غبت مؤخرا عن المدونة لإنشغالنا بإحياء مراسيم عاشوراء الحسين(ع)، اشتقت لكم و للمدونة الآمنة و للمتنفس الذي ألقي بهمومي عليه. أستأنف كتاباتي هذا اليوم، و ما سأكتبه يخص شأننا المحلي (المتعب)، شخصيا أصبت بخيبة أمل كبيرة ما هي إلا واحدة من تلك الخيبات اللاتي لا تعرف طريقها للتوقف ،بعد أن قرأت هذا الخبر في جريدة الأيام و الذي أعلن من خلاله بأن: الحكومة المبجلة ستخصص مبلغ و قدرهأربعون مليون دينارا، يقسم على هيئة صرف خمسين دينارا لكل عائلة بحرينية لمواجهة أزمة الغلاء التي اجتاحت البلاد!! حقيقة لا أعرف هل علي أن أضحك أم ربما أبكي؟ قرار مقرف جديد، لا يحقق أية موازنة يطمح بها الشعب ،البحريني، أظن أنه يجب أن أركز تفكيري في نقطة محددة حتى لا أبحر في متاهات عميقة تشوب هذا الواقع.
فلو أخذنا لمحة خاطفة على أبرز المشاكل المادية التي يعاني منها هذا الشعب المقهور
أولا: الرواتب زهيدة مقارنة بأشقائنا الخليجيين علما بأننا دولة نفطية، حيث أن الحد الأدنى للرواتب الممنوحة من قبل الحكومة قرابة المئة و عشرين إلى المئة و خمسين فقط
ثانيا: تم إقرار مسألة اقتطاع 1% من الموظفين الذين رضخوا للأمر لأنه ليس لهم الحق أن يعترضوا على هذا القرار الحاسم لدى نظر البعض ، فتم الاقتطاع رغم أنوفهم و لم يعبأ أحدا بمسيرات احتجاجهم و اعتصاماتهم اليائسة
ثالثا: التأمينات الإجتماعية و قوس قزح الوهم الذي يحيط بها
رابعا: البطالة المتفشية في ظل المحسوبيات و التجنيس العشوائي
خامسا: الغلاء الذي بدأ ينخر عظامنا ولا حياة لمن تنادي
سادسا: سياسة العقود المؤقتة التي تنتهجها معظم البنوك و الشركات الكبرى بالبلد
بين كل هذا الشذب و الجذب و الاحتقانات المؤججة، يطل عليناهذا الموقر بفكرة تافهة و غير مدروسة على الإطلاق، هذا العنصر الذي أنتخبته الألوف حتى وصل للمجلس النيابي بعد أن وعد بالكثير و لم يحقق القليل من وعوده، فإضافة لخذلانه لجماهيره فهو يخفق جدا بهذا القرار، فلتحكموا اشقائي بنفسكم
و هذا ماجاء على لسان صحيفة(الوسط،) و ضعت لكم المقال حتى تحكموا بأنفسكم
أكد مجدداً توجه البعض لتخفيض مبلغ مواجهة الغلاء...
خليل: «الوزاري» يسعى لتقليص الـ40 مليوناً
أكد رئيس لجنة الشئون المالية والاقتصادية في مجلس النواب عبدالجليل خليلمجدداً توجه بعض الوزراء في اللجنة الوزارية لإعادة توجيه مبلغ الـ40 مليون دينار المخصص لمعالجة آثار الغلاء بطريقة تؤدي إلى شمول الدعم الحالي للحوم والدجاج والطحين، بدلاً من توزيعه على شكل معونات على المواطنين العاملين في القطاعين العام والخاص والمتقاعدين والأسر المحتاجة. ونفى بذلك ما تردد عن عدم صحة دعم الحكومة لتوجه تقليص موازنة دعم الغلاء إلى 8 ملايين دينار.
واعتبر خليل توجه الوزراء لتقليص مبلغ مواجهة الغلاء محاولة لخلط الأوراق، وأوضح أن بعض الوزراء في اللجنة الوزارية يدافعون عن أن مبلغ الـ40 مليوناً سيكون من موازنة 2008 وبالتالي ينبغي أن يشمل دعم السلع في هذا العام، مؤكداً أن جواب اللجنة المالية كان واضحاً ومحدداً بأن المبلغ برمته يجب أن يخصص لمعالجة موجة الغلاء فقط، وعلى هذا الأساس قررت اللجنة وضع الأسس الرئيسية لصرفه.
من جهته، أكد رئيس لجنة الشئون المالية والاقتصادية في مجلس الشورى خالد المسقطي، أنه كان من المفترض أن يبنى تخصيص المبلغ على أساس قدرة المواطن الشرائية والمحتاج إلى الدعم بما يكفيه لمواجهة الغلاء، مبدياً تخوفه من تخصيص المبلغ الـ 40 مليون دينار من دون دراسة فيما إذا كان هذا الرقم سيفي بالغرض المطلوب أم لا
ملاذ تقول
آخ، هل أكسر اللاب توب من القهر أم أكسر أنفي، يعني والله حرام عليكم يا عالم وين ضمايركم، يعني مو كافي إنها خمسين دينار بس بعد متوهقين شتسوون فيها؟ آخ ياقلبي آخ، يعني لو كنت في مكانك كان بإمكاني أن أطالب بمبلغ يفوق الخمسين دينار على الأقل، بس في حالتك الصعبة أقترح أن تقعد مكانك و تواصل صمتك الذهبي
مع جزيل الامتنان و الشكر
......و يا جه استح
من البحرين
الملاذ الآمن
حبيت أسلم بس.. أما عن الموضوع صل على النبي يا بنت الحلال، لا تكسرين اللاب توب.. وإذا ما تبينه ممكن تتبرعي فيه للمجلس النيابي.. الله يعطيهم العافية ( بالمغربي ) يعني جهنم..
تحياتي شقيقة
ولا تغيبين