ثورة سلام
لحضن الموسيقى ..تعبت و ماعاد في الخد وردتين..
بس يا بحر

 
أبكيك يا بقايا بحر
أبكيك و في عيني جنون واحتضار
أبكيك وفي قلبي غصة و انتظار
أبكيك ..نعم أبكيك
أحرام  أن أبكيك؟
و أنا التي جدودها ذابوا عشقا ببحر لاطف جدران بيوتهم العتيقة صبحا و عشية
أبكيك ظلما و حرمانا
أبكيك حزنا و اشتياقا
 
 
صورة التقطتها بعيد انتهاء دوام عملي، حيث عرجت على بقايا البحر الذي أبقته لنا حكومتنا الموقرة ظنا منها إن المستنقع الذي أبوا أن يدفنوه سيعكس صورة لبحر نحلم به... لبحر حرمنا منه ..لبحر نحن أحق الناس به..  المضحك المبكي في الموضوع  اننا نعيش في جزيرة اسمها بحرين، جزيرة جديرة بأن تجد البحر فيها اينما ثقفت!! إلا أننا مفتقرين بكل ما تحمله الكلمة من معنى، و ما أحزنني أكثر هو منظر بعض العوائل التي أبت أن تستوعب أن البحر مدفون، مدفون، مدفون.. هم جالسون مع أطفالهم ، أطفال يضعون أقدامهم الصغيرة على الموج الخجول جدا . إنهم لا يستسلمون ، بدوا متشبثين بذاك البحر المقموع حتى آخر رمق و كأنهم يخاطبونه بإيحاءات لا يفقهها الجشع ، و بس يا بحر..
 
 
 ملاذ   
 
 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 04 نوفمبر, 2007 11:43 م , من قبل marhoons
من البحرين

مرحبا..
وطني.. من الماء إلى الماء كابرت أنظمته ومنظوماته ومؤسساته وهي تقبل الأوهام التي تكرّست باعتبارها أحلامًا..!

كابرت.. ممعنة في فعل النكوص بوهم التنمية والإصلاح.. فيما يتشظى الإنسان مشحوذة عظامه شتى أنواع الأسلحة من صلافة الإعلام حتى جنون القذيفة!

وطن.. في الخوف.. كيف يُعتبر الإنسان حيًّا في الخوف؟

خوف من كلّ شيء.. من كلِّ جهة.. فالملك ورجالات (..) ذوات لا تمس.. لم تمنحه المنظومات الأمان ولم تسعفه الأحزاب المنشطرة لكي يقوى على المقاومة.. على العكس!

صارت هذه الجماعات (...) حزام أمنٍ أحسن النّظام استغلاله، وبعد تاريخ طويل من نضال الهزائم لم يزل الحال على (أسوأ) ما هو عليه، وتسنّى للعدوّ أن يتفوّق وينتصر.. ويطرح الصوت العالي في المكرمات المهينة الموغلة في الإذلال.. وصار لنا أن نرى الجلوس إلى العدو ومساومته أكثر إمكانيّة من مصالحة الصديق ومعانقة الشقيق..

وفي هذا المشهد اختزال مفجع لحقيقة اعتقدنا (العمر كله) إنها لن تحدث أبدًا.. وفي ذات المشهد تكمن الهزيمة.. وهي هزيمة تتجاوز كلّ الهزائم..

- وطن لا تتاح له حرية انتخاب الحقيقة، يصاب بحرية النحيب..

- وطن فشل في حماية الإنسان، يقصر الإنسان عن حمايته..

- وطن لا يحتمل المديح ولا الهجاء، هو بحاجة ماسة للحب!

- وطن هو المبتدأ والخبر.. أما آن له أن يصير جديرًا بالاسم والفعل؟!

اضيف في 05 نوفمبر, 2007 10:40 م , من قبل malth
من البحرين

أخي مرهونز،،

سعيدة جدا لمرورك من هنا. أؤومن بكل كلمة كنت قد كتبتها في ردك علي.. بل و أبصم تأكيدا عليها..

عزيزي.. همومنا البحرينية و آهاتنا في ازدياد.. نعيش الهم و سنورثه لأبنائنا مستقبلا..مجرد التفكير فيها يتعبني؛ لعجزي عن احداث أي تغيير ..فمهما عددت و أحصيت لن تنتهي حتى تصل لمرحلة الدوار و الضياع في حلقة مفرغة

وكما تقول أمي رعاها الله: (إن ما طاعك الزمان والله طيعه)..


تحياتي الكبرى أخي



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية



البريد الإلكتروني: fajer_alsanabis22@yahoo.com