أفاقت عيوني هذا الصباح
و قلبي فراشة غافية
رحت أهمس بضع موسيقى حزينة
و اتمتم ترانيم ناعمة
حفظتها ذات ليل طويل
على نفس رذم الموسيقى التي كنت تعشقها
بنفس ذاك الحلم الجميل
اسير أنا الآن وحدي.. يرافقني ضوء خفيف
ووجوه سأمت طعم الفرح
اتخطى رحلة المعجزات
و أركض نحو دفاتر قد اتشحت بالكرز
تحتضن وردات عشق... تترقب الماء
و دمعي لا ينفك يغازل وجنتي
كتاب الله يرتقي فوق صدري
امسحه بكف الخطايا
و التمس الله بعض هداية
يجن الليل بي و ضوء الصباح يخترق يدي
أحاور ثوان بائسة
و اجتياح الوحدة كسيل مطر
أضيع.. خطوط كوب القهوة الفوضوية تقرئني
و قطعة الخبز التي تعبت الانتظار
أبعثر كل ما يركن أمامي
حتى زرك الأحمق
و رسالتك الأخيرة
أجثو قليلا قبالة مرآتي
ثم أهرع نحو بياض السرير
ارتمي الآن كفراشة ملئها تناقض
قد ذوبها مر الاشتياق
جناحها سوسن شفاف
لها قلب صغير بحجم الندى.. قلبها يجاور الله
و يغفو للأبد
22نوفمبر









