاني احتاج حقا الى معرفة البيئة البحرينية بعاداتها وتقاليدها.
ههههههههه وبأنني حاد في الملاحظة هنا ايضا من خلال رد استاذنا حسين المحروس لاحظت بانه يولي المرأة مكانة خاصة سواء في كتاباته أو قراءاته اقول له يا اخي
تقرأ ثلاث كتب لثلاث نساء في وقت واحد

اضيف في 14 اكتوبر, 2008 01:52 م , من قبل malth
من البحرين

الشقيق علي شريف..

مساء الطفولة

ههههههههه.. إستنادا لعبارة لا اريد أن أصادق (صبيان)..ههههه و المنقولة عن لسان الآنسة ميريام..

هذا كان كلام بس.. على أرض الواقع أغلب من تتكلم عنهم من زملائها بالفصل هم من الذكور.. تخيل!!

و دائما ما تأت على ذكر خالد الذي تشوقت لأن أراه..ههههههههه

و وعد مني أن اذهب لأصوره و أكمل هذه التوثيقة و لربما أجعل لها حلقة أخرى..


شكرا لتواجدك الرائع

كن بخير

تحاياي

ملاذ

اضيف في 14 اكتوبر, 2008 04:55 م , من قبل mafhm
من Anonymous Proxy

ما اجمل الطفوله والتكلم عليها
ذكرتني بطفلتي ياسمين
كوني بخير

اضيف في 14 اكتوبر, 2008 08:01 م , من قبل malth
من البحرين

أيا حامل المسك..

ليلك عامر بقلوب الأطفال


الله يحفظ ياسمين..


لا تحرمني حضورك شقيق


بعين الله


ملاذ

اضيف في 16 اكتوبر, 2008 01:20 م , من قبل bahrainj
من البحرين

مالشقيقة الغالية ملاذ

مساء الخير الحار بالصيف المتجدد

تدوينك هذه الرائعة تستحق عناء الإنتظار وما أجمل براءة الطفولة ولعلمك تستمر براءة الطفول حتى الصف السادس على هذا المنوال((الجميل بالأمر.. الحماسة التي أبدتها ميريام، إذ أنها استيقظت مبكرا و دون عناء، و كانت تثرثر حول مواضيع كثيرة و تهذي بجنون عن أمور متفرقة..)))
فعلا صحفيتك المتالقة في المتابعة والتغطية ذكرتي ببراءة أختي الصغرى وثرثرتها وبراءتها في كل فصل دراسي حتى ان المدرسات يزورون والدتي للتعرف عليها من كثر ما تحمل أختي من براءة وثرثة....

سلمتي وسلمت يداك ولتسلم لنا كاميرتك ((لا تخافي مو حسودد))
وابقاها لكم ميريام وتكون فخركم في يوم من الأيام........

دمتي بالف خير

اضيف في 18 اكتوبر, 2008 06:33 م , من قبل malth
من البحرين

جعفر


اهلا شقيق..

على قدر ما هي جميلة هذه المرحلة على قدر ما تضعك على مقدمة الطريق المشبع بالحجارة..

لأختك و لميريامنا أحلى الأيام

و لك أنت مساء عيونه طفلٌ


كن بألف خير

ملاذ

اضيف في 20 اكتوبر, 2008 10:10 ص , من قبل ba7rainiya87
من البحرين

صباحك عثل "الملاذ"

***ولييي تقبرني هالصغننة ،شو حلوة "ميريام" كلها براءة وحلاوة ملائكية غير شكل صراحة !! << عيني عليها باردة (اللهم صل على محمد وآل محمد) وتتربى في عز أهلها وأحبابها ..

غاليتي / ملاذ

ماذا أقول ؟؟

حقيقة هذه التدوينة رائعة بمعنى الكلمة ، كم أدهشني سردك "لسيرة ميريام" منذ خروج روحها الشفافة ،الطهر لهذا العالم الغريب المليء بالمخاطر بعد ترقب هطولها لمدة دامت 8 سنوات "الحمد لله على رحمته التي وسعت كل شي" ..

وأنا أنظرمتأملة إليها لثغرها المبتسم ووجهها المبتهج المفعم بالبراءة والطفولة أقرأ في عينيها وكأنها تقول لنا أنها قوية مستعدة للخوض في معترك هذه الحياة الصعبة ولن تستلم لشيء أسمه "اليأس والمستحيل" غير مبالية بهذا وذاك ،بل ستعيش حياتهامطمئنة كما تريد وتحب في ظل أهلها<< أبواب المستقبل مشرعة لاستقبال الطفلة "ميريام" كم أتمنى لها مستقبلا زاهر وحافل بإنجاواتها وبعطائهاالدئم ..

وبعد ما استمتعت بقراءة "سيرة الحبوبة ميريام" تأملت مرات في تلك الصورالمعبرة وهي مقبلة على يوم درسي جديد لتدخل معترك الدراسة واثقة ،متحمسة متصلبة وقوية وكأنها تقول بعينيها "لا صعب عندي "!! ..

لقد أعجبتني مداخلة كلا من (حسين المحروس-cherifrouan ) واشكرهم على هذه اللفتة ،فعلا أختي "ملاذ" أن تمتلكين هذه النزعة من توثيق ، ترصد ومتابعة أحداث يومية من حياتك تعشقين هذا النوع من التدوين بجنون والدليل تدويناتك السابقة هذا يدل على حبك للرصد والتحري المتواصل يوميا وهذا مايشدني الفضول بقوة لقراءة تدوينات المدهشة يا ملاذ ..


كوني هكذا دائما لتتحفياوتغمرينا بعطائك "الملاذي" المتميزوالمتألق في سماء جيران الكبير فقلمي يتقزم لقلمك الملاذي إجلالا لبوحه العميق بحرية دون خوف أو جزع قوية شجاعة مقدامة وانا لا أبالغ !! أهنئك على هذا ولاتعلمين كم أنعشتني هذه التدوينة وفرفشتني من قلب حيث أنقشع الملل والتعب و لي رغبة قوية بقرائتها مرة أخرى لأستمتع بتلك الأجواء ..


وكم أتمنى أن تكون الأمورة "ميريام" أن تصبح مثلك مستقبلا ونراها "مد

اضيف في 20 اكتوبر, 2008 10:12 ص , من قبل ba7rainiya87
من البحرين


وكم أتمنى أن تكون الأمورة "ميريام" أن تصبح مثلك مستقبلا ونراها "مدونة على مستوى راقي" تأسيا بخالتها"الملاذ الأبيض" وبروحك الطيبة لتغمر الجميع بحبهاوحنانها وعطائها الي يوسع "الكون"


وأخيرا ، لايسعني إلا أن أودعك على أمل ان ألقاك في تدونات أخرى تخص "ميريام" الحليوة "لا تنسين اتسلمين عليها واتحبينها نيابة عني ما تدرين اشكثر حبيتها ودخلت قلبي هالأمورة هالله هالله "بميريام" خل بالكم عليها ..


وتقبلي هدرتي الزايدة ههههه أقصد مروري ..


ولك جل التحيات

من أختك/ بحرينية 87

اضيف في 21 اكتوبر, 2008 03:58 م , من قبل shalwatani
من البحرين

الغالية ملاذ
عودة طيبة بعد جفاف الغياب
مبروك ذهاب العزيزة ميريام للمدرسة
وجيد أن هناك من يوثق هذا اليوم كتابة ، عني وثقت لهذا اليوم صور فوتغرافية فقط قام زوجي بإلتقاطها لأني كنت مشغولة بإعداد الشنط
ولدي حمود غادر عشي هذا العام إلى الروضة ولا تعرفين كم الفراغ الذي أعانيه في غيابه ، كنت أتصور أن بغيابه سيكون لدي الكثير من الوقت الذي سأقضيه لنفسي
ولكني كنت مخطئة فبرنامجي اليومي أصبح النوم بعد مغادرته والإستيقاظ لإحضاره وراح اليوم ههههههههههههههه
الله يخليهم ويحفظهم ..

تحياتي
شيماء

اضيف في 21 اكتوبر, 2008 04:00 م , من قبل shalwatani
من البحرين

على فكرة زين صورتين " التين " -على قولة حمود - تراه أهم شي في الروضة

اضيف في 23 اكتوبر, 2008 07:58 ص , من قبل صندقة علي الملا
من الكويت

الشقيقة الكبرى العجوزة ملاذ
لنا زمن نتصفح ورودك هنا ونستنشق عبقها ولكن يصعب الرد بسبب لعانة الاتصال في الفندق الذي أسكنه في الكويت..

ميريام.. تذكرت فيها كيف كان شعورنا ونحن نشتري الأدوات الصغيرة لأول يوم لها في روضة نوار الغدير.. في ذلك اليوم لم يتبق في - الميموري - شيئا من المساحة لالتقاط صورة أخرى .. فلقد استنفذناها على كل حركة تقوم بها حتى وهي تحرك رجليها لصعود - العتبات المقدسة - على باب الروضة ..

وها قد جاء دور أخيها ..
إلا أن تقبل الأولاد للروضة يختلف عن إقبال البنات ..

دمت ياخالتنا ملاذ ودامت ميريام

اضيف في 23 اكتوبر, 2008 11:09 ص , من قبل malth
من البحرين

ولد الملا


يا حيا الله

الروضة عالم جميل بحد ذاته..شخصيا لا أتذكر منه الكثير لكنني أتذكر أنني حينها لم يدخل هما بقلبي و كنت فراشة

و مازلت ألتقي معلمة الروضة صدفة هنا و هناك.. و أناديها: ماما فاطمة رغم أنني أفوقها طولا و عرضا..

ترجع بالسلامة

ملاذ

اضيف في 23 اكتوبر, 2008 11:50 ص , من قبل malth
من البحرين

بحرينية..

أغلى شقيقة

لو تعرفين كم أحب (هدرتك).. قريبة من القلب.. تشعرني و كأنني جالسة معك تحت سقف


أشعر بك هنا

لا حرمني الله نورك و دعواتك السماوية
و سأكلف ميريام بالدعاء لك لأن لها قلب يقبل الله منه الدعاء

كل الحب

ملاذ

اضيف في 23 اكتوبر, 2008 11:58 ص , من قبل malth
من البحرين

الغالية أم خالد

دائما تذكرينني بأختي أنتن من جيل واحد و تحملن نفس النظرة تجاه كثير من الأمور..

تصدقين أختي بعد صادها إكتئاب و كانت بتصيح تقول ليي..(...) خلاص يعني أمشي عن بنتي و أخليها..

هههههههه

قلت ليها: لا..تصدقين.. أحسن شي لو تحجزين ليش (سيت) و تقعدين اياها بالصف..

و تبين الصدق بعد

حتى أني كنت بصيح..

يعني ثمة أمور لابد من تقبلها..لا شيئ يبقى على حاله

....
على فكرة ميريام تسمي الطين.. عجين!!

هههههههه..يعني أخس من ولدش بعد
و داك اليوم تقول في واحد كله يضربني في الباص..هههههههههههههههههه

تحياتي

ملاذ

اضيف في 24 اكتوبر, 2008 02:35 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

مرحباً ملاذ ..
يتحتم عليك الآن، بعد هذه التدوينة الرائعة "جدن" أن تشكري الإله أنها أعفتك من تأنيب و حنة و رنة طويلة عريضة في تدوينة سأكتبها الآن الآن تشتكي الزمان على حال تدويننا الذي لفت إليه المحروس

وقبل أن أبدأ بردي المغاير و الغريب، أسجل إعجابي بالجيتار المخشوش و بالذائقة الفنية التي وضعت الجيتار - هذا الإختراع العجيب - ضمن ديكور الهاوس

فيما يتعلق بالطفولة و الأطفال، أستاذة ملاذ أفنيت عمري في المعاينة و التجريب و الإختبار و وصلت إلى دراسات عديدة مسحية و أكاديمية و رسمية و تفاعلية و تاريخة و تأريخية و تطورية و ما إلى ذلك خلصت في النهاية إلى أنه أنا بفضل ربي أمتلك خاصية جميلة جداً تمكنني من التمييز بين الجهال و المو جهال

و "الجهالة" يا ملاذ، لا تقاس بالعمر، أبداً لا و الله، بدليل بأنك قد تشاهدين "فور" حسب التعبير السنابسي و توصفينه " هذا إلا جاهل" و قد تشاهدين بعض العجايز يعلقون على طفلة لا تستطيع أن تفعل شيئاً واحداً دون مساعدة بـ " عاقلة و الله ما شاء الله " و بالتالي الجهالة تشترط عدة أمور يجب أن تتوافر في الشخص ليكون جاهل

وميريام حينما لم تصيح و تنوح و ترفس في الأرض - كأن الأرض هي المسؤولة عن روحتها الروضة - و حيث أنها لم ترفض القومة من السرير و الطلعة من السيارة ولم تقبض على أمها كالقبقب حينما غادرت هي خالفت شرط أساسي و رئيسي من شروط الجهالة وبالتالي مسألة أن ميريام جاهلة مسألة يجب إعادة النظر فيها صراحتن

و بالمناسبة يبدو أن هذا الجيل، فيه الكثير من هذه الحالات بت خالتي كسرت جميع شروط الجهالة من فوقها لتحتها وعمرها الفعلي أقدره 42 سنة إذا مو أكفر

ما أقول إلا راحت أطفال تقلع الدروازة

اضيف في 27 اكتوبر, 2008 08:28 ص , من قبل malth
من البحرين

سنب سنابس سنبوس،

مرحبا شقيق

أضحكني تعليقك بجنون..سيما مقطع (كالقبقب) و حيف إني آآكل القباقب بشراهة.. و لأنني ذاك اليوم شهدت عدة قباقب بالروضة، العامل المشترك فيما بينها كلها كلها البراءة القاتلة.. و أقوى قبقبة صارخة كانت في صف ميريام ههههههههه

التي وجدت صعوبة في التأقلم و كافة الكائنات الأخرى بالصف و (قبقبت) برجل المعلمة.. حتى بدى الإستياء على وجه المعلمة..هههههههه

فعلا كان ماليها حل..واااااااااء

حتى إنني تتبعت أمرها و أخبارها من ميريام فأخبرتني: " خالو هاديك الجاهلة الدبدوبة كله تصيح عورت راسي" ههههههه

لا أعرف.. لكن ربما هي الوحيدة بالصف التي تدرك أن صف الروضة الأول هو خيط المعترك

و هو ما يبرر خوفها و جزعها من وطأة الصف..

كن بخير... تحايا لقلبك الأبيض

ملاذ

اضيف في 04 نوفمبر, 2008 02:06 م , من قبل nomore78
من البحرين

رائع جدا

ذكرتيني باول يوم مدرسة
والصياح والنياح اللي صار على باب صف الاول

قلم جميل سلمت اناملك

اضيف في 06 نوفمبر, 2008 04:42 م , من قبل شهرزاد
من البحرين

حبيبتي ... غاليتي ... رفيقة عمري ...

رائعة ... متألقة ... متجددة ... فوق التوقعات انت دائماً ...

((عيوني هالوردة خلف جبدي مي ميووو تجنن ماشاء الله عليها بدرة بالمريوول)) ...

رجعتني المدونة لأيام الروضة ... لين تلاقينا لازم اخبرش وش كنت اسوي ((ابليسه خبرش)) .. واهل مكة ادرى بشعابها ...
اضم صوتي لمحروس ... اتبعيها بمدونات اخرى عن ((مي مي)) واني حبيت المدونة وبالنسبة لي ماكانت طويلة ومملة ((انتين اكثر من يعرفني شكثر احب التفاصيل الدقيقة ... الي قد يعتبرها الاغلب مملة .. حبيبي زيدي تفاصيل))...

ههههههه وبالنسبة ليي كنت زعيمة العصابة في الصف .. والكل يتحرك بأمري ((عفريته من يوم يومي)) وطبعا االبنات يمشوون وراييي والشباب الوسيمين على يميني ويساري ((اعجبش ههههههه))...

ما اعظم التدوينة التي تتسلل الى ذاكرتك لتستعيد من خلالها مالم تذكره منذ سنين ...

سلمت وسلمت يداك غاليتي ...

اضيف في 08 نوفمبر, 2008 10:46 ص , من قبل malth
من البحرين

بنت الموسوي

اهلين شقيقة..


ههههههه، اني اذكر يومي الاول بالمدرسة بس الروضة ما اتذكر

اذكر ان ابي اوصلني لباب الصف و كان في عجلة من امره.. تكلم و المدرسة في جملتين و ابتسم لي و امسك كتفي بقوة.. و غادر


كوني بخير حبيبة


ملاذ


اضيف في 08 نوفمبر, 2008 10:48 ص , من قبل malth
من البحرين

شهرزاد


ههههههههههههههههههههههههههههه

ما اقدر على تعليقاتش..

أشتاقك جدا


ملاذ

اضيف في 02 ديسمبر, 2008 05:20 م , من قبل jamriya36512320
من البحرين

تسلم الانامل التي كتبتها وخلصت الحروف لان أخذتوها وكتبتوها قبلي وشكرا على النصوص الحلوه بس عندي مفاجئه للأخت ملاذ عندكم بنت اسمها عاليهانها تشبه بنت عندنا اسمها بتول زوروا الصفحة تجدونهاوشكرا لكم
jamriya36512320



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية



البريد الإلكتروني: fajer_alsanabis22@yahoo.com