أربعون عاما يا غويفارا و مازلت حيا في قلوب عشاق الثورة ، لم

تغب يوما عن بالنا ولن تغب،نتذكرك دوما لأننا مع عصف الريح لا نعرف السكينة، نحن المثخنون بجراحات لا يعلمها إلا الله ، نحن المتعبون ، نحن الثائرون دوما، نحن الغرباء في أوطاننا ، نحن من نحلم بالكثير ولا نحظى إلا باليسير ، نحن المحرومون من أبسط حقوقنا. نتذكرك و تاريخك البطولي الحافل الذي يحي بنا ما مات من أماني و أنا أمسك بهذا الكتاب تأججت بداخلي مشاعرشتى و شعرت برغبة شديدة في البكاء...أنقل لكم بعض ما قرأت عن زعيم الثوار ،يا تشي غويفارا قالوا عنك و عن ملحمتك
إن هذه الملحمة لذات مغزى عميق بالنسبة لجميع الشعوب الثائرة العالم...فليست قوة السلاح هي قوة الحقيقية، بل الإنسان المؤمن بالمثل العليا هو القوة الحقيقية الوحيدة في هذا العالم.. ...لقد مات غويفارا صاحب هذه الذكريات في ساحة القتال ضد الإستعمار و البغي والاستغلال، لكن مثله سيظل حيا ساطعا بقوة يلهم ملايين الثوريين في إنحاء العالم و بالخاصة في أميركا اللاتينية و آسيا و افريقيا ، ويشد من عزيمتهم في القتال ، وينير لهم دروب النصر ود روب عالم الغد، عالم الحرية وا لكرامة والرفاهية لجميع البشر دونما استثتاء - من كتاب مذكرات الحرب الثورية، لدار دمشق - طبعة عام 1967








