ثورة سلام
لحضن الموسيقى ..تعبت و ماعاد في الخد وردتين..
تسبيحة الفجر

 

 

كأنكِ الشمس في حلة العيد الأبيض

تطلين علي و يغشاك رونق صباحي
من محراب جبهتك الطاهرة  ينبثق

وجهك الملائكي عند ساعة الصلاة

عيونك تلمع دعاء ربانيا

يكاد يخترق أقاصي السماء

يتردد بخشوع هو ... يتلو صوت الأذان

جاء صوت العطاء   ..  الله أكبر  الله أكبر

في جلوس قلق .. وجل.. شديد الخنوع

أمي... تسجدين هناك.. لا أراك

و لا أرى شيئا في عالمي الأسود

تسافرين... تبحر جوراحك المقدسة

تتذلل جبهتك نحو تراب الطهر ذاك

تذوبين.. 

تنسجين لحنا (بطقطقة) السبحة الترابية

فأتوه .. و لا شيء سوى بعض أمي

أبحث عنك ...و لا أتمكن الرؤيا

لأنك بعض نور..كتلة نقاء

لذة الإنغماس  وحدها تطغى

تملئك التسبيحات.. و همسك المثخن بعطر الهدى

يتغلغل هواء الفجر البارد

عيونك لا تستقر
تسبغين ماء على خصل شعرك
و ترتمي بحضن الله

فوق سجادة خيوطها تشهد

 إيمان أمي

دموع أمي

فيفيض الدعاء و يفيض خالقا أحلى قصيدة

مهداة للأرض التي تغلفها العقيدة

للنسيم العابر لدى تسبيح العصافير

لأنين المتعبين.. لوحشة القوم الراقدين

 

أبريل 2007م

 

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية



البريد الإلكتروني: fajer_alsanabis22@yahoo.com