تعري جدا
و اخلعي الثوب المضرج بالهم
اصنعي رقعا بألون الخيانة والدم
و انثريهاعلى ضفاف دجلة
يحملهم بعيدا في مراكب قدرها محطم
بعيدا عن عيون الأطفال
الأطفال......... الذين تشبعوا الوجع
ملئ عيونهم جرح و كوب حليبهم أسود
دمى الصغيرات مغتالة على مشارف الأزقة
كفي عن التلويح بالموت يابغداد
دم الحسين يسيل عبر فصولك
بغداد أدعوك أنا
بتراب الزاحفين نحو الضريح أدعو
بعيون الحسين إليك أدعو
أيا بغداد
تعري جدا....
بقلم: ملاذ
يناير 2008











الشقيقة ملاذ
مم تتعرى هذه البغداد المسكينة.. هل تتعرى من أهلها وناسها القساة، أم من العصابات التي تقتل للاشتباه في اسم أم أن عنوان السكنى لا يروق لهم.. مسكينة بغداد، قلوبنا تنفطر حزناً وكمداً عليهم..
تحياتي