
أتوجه إليك بالسؤال: من تظن نفسك أساسا و من يعطيك الحق لتلقب الناس بالإرهابيين هذا و أنت من تطلق لحية متناهية الطول،أنت من ترتدي ثوبا قصيرة كناية عن التدين، التدين؟
ما هو التدين بالنسبة لك؟
و هل سمعت يوما بالآية القرآنية( ولا تنابزوا بالألقاب )؟
من تكون لتسمي الناس و لتطلق عليهم مصطلحات هي غريبة على مجتمعنا البحريني، رغم كل التعقيدات التي تشوب بلادي إلا أنها بعيدة كل البعد عن الإرهاب، إعلم أنني لم أكتب هذا المقال رغبة في شتمك و الإساءة إليك رغم قدرتي على ذلك إلا أنني أجيد إستعمال الكلمات و أجيد التحاور مع خصمي جيدا
أي خط للتدين أنت تتبع؟ وأي إيمان هو الذي يملأ صدرك؟ أكاد لا أفهم شيئا في هذه البلاد كل شيء معقدا و غريبا ، أنا أساسا لم أفهم فلسفة الإنتخابات يوما ولا مجلس النواب و لا حتى مجلس الشورى هذا و أنا في مطلع العشرينات من عمري و لكنني على الأقل متأكدة من شيء واحد هو إنك تجلس حتما في المكان الخاطئ،ماهي الانجازات التي حققتها منذ التصقت بذاك الكرسي ؟ ماهي المطالب الشعبية التي أوصلتها من خلال منبرك؟ ماذا تعرف عن نبض الشارع البحريني وعن الحقوق المضيعة لأبناء وبنات هذا البلد ؟ ماذا فعلت بشأن الغلاء و ارتفاع الأسعار الذي أرهق البحرينيين الذين كتب عليهم أن يتقاضوا أجورا ضعيفة منذ أن ولدتهم أمهاتهم؟ و القائمة تطول طبعا ........
صحيح أن (اللي ايده في الماي مو مثل اللي ايده في النار)، علما بأنني لست أتفق كليا مع بعض سلوكيات الشباب إلا أن لا دخان من غير نار،فمن سيعرض نفسه للخطر إن لم يكن يقاتل من أجل حق يحلم به؟ ف الحل يا سيدي العزيز لا يتمثل بهكذا سلوكيات لا تتناسب و سنك و شيبتك فقد كان بالإمكان أن تبدي رأيك بطريقة أكثر عقلانية و أكثر حكمة ، لكن هل تعرف شيئا لم أوجع رأسي بك أساسا؟ إذا كنت أنا أصلا إحدى العاطلات عن العمل و أنا أحمل شهادة بكالوريوس و بإمتيازأيضا و ليس لي مكان يضمني؟
فأنت لم تنجز شيئا يذكر منذ عرفناك،جل ما اذكره لك اعتراضك على حفل نانسي عجرم و على القدير مارسيل عندما اتحفنا بأمسيته في ربيع الثقافة! و كأننا أمة فاضية من المشاكل و الهموم. يبدو لي أنك تعبت من (روتيناتك) فقررت أن تدخل بعض الفنتازيا إلى حياتك.
أنت الذي جمعت ثلة من التابعين لك في اعتصام مزيف اطلقته تحت شعار ضد الارهابيين في لفتة كنت تحاول أن تسلط بها الأضواء على نفسك و لكن يا للأسف لم تفلح
و اخزياه على هكذا زمن








